ABDUL HAMID MUDJIB HAMID BERSHOLAWAT

Sabtu, 16 November 2013

STATUS NIKAHNYA MU'ALLAF

=========

STATUS NIKAHNYA MU'ALLAF




Assalamu'alaikum Wr.Wb
sobat2 FK yg dirahmati Allah SWT
"ada suami istri dulunya non muslim,Alhamdulillah skrg sdh mualaf"
yg ane tnyakan apakah suami istri td hrus mmperbarui nikahnya mngingat keduanya dlu mnikah bkan cr islam tp skrg sdh masuk islam?
mohon share nya ya mkasih

Zidna Zidan Nafi'a
hukum suami istri yang menikah sebelum bergelar muslim/masuk islam.
dan kemudian mereka masuk islam,maka pernikahannya tetap SAH dan tidak harus mengulangi pernikahannya.

وَإِنْ أَسْلَمَ الرَّجُلُ وَلَوْ وَثَنِيًّا وَالْمَرْأَةُ حُرَّةٌ كِتَابِيَّةٌ أو أَسْلَمَ الزَّوْجَانِ مَعًا اسْتَقَرَّ النِّكَاحُ أَمَّا في الْأُولَى فَلِمَا مَرَّ من أَنَّ لِلْمُسْلِمِ نِكَاحَ الْكِتَابِيَّةِ وَخَرَجَ بِالْحُرَّةِ فيها الْأَمَةُ وَبِالْكِتَابِيَّةِ نَحْوُ الْوَثَنِيَّةِ وَسَيَأْتِي حُكْمُهُمَا وَأَمَّا في الثَّانِيَةِ فَلِمَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ أَنَّ رَجُلًا أَسْلَمَ ثُمَّ جَاءَتْ امْرَأَتُهُ مُسْلِمَةً فقال يا رَسُولَ اللَّهِ كانت أَسْلَمَتْ مَعِي فَرَدَّهَا عليه وَلِتَسَاوِيهِمَا في صِفَةِ الْإِسْلَامِ الْمُنَاسِبَةِ لِلتَّقْرِيرِ بِخِلَافِ ما لو ارْتَدَّا مَعًا كما مَرَّ

Bila suami masuk islam meskipun tadinya ia beragama Watsany (penyembah berhala) sedang istrinya wanita merdeka yang penganut agama ‘ahli kitab’, atau kedua-duanya masuk islam maka nikahnya tetap berlangsung karena :

1. Dalam masalah pertama diperbolehkannya bagi lelaki muslim menikahi wanita ahli kitab (saat masih original), dikecualikan dengan syarat ‘merdeka’ adalah wanita sahaya dan dikecualikan wanita penganut agama ‘ahli kitab’ adalah wanita beragama Watsany (penyembah berhala).

2. Dalam masalah kedua berdasarkan hadits riwayat at-Tirmidzi “Bahwa seorang lelaki masuk agama islam kemudian istrinya dating dengan masuk islam juga, lelaki tersebut berkata “Wahai rasulullah ia islam bersamaku”
Maka baginda Nabi mengembalikan wanita tersebut padanya, dan karena keduanya telah berstatus muslim.
[Asnaa al-Mathoolib III/163]
 
Hafa Zubair >> ada hadits yg menjelaskan, bahwa dlu ada sahabat yg brnama ghoilan, sblm dia masuk islam, dia pnya istri 10, stelah masuk islam, nabi menyuruhnya untuk menceraikan yg 6 dan yg 4 di pertahankan, dan nabi tdk menyuruh nya untuk memperbaharui nikah untuk 4 wanita yg di pertahankannya.
Keterangan selanjut nya menyusul.

Alif Jum'an Azend >>وَعَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ رَضيَ اللَّهُ عَنْهُ: «أَنَّ غَيْلان بْنَ سَلَمَةَ أَسْلَمَ وَلَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ فَأَسْلَمْنَ مَعَهُ فَأَمَرَهُ النّبيُّ أَنْ يَتَخَيّرَ مِنْهُنَّ أَرْبعاً» رَوَاهُ أَحْمدُ والتِّرْمِذيُّ وَصَحّحَهُ ابْنُ حِبّانَ والحَاكِمُ وَأَعَلّهُ الْبُخَاريُّ وأَبُو زُرْعَةَ وأَبُو حَاتِمٍ.

Alif Jum'an Azend >>وَعَنِ ابنِ عَبّاسٍ قالَ: «رَدَّ النّبيُّ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلى أَبي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيع بَعْدَ سِتِّ سِنِينَ بالنِّكاحِ الأوَّلِ وَلَمْ يُحْدثْ نِكاحاً» رَوَاهُ أَحْمَدُ

Alif Jum'an Azend >>وَعَنِ ابنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا قالَ: «رَدَّ النّبيُّ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلى أَبي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيع بَعْدَ سِتِّ سِنِينَ بالنِّكاحِ الأوَّلِ وَلَمْ يُحْدثْ نِكاحاً» رَوَاهُ أَحْمَدُ والأرْبَعةُ إلا النسائيَّ وَصَحّحَهُ أَحْمدُ والحاكِمُ).
قال الترمذي: حسن وليس بإسناده بأس وفي لفظ لأحمد كان إسلامها قبل إسلامه بست سنين وعنى بإسلامها هجرتها بعد وقعة بدر بقليل ووقعة بدر كانت في رمضان من السنة الثانية من هجرته وحرمت المسلمات على الكفار في الحديبية سنة ست من ذي القعدة منها فيكون مكثها بعد ذلك نحواً من سنتين ولهذا ورد في رواية أبي داود ردها عليه بعد سنتين وهكذا قرر ذلك أبو بكر البيهقي.
قال الترمذي: لا يعرف وجه هذا الحديث، يشير إلى أنه كيف ردها عليه بعد ست سنين أو ثلاث أو سنتين وهو مشكل لاستبعاد أن تبقى عدّتها هذه المدة ولم يذهب أحد إلى تقرير المسلمة تحت الكافر إذا تأخر إسلامه عن إسلامها.
نقل الإجماع في ذلك ابن عبد البر وأشار إلى أن بعض أهل الظاهر جوزه ورد بالإجماع وتعقب بثبوت الخلاف فيه عن علي والنخعي أخرجه ابن أبي شيبة عنهما وبه أفتى حمّاد شيخ أبي حنيفة فروى عن علي أنه قال: «في الزوجين الكافرين يسلم أحدهما: «هو أملك لبضعها ما دامت في دار هجرتها» وفي رواية: «هو أولى بها ما لم تخرج من مصرها».

Alif Jum'an Azend >>فلو كان الإسلام قد نجز الفرقة بينهما لم يكن أحق بها في العدة ولكن الذي دلّ عليه حكمه صلى الله عليه وآله وسلم أن النكاح موقوف فإن أسلم قبل انقضاء عدتها فهي زوجته.
وإن انقضت عدتها فلها أن تنكح من شاءت. وإن أحبت انتظرته فإن أسلم كانت زوجته من غير حاجة إلى تجديد نكاح.
ولا يعلم أحد جدّد بعد الإسلام نكاحه البتة بل كان الواقع أحد الأمرين إما افتراقهما ونكاحها غيره وإما بقاؤهما عليه وإن تأخر إسلامه.
وأما تنجيز الفرقة ومراعاة العدة فلا يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قضى بواحد منهما مع كثرة من أسلم في عهده. وقرب إسلام أحد الزوجين من الآخر وبعده منه.
قال: ولولا إقراره صلى الله تعالى عليه وآله وسلم الزوجين على نكاحهما وإن تأخر إسلام أحدهما عن الآخر بعد صلح الحديبية وزمن الفتح لقلنا بتعجيل الفرقة بالإسلام من غير اعتبار عدة لقوله تعالى: {لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن} وقوله تعالى: {ولا تمسكوا بعصم الكوافر} ثم سرد قضايا توكد ما ذهب إليه وهو أقرب الأقوال في المسألة.

Bila masuk islam bersamaan maka tak perlu memperbarui nikah mereka
sehingga nasab anak mereka tetap pada ayahnya



SUMBER: http://www.fikihkontemporer.com/2012/07/status-nikahnya-muallaf.html