ABDUL HAMID MUDJIB HAMID BERSHOLAWAT

Rabu, 13 Maret 2013

البِرّ في اللغة و في القرآن الكريم و في السنة المطهرة وفي الاصطلاح الصوفي

===============



 « البِرّ : الخير والاتساع في الإحسان »([1]) .
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 32 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى : ] وَتَعاوَنوا عَلى الْبِرِّ والتَّقْوى وَلا تَعاوَنوا عَلى الْأِثْمِ والْعُدْوانِ واتَّقوا اللَّهَ
 إِنَّ اللَّهَ
شَديدُ الْعِقابِ [([2])  .
عن وابصة الأسدي عن رسول الله  قال : ] البر ما اطمأنت إليه النفس والإثم ما حاك في الصدر [([3]) .
البِر : هو الحق ومعرفة الله U وقربه ([4]) .
ويقول : « البِر : هو الإيمان والتقوى والإخلاص »([5]) .
 يقول : « البِر : هو ما افترضه الله تعالى على العبد »([6]) .
يقول : « البِر: هو الطاعة لله ، واتقاء المعصية »([7]) .
البِر: محبة الله ([8]) .
البِر: الوصول إلى مقامات الخواص ([9]) .
البِر: الوصول إلى القربة ([10]) .
يقول : « قال بعضهم : البِر : مجاورة الحق وقربه »([11]) .
ويقول : « قيل : البِر : هو ما وافقك عليه العلم من غير خلاف .
وقيل : البِر : ما اطمأن إليه قلبك من غير أن تنكره بجهة ولا سبب »([12]) .
 يقول : « البِر : تصفية السرائر وتنقية الضمائر »([13])  .
يقول : « البر : ما افترض الله على العبد »([14]) .
« البِر : هو الفعل الجميل الموجب لصفاء القلب وزكاة النفس ، الزائد منها بالتنور »([15])
يقول : « البِر : ظواهر الشرع من المأمورات التكليفية التي القيام فيها لله تعالى عبادة وعبودية وعبودة »([16]) .
البِر: كل فعل يقرب صاحبه من الله ([17]) .
نقول : البِر : هو مرتبة السالكين المشغولين بأنفسهم عن الدنيا والآخرة ، وأعلى منها مرتبة المقربين : وهم المشغولون بربهم عن أنفسهم والدنيا والآخرة ، ولهذا كانت حسنات الأبرار ( وهي الاشتغال بإصلاح النفس ) سيئات عند المقربين لأنهم لا يلتفتون إلى السوى كيف كان حتى ولو أنفسهم ، ومن كان همه الله كفاه ما أهمه .


[1] - المعجم العربي الاساسي – ص146 .
[2] - المائدة : 2 .
[3] - ورد بصيغة اخرى في سنن الدارمي ج : 2 ص : 320  انظر فهرس الأحاديث .
[4] - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – حقائق التفسير – ص 181 ( بتصرف ) .
[5] - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – زيادات حقائق التفسير – ص 35 .
[6] - الشيخ يوسف النبهاني – جواهر البحار في فضائل النبي المختار  – ج1 ص 62 .
[7] - الشيخ سهل بن عبد الله التستري – تفسير القرآن العظيم – ص 50 .
[8] - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – حقائق التفسير – ص 182 ( بتصرف ) .
[9] - المصدر نفسه – ص 179 ( بتصرف ) .
[10] - المصدر نفسه – ص 179 ( بتصرف ) .
[11] - المصدر نفسه – ص 180 .
[12] - المصدر نفسه – ص 280 .
[13] - الإمام القشيري – تفسير لطائف الإشارات – ج1 ص171 .
[14] - الشيخ ابن عربي - مخطوطة مراتب القرة في عيون القدرة  – ورقة 174 أ .
[15] - الشيخ ابن عربي – تفسير القرآن الكريم – ج1 ص45
[16] - الشيخ علي حرازم ابن العربي - جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني – ج 2 ص 64 .
[17] - الشيخ عبد الله الخضري - شرح مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني – ص 129 ( بتصرف ) .