ABDUL HAMID MUDJIB HAMID BERSHOLAWAT

Rabu, 13 Maret 2013

البروز في اللغة وَ في القرآن الكريم وَ في الاصطلاح الصوفي

============



« برز الشيء : ظهر بعد خفاء »([1]) .
وردت في القرآن الكريم (10) مرات ، منها قوله تعالى : ] وَبَرَزوا لِلَّهِ جَميعاً فَقالَ الضُّعَفاءُ لِلَّذينَ اسْتَكْبَروا إِنّا كُنّا لَكُمْ تَبَعاً [([2]) .
البروز ( من المصر إلى خارجه ) : هو كناية عن خروج الإنسان من الركون
 إلى الأسباب ، إلى مقام التجريد ، الفضاء ، حتى لا يكون بينه وبين السماء الذي هو
قبلة الدعاء حجاب سقف ولا غيره . فهو خروج من عالم ظاهره مع عالم باطنه في
حال الافتقار إلى ربه ، بنية التخلق بربه في ذلك ، أو بنية الرحمة بالغير ، أو بنفسه ،
 أو بمجموع ذلك كله ([3]) .
البروز : هو مفارقة النفوس البشرية للكمل أبدانها وتشكلها بالأشكال المثالية أو توجهها إلى بدن ، فيفيض عليها حياة كما يفيض النفس النطقية على بدنها ، لا بأن يكون هي نفسه القيمة لأمرها ، بل يكون هناك نفس أخرى ويكون لها أعداد في وجودها ([4]) .
يقول : « البروز : هو وقوف المرء مع الحكم في ساحة الإشارة تحت راية ترقب الأمر ليكون مع الأمر لا مع الهوى ، وليقوم ويقعد ويطوي وينشر متبعاً لا مجتهداً ممتثلاً لا   مبتدعاً »([5]) .


[1] - المعجم العربي الأساسي – ص146 .
[2] - إبراهيم : 21 .
[3] - الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية – سفر7  فقرة 459 ( بتصرف ) .
[4] - الشيخ ولي الله الدهلوي – التفهيمات الالهية – ج1 ص226 ( بتصرف ) .
[5] - الشيخ محمد مهدي الرواس الرفاعي – بوارق الحقائق – ص 205 .