ABDUL HAMID MUDJIB HAMID BERSHOLAWAT

Kamis, 14 Maret 2013

برزخ الفاتحة و البرزخ المتجسد والحالة البرزخية و مرتبة البرزخية وبرزخية الأرواح و البرزخية الكبرى

=============



برزخ الفاتحة : هو ] إِيّاكَ نَعْبُدُ وَإِيّاكَ نَسْتَعينُ [([1]) ، وهو قسم الفاتحة المتعلق بالحق والعبد ([2]) .
نقول : البرزخ المتجسد : هو النور المحض الذي تجسد في صورة الرسول
الأعظم  ، فهو من حيث ذاته صفة إلهية قائمة بالذات ، ومن حيث مظهره سيد الوجود ( الكون والكائنات ) . وإنما كان حضرته  برزخاً ، لأنه في ذاته حقيقة أحدية مطلقة ، وفي مظهره صورة إنسانية كاملة ، وهذه الخصائص الذاتية جعلته  وسيطاً أزلياً أبدياً بين القديم تعالى والمحدثات ، فنوره منبع الإيجاد والإمداد .
يقول : « الحالة البرزخية : [ هي الحالة ] بين الروحانية والجسمانية ، والحسية والخيالية ، من روحانية ميكائيل u : وهي النفس الإنسانية ، والصورة البشرية الحيوانية »([3]) .
نقول : مرتبة البرزخية : هي مرتبة نورانية تجتمع فيها حقائق الإطلاق ومظاهر
التقييد ، والمتحقق بها هو المطلق المقيد ، الواسع الضيق ، القريب البعيد ، الحاضر الناظر، وسبيل الوصول إليها هو الذوبان في النور المحمدي
 أو الفناء في صورته  الظاهرة في كل زمان أي في الشيخ الكامل .
يقول : « برزخية الأرواح : هي الأرواح الواصلة إلى حضرة الحق ، بكمال المعرفة ، وصفاء اليقين ، وروح المشاهدة . وبرزخها الذي بينها وبين الحضرة : هي الحقيقة
المحمدية  لا غير »([4]) .
البرزخية الكبرى : عبارة عن الكمال ، وهي الوقوف بين صفات الجلال
والإكرام ([5]) .


[1] - الفاتحة : 5 .
[2] - الشيخ ابن عربي - مخطوطة مرآة العارفين ومظهر الكاملين في ملتمس زين العابدين – ورقة 13ب – 15 أ ( بتصرف ) .
[3] - الشيخ عبد الغني النابلسي – الكوكب المتلالي شرح قصيدة الغزالي ، ضمن ( المجموعة الصغرى للفوائد الكبرى ) – ص181 .
[4] - الشيخ علي حرازم ابن العربي  - جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني – ج 2 ص 81 .
[5] - الشيخ عبد الكريم الجيلي – الإسفار عن رسالة الأنوار فيما يتجلى لأهل الذكر من الأنوار – ص 45 ( بتصرف ) .