ABDUL HAMID MUDJIB HAMID BERSHOLAWAT

Rabu, 13 Maret 2013

كنوز البِر و البَرُّ ( من العباد ) و الأبرار

===========



يقول : « كنوز البِر : هي كتمان السر والمصائب والأمراض والصدقة »([1]) .
البَرُّ  - البَرُّ - البَرُّ ( من العباد )
« البَرُّ ( الأبرار ) : 1. طائع ومخلص الود .
                     2. من أسماء الله الحسنى »([2]) .

·  أولاً : بمعنى الله Y
 يقول : « البَرُّ : هو المحسن »([3]) .
 يقول : « البَرُّ  : هو الذي يحسن على السائلين بحسن عطائه ، ويتفضل على العابدين بجزيل جزائه ، لا يقطع الإحسان بسبب العصيان . هو الذي لا يصدر عنه القبيح وكل فعله مليح »([4]) .
يقول : « البَرُّ  : هو فاعل البر والإحسان يحسن على عباده بالخير .
أو البار : وهو الذي لا يصدر عنه القبيح ، قال تعالى : ] إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ [([5]) ، أي : المتوسع في فعل الخير لعباده بما قسم لهم من الصحة والمال والجاه والأولاد
والأنصار »([6])
· ثانياً : بمعنى الرسول  
 يقول : « البَرّ  : معناه المتصف بالبِر ... وهو اسم جامع لأنواع الخير من سائر الطاعات ، وحسن الخلق ، ولين الجانب ، ومواساة الناس ، وغير ذلك »([7]) .
يقول : « البر : فإنه  كان متحققاً به ، وموصوفاً بهذه الصفة ، إذ لا خلاف في أنه كان براً شفوقاً رحيماً »([8]) .
·  ثالثاً : بمعنى البر ( الأبرار ) من العباد
يقول : « الأبرار : هم الذين تخلقوا بخلق من أخلاق العشرة الذين شهد لهم رسول الله  بالجنة »([9]) .
ويقول : « الأبرار : هم المتمسكون بسنة المصطفى   »([10]) .
يقول : « الأبرار : هم الذين أسقطوا عن أنفسهم أشغال الدنيا ، واشتغلوا بما يقربهم إلى مولاهم »([11]) .
الأبرار : من استعمل الأركان التي هي : الرجلان ، واليدان ، والأذنان ، والعينان ، واللسان في رضا محبوبه وشغلها بخدمة معبوده ([12]) . 
يقول : « الأبرار : هم المتقون »([13]) .
يقول : « قيل: الأبرار : هم القائمون لله تعالى على حد التفريد والتوحيد والتجريد »([14])
ويقول : « قال بعضهم : الأبرار : هم الناظرون إلى الخلق بعين الحق »([15]) .
يقول : « البَرُّ : الذي لا يضمر الشر ، ولا يؤذي الذر .
وقيل : الأبرار : هم الذين سمت همتهم عن المستحقرات ، وظهرت في قلوبهم ينابيع الحكمة فاتقوا عن مساكنة الدنيا »([16]) .
ويقول : « الأبرار : هم المختصون بحقائق التوحيد ، القائمون لله بشرائط التفريد ، الواقفون مع الله بخصائص التجريد »([17]) .
يقول : « الأبرار : هم عباد الله المخلصين المخصوصين بفيض الاسم الأعظم الشامل للأسماء ، الذين سقاهم ربهم المتجلي لهم باسمه الباسط ، بكأس المحبة : طهور شراب
العشق ، الممزوج بكافور برد اليقين ، المفجر الجاري في أنهار أرواحهم وأسرارهم وقلوبهم ، من فرط الرحمة ، وشمول النعمة »([18]) .
 يقول  : « الأبرار : أي السعداء الذين برزوا عن حجاب الآثار والأفعال ، واحتجبوا بحجب الصفات غير واقفين معها ، بل متوجهين إلى عين الذات مع البقاء في عالم الصفات . وهم المتوسطون في السلوك »([19]) .
الأبرار : هم من تزكّوا حتى رجعوا إلى الفطرة الأصلية ([20]) .
ويقول : « الأبرار : هم أناس مقبولون عند الله تعالى ، وهم المتقون ، إلا أنهم لم يتخلصوا من جميع أكدار النفوس ، فلا يخلون من تعب في الدنيا وقد وعدهم الله تعالى أن يعطيهم الثواب الجزيل في الآخرة »([21]) .


[1] - الشيخ عبد القادر الكيلاني – الفتح الرباني والفيض الرحماني – ص 26 .
[2] - المعجم العربي الأساسي – ص 146 .
[3] - الشيخ عبد الرحمن الصفوري – نزهة المجالس ومنتخب النفائس – ص 141 .
[4] - الشيخ أحمد العقاد – الأنوار القدسية في شرح أسماء الله الحسنى وأسرارها الخفية – ص221
[5] - الطور : 28 .
[6] - حسنين محمد مخلوف - أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها – ص 75 .
[7] - الشيخ يوسف النبهاني – جواهر البحار في فضائل النبي المختار  – ج2 ص 382 . 
[8] الشيخ يوسف النبهاني – جواهر البحار في فضائل النبي المختار   ج 1 ص 268 .
[9] - الشيخ سهل بن عبد الله التستري – تفسير القرآن العظيم – ص 172 – 173 0
[10] - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – حقائق التفسير – ص 230 .
[11] - المصدر نفسه – ص 228 .
[12] - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي – ابن عطاء الادمي – النفري – ص 171 ( بتصرف ) .
[13] - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – طبقات الصوفية  – ص 508 .
[14] - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – حقائق التفسير – ص 228 – 229 .
[15] - المصدر نفسه – ص 230 .
[16] - الإمام القشيري – تفسير لطائف الإشارات – ج 6 ص 229 .
[17] – المصدر نفسه – ج 1 ص 319 .
[18] - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي – تفسير روح البيان – ج 10 ص 263 .
[19] - الشيخ ابن عربي – تفسير القرآن الكريم – ج2 ص740 .
[20] - الشيخ عبد الكريم الجيلي - الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل – ج 2 ص 35 ( بتصرف ) .
[21] - الشيخ قاسم الخاني الحلبي – السير والسلوك إلى ملك الملوك – ص 77 .