ABDUL HAMID MUDJIB HAMID BERSHOLAWAT

Rabu, 13 Maret 2013

في مراتب البِر وفي الفرق بين البر والتقوى و في تأويل قوله تعالى : لَنْ تَنالوا الْبِرَّ

==========



يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
« قال بعضهم : أول البر : الهداية ، ثم المجاهدة ، ثم المشاهدة »([1]) .
 يقول الإمام القشيري :
« بِر التلاميذ للشيوخ والأستاذين ([2]) يجب أن يكون أكثر من برهم لوالديهم ، فإن الوالدين يحفظانه من آفات الدنيا ، والشيخ يحفظه من آفات الآخرة . والأب يربيه بنعمته ، والشيوخ تربيه بهمته »([3]) .

يقول الإمام القشيري : 
« البِر : فعل ما أمرت به ، والتقوى ترك ما زجرت عنه .
ويقال : البر : إيثار حقه سبحانه ، والتقوى ترك حظك .
ويقال : البر : موافقة الشرع ، والتقوى مخالفة النفس »([4]) .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : ] لَنْ تَنالوا الْبِرَّ [([5])  .
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي  :
« كل فعل يقرب صاحبه من الله فهو بِر ، ولا يمكن التقرب إليه إلا بالتبري عما
سواه . فمن أحب شيئاً فقد حجب عن الله تعالى به ، وأشرك شركاً خفياً لتعلق محبته بغير الله »([6]).


[1] - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – زيادات حقائق التفسير – ص 27 .
[2] الأفصح : الأساتذة .
[3] - د . إبراهيم بسيوني – الإمام القشيري سيرته – آثاره – مذهبه في التصوف – ص 204 .
[4] - الإمام القشيري – تفسير لطائف الاشارات – ج 1 ص 398 .
[5] - آل عمران : 92 .
[6] - الشيخ ابن عربي – تفسير القرآن الكريم – ج1 ص 201 .