ABDUL HAMID MUDJIB HAMID BERSHOLAWAT

Rabu, 13 Maret 2013

في سبب تسمية الأبرار بهذا الاسم وفي اختلاف الأبرار عن المقربين و في طريق الأبرار و في الفرق بين الأبرار والمقربين

=============




يقول الشيخ ذو النون المصري :
« سّموا الأبرار : لأنهم عرفوا الله ، وعرفوا أحديته ، وعرفوا المقام ببابه »([1]) .
الأبرار : هم غير المقربين الواصلين ، سواء كانوا في الابتداء أو في الوسط ، ولو بقي منهم مقدار خردلة »([2]) .
« طريق الأبرار : هو طريق المجاهدة والرياضة : في تبديل الصفات والأخلاق ، وتزكية النفس ، وتصفية القلب ، وتجلية الروح ، والسعي فيما يتعلق في عمارة الباطن . والسالك بهذا الطريق ينظر إلى تحصيل كماله ... وهذا الطريق يوصل إلى جنة الصفات ، وجنة الصفات قد توصل إلى جنة الذات ، فيتحقق الوصول ، ولكن هذا نادر »([3]) .
يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
الأبرار هم القائمون لله ، والإشارة إليهم بقوله تعالى : ] إِيَّاكَ نَعْبُدُ [ ، وهو مقام
 الأبرار . والمقربين : هم القائمون بالله ، والإشارة إليهم بقوله تعالى
: ] وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [([4]) ، وهو مقام المقربين ([5]) .


[1] - الشيخ محمد الديلمي - مخطوطة شرح الديلمي على الأنفاس الروحية - ص 12 .
[2] – الشيخ أحمد السرهندي – مكتوبات الإمام الرباني - ج 1 ص 34 .
[3] - الشيخ عبد الله خورد – مخطوطة بحر الحقائق – ص 80 .
[4] - الفاتحة : 5 .
[5] الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي – جامع الأصول في الأولياء – ج 1 ص 194 .