ABDUL HAMID MUDJIB HAMID BERSHOLAWAT

Minggu, 10 Maret 2013

البشرى ووحي المُبَشِّرات والبشير والمُبشِّر

===========



 يقول : « البشرى  ، أي : بشر به جميع الأنبياء أممهم فهو مبشر به ... وهو أيضاً مبشر للمؤمنين ، بالرحمة ، والرضوان ، والنجاة من النيران ، والفوز بالجنان »([1]) .
عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله  : ] إن الرسالة والنبوة قد
انقطعت ، فلا رسول بعدي ، ولا نبي ، لكن المُبَشِّرَات [  ، قال : فشق ذلك على الناس ، قالوا : يا رسول الله وما المُبَشِّرات ؟ قال : ] رؤيا المسلم ، وهي جزء من ستة أجزاء من النبوة [([2]).
وحي المبشرات : يسمى بالإلهام ، التحديث الإلهي ، التعريف الإلهي . وهو المشار إليه بقوله تعالى : ] لَهُمُ الْبُشْرى في الْحَياةِ الدُّنْيا وَفي الْآخِرَةِ [ .. ([3]) .
 يقول : « البشير  ، أي : مبشر للمتقين ، برضى رب العالمين ، وللخائفين بالأمن يوم الدين ، وللمشتاقين بالنظر إلى وجه الملك الحق المبين ، ومبشر لأهل الطاعة : بالثواب والمغفرة بالجنة والشفاعة »([4]) .
يقول : « المبشر : هو الوارد الرباني ، أو غيره في هواتف الغيب »([5]) .


[1] - الشيخ يوسف النبهاني – جواهر البحار في فضائل النبي المختار  – ج2 ص 377 .
[2] - المستدرك على الصحيحين ج: 4 ص: 433 برقم   8178 ، انظر فهرس الأحاديث .
[3] - الشيخ عبد الوهاب الشعراني – لطائف المنن والأخلاق في بيان وجوب التحدث بنعمة الله على الإطلاق – ج2 ص170 (بتصرف)
[4] - الشيخ يوسف النبهاني – جواهر البحار في فضائل النبي المختار  – ج2 ص 372 . 
[5] - الشيخان حسن البوريني وعبد الغني النابلسي – شرح ديوان ابن الفارض – ج 2 ص 80 .