ABDUL HAMID MUDJIB HAMID BERSHOLAWAT

Minggu, 10 Maret 2013

في أصناف أهل البساط وأنواع البُسط

=================



« البساط : نوع من الفرش ، يمد على الأرض مداً كالحصير »([1]) .
وردت لفظة البساط مرة واحدة في قوله تعالى : ] واللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِساطاً[([2]) .
بساط الأنس : هو حضرة القدس في محل المفاتحة ، والمواجهة ، والمجالسة ، والمحادثة ، والمشاهدة ، والملاطفة ([3]) .
يقول : « بساط الجلال : قاضٍ بأن الله تعالى يأخذ العاصي ولا يمهله »([4]) .
يقول : « بساط الكرم : قاض بأن الله تعالى لا يتعاظمه ذنب يغفره »([5]) .
يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
« لكل أدب بساط .
الأول : بساط التحقيق : إذا ورد عليك خاطر من غيره ، وكشف لك عن صفاته ، فقف هناك بسرك ، وحرام عليك أن تشهد غيره .
الثاني : بساط التعريس : فإذا ورد عليك خاطر من غيره ، وكشف لك عن أفعاله ، فعرس هناك بسرك ، وحرام عليك أن تشهد غير صفاته شاهداً ومشهوداً . وفي الأول فنى الشاهد وبقي المشهود .
الثالث : بساط التوكل : فإذا ورد عليك خاطر من غيره ، وكشف عن غيوبه ، جلست على بساط محبته متوكلاً عليه ، راضياً بما يبدو لك من آثار فعله في أنوار حجبه .
الرابع : بساط الدعاء : فإن ورد عليك خاطر من غيره ، وكشف لك من فقرك اليه فقد دلك على غناه »([6]) .
 يقول الشيخ الأكبر ابن عربي  :
« أهل البساط لا يتعدى طرفهم من هم في بساطه غير أن البسط كثيرة  :
بساط عمل ، وبساط علم ، وبساط تجل ، وبساط مراقبة .
فإن كنت في العمل فما ، وإن كنت في العلم فيمن ، وإن كنت في التجلي فمن ، وإن كنت في المراقبة فلمن ، وهكذا في كل بساط يكون . فيقال لك في العمل : ما قصدت ، وفي العلم : من هو معلومك ، وفي التجلي : من تراه ، وفي المراقبة : لمن راقبت  . فأنت بحسب جوابك عن هذه الأسئلة ، فأنت محصور بالخطاب ، محصور بالجواب . فما تشاهد سوى الحال الخاص بك ما دمت في البساط . فإن أجبت بما يقتضيه الحال كنت حكيماً حكماً ، وإن أجبت بالحق لا بك فكنت على قدر اعتقادك في الحق ما هو ، وإن أجبت بنفسك أجبت إجابة عبد والمراتب متفاضلة »([7]) .
ويقول : « القائمون بالبساط طائفتان :
طائفة : سلكت فوصلت ، فمن شرطها الإطراق والأدب . فمن فاته واحد من هذين الشرطين فقد فاته آخر فلم يصل .
وطائفة : جذبت أخذهم إليه ابتداء فتولاهم بنفسه عناية ، فلم يكن لغير الحق عليهم منة فأدَّبهم »([8]) .
يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي :
« بسط الكرامة أربعة :
1. حب يشغلك عن حب غيره .
2. ورضاً تصل به حبك بحبه .
3. وزهد يحققك بزهد رسوله  .
4. وتوكل يكشف لك عن حقيقة قدرته »([9]) .
يقول الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير :
« لو بسط بساط المجد والفضل لدخل ذنوب الأولين والآخرين في حاشية من
حواشيه ، ولو بدت عين من عيون الجود ألحق المسيء بالمحسن »([10]) .


ويقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير  :
« يجلسك [ الله تعالى ] على بساط الاصطفاء للتعليم »([11]) .
« انبسط : انشرح وسُرّ »([12]) .
يقول : « الانبساط : إرسال السجية والتحاشي من وحشة الحشمة ، وهو السير مع الجبلة »([13]) .
يقول : « الانبساط : سقوط الاحتشام عند السؤال »([14]) .
يقول : « الانبساط : هو إطلاق إساءة النفس من قيود أوهام العقل المستفادة   بالوضع »([15]) .
 نقول :
1. الانبساط : حال من أحوال العودة إلى أصل الفطرة ، فلا يتقيد صاحبه بحد عقل أو عاطفة ، بل هو سابح مع ما يجد كالطفل الذي لا يتقيد مع الكبير بحشمة لشدة صفائه وعدم بلوغه ، وزوال هذا الحال من الكمال .
2. الانبساط : الجرأة على طلب المحال والإصرار عليه من غير خوف أو تردد لقوة الرجاء .
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :
« حقيقته [ الانبساط ] : خلع عذار الحشمة عند انقطاع أسباب الوحشة على بساط الأنس .
وغايته : تفرغ النفس من أحوال العبودية ، وتحكم أحكام الربوبية »([16]) .
يقول الشيخ عبد الله الهروي :
« [ الانبساط ] على ثلاث درجات :
الدرجة الأولى : الانبساط مع الخلق : وهو أن لا تعتزلهم ضناً على نفسك ، أو  شحاً على حظك ، وتسترسل لهم في فضلك وتسعهم بخلقك ، وتدعهم يطؤونك ، والعلم قائم وشهودك المعنى دائم .
والدرجة الثانية : الانبساط مع الحق : وهو أن لا يجنبك خوف ولا يحجبك رجاء ، ولا يحول بينك وبينه آدم وحواء .
والدرجة الثالثة : الانبساط في الانطواء عن الانبساط : وهو رحب الهمة لأنطواء انبساط العبد في بسط الحق Y »([17]) .
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي  :
« قولهم اقعد على البساط وإياك والانبساط لا يعول عليه »([18]) .
 يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :
« لم يؤذن لأحد في الانبساط على بساط الحق بحال ، لأن بساط الحق عزيز ، حواشيه قهر وجبروت ، فمن انبسط عليه رد عليه ، كنوح u لما قال : ] إِنَّ ابْنِي مِنْ
أَهْلِي
[([19]) ، فقيل له : ] إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ [([20]) »([21]) .
ويقول الشيخ  إبراهيم الأعزب :
« الانبساط في محل الأنس عزة »([22]) .
يقول الإمام الشافعي t:
« الانبساط للناس مجلبة لقرناء السوء ، والانقباض عنهم مكسبة للعداوة ، فكن بين المنقبض والمنبسط »([23]) .
يقول : « انبساط الأبواب : هو تغليب الرجاء على الخوف بحسن الظن بالرب » ([24]) .



يقول : « انبساط الأحوال : هو الانبساط بفرط السرور في طلب السر ، والجرأة على المحو لطلب التمكن » ([25]) .
يقول : « انبساط الأصول : الانبساط في الإقدام على طلب القرب بروح الأنس ، والاجتناب عن الإحجام لقوة اليقين » ([26]) .
يقول : « انبساط الأودية : هو الخروج عن قيد العقل بنور البصيرة والورود على حضرة الوحدة بعلو الهمة » ([28]) .
يقول : « انبساط البدايات : هو ترك التكلف » ([29]) .

يقول : « انبساط الحقائق : الانبساط ببسط الحق ، وطلب المنادمة لغلبة السكر » ([30]) .
يقول : « انبساط المعاملات : هو المباسطة مع الخلق بحسن العشرة والمراقبة مع
الحرمة » ([31]) .
يقول : « انبساط النهايات : هو التحقق بالاسم الباطن بعد طمسه ، والتبسط ببسط الحق في مقام البقاء بعد الفناء عن رسمه » ([32]) .
« بَسَطَ الشيء : نشره .
بَسَطَ اليد : مدَّها »([33]) .
 وردت لفظة بسط في القرآن الكريم (25) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى : ] وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا في الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ إِنَّهُ
بِعِبادِهِ خَبيرٌ بَصيرٌ
[ ([34]) .
يقول : «  البسط : حال رجل عارف بسطه الحق ، وتولى حفظه حتى يتأدب
الخلق به » ([35]) .
البسط : هو نعت به بقاء القلب ، أو فيه بقاء الروح ([36]) .
ويقول : « البسط : هو عبارة عن حالة الرجاء »([37]) .
« البسط : أن ترسل شواهد العبد في مدارج العلم ، ويسبل على باطنه رداء الاختصاص وهم أهل التلبيس »([38]) .
البسط : هو ذوق في القلوب والأجساد ، سببه تصرف القدرة القديمة . وتلك لا تتطرق إليها آفة ، ولا معارضة ، ولا مانع ، ولا تتعلق باختيار السيار ، بل باختيار الواحد القهار ([39]).
البسط : هو المقام [ القيام ] ، لأنه ليس هناك شيء يؤمر بحفظه ، لأن كل ما يؤمر بحفظه فهو قبض ([40]) .
يقول : « البسط عندنا : حال حكم صاحبه أن يسع الأشياء ولا يسعه شيء ... ولولا البسط الإلهي ما تمكن لأحد من خلق الله أن يتخلق بجميع الأسماء الإلهية ، وأعظم تعريف في البسط الإلهي : ] إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ [([41]) »([42]) .
ويقول : « البسط : هو وارد توجبه إشارة إلى قبول ورحمة وأنس ، وهو نقيض
القبض »([43])
.
يقول : « البسط : هو انخفاض جناح الرهبوت للقوة المتوهمة »([44]) .
البسط [ عند شهاب الدين السهروردي ] : هو طرب النفس طرباً روحياً ، مبدؤه بارق إلهي ([45]) .
يقول : « البسط : هو فرح يعتري القلب أو الأرواح : أما بسبب قرب شهود الحبيب ، أو شهود جماله ، أو بكشف الحجاب عن أوصاف كماله وتجلي ذاته ، أو بغير سبب »([46]) .
يقول : « البسط : ونعني به إرسال الشواهد في الرسوم العلمية مع حفظ السر بسربال الاختصاص ، فهو علم في طريق الإرشاد وإمام يهتدي به جميع العباد ، ومصباح يستضاء بنوره السالكون ، ويقتطفون من ثمر حكمه كل رطب جني ، فيرقى عن واردات القبض المستمد من الطبع »([47]) .
يقول : « البسط : هو بسط الحق عبده لقوة معناه وكمال عرفانه ، بحيث يشهد الحق في الخلق فلا يخالج الشواهد »([48]) .
البسط : من الأحوال التي ترد على السالك في طريقه إلى الله ، وفيه تشعر نفس السالك بالفرح والطمأنينة والرضا ([49]) .
يقول الشيخ أحمد زروق :
« البسط يوجب انتشار الحرارة في البدن ، فيستدعي استرسال النفس مع ما يلابسها ، وذلك متضمن سوء الأدب في الحركات والتصرفات ، إذ لا يمكن معه حفظ الحرمة لوجود الطيش الباعث على الحركة بغير اختيار ، فلا يقف على حد الأدب مع ذلك إلا من كان متمكن النفس في الأدب ، محققاً بحقائق حفظ الحرمة ، قد غمس قلبه في بحر الهيبة »([50]) .
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :
« حقيقته [ البسط ] : تطلع الأمل بمآدي العطاء الذي لا ينال بوصف الجزاء إلى تحصيل الغايات التي لا تدرك .
وغايته : أمان لا يكدر ، وصفاء توهم خوف السلب »([51]) .
يقول الشيخ كمال الدين القاشاني :
« البسط في مقام القلب : بمثابة الرجاء في مقام النفس ، وهو وارد يقتضيه إشارة إلى قبول ولطف ورحمة وأنس . ويقابله وارد القبض كالخوف في مقابلة الرجاء في مقام النفس .
والبسط في مقام الحق : وهو أن يبسط الله العبد مع الخلق ظاهراً ويقبضه الله ( إليه ) باطناً رحمة للخلق ، وهو يسع الأشياء ولا يسعه شيء ، ويؤثر في كل شيء ولا يؤثر فيه شيء »([52]) .
ويقول الشيخ محمود بن حسن الفركاوي القادري :
« البسط بسطان :
بسط في الرزق وهو عام ، دليله قوله تعالى : ] قُلْ إِنَّ رَبّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرّازِقينَ [([53]) .
وبسط هو من بعد حالة القبض ، دليله قوله تعالى : ] واللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ [([54]) »([55]).
يقول الشيخ عبد العزيز الدباغ :
« أما البسط فالأول من أجزائه : الفرح الكامل ، وهو نور في الباطن ينفي عن صاحبه الحقد والحسد والكبر والبخل والعداوة مع الناس ...
الثاني : سكون الخير في الذات دون الشر ...
الثالث : فتح الحواس الظاهرة ، وهو عبارة عن لذة تحصل في الحواس الظاهرة ...
الرابع : فتح الحواس الباطنة ...
الخامس : مقام الرفعة ... يعلم أنه رفيع القدر كبير الدرجة عند ربه U ...
السادس : حسن التجاوز فيعفو عمن ظلمه ويتجاوز عمن أساء إليه ...
السابع : خفض جناح الذل »([56]) .
يقول الإمام القشيري :
« قد يكون بسط يرد بغتة ويصادف صاحبه فلتة لا يعرف له سبباً يهز صاحبه ويستفزه ، فسبيل صاحبه السكون ومراعاة الأدب ، فإن في هذا الوقت له خطراً عظيم ، فليحذر صاحبه مكراً خفياً ، كذا قال بعضهم : فتح علي باب البسط فزللت زلة فحجبت عن مقامي »([57]) .
ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي :
« أما البسط الذي لا تعلم له سبباً ، فحق العبودية فيه ترك السؤال والإدلال ، والصولة على النساء والرجال ، اللهم إلا أن تقول : سلم .. سلم .. إلى الممات »([58]) .
ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
« آداب البسط : كف الجوارح عن الطغيان وخصوصاً جارحة اللسان ، فإن النفس إذا فرحت بطرت وخفت ونشطت فربما تنطق بكلمة لا تلقي لها بالاً فتسقط في مهاوي القطيعة بسبب سوء أدبها ، ولذلك كان البسط مزلة أقدام ...
ولأجل هذا كان العارفون يخافون من البسط أكثر من القبض »([59]) .

يقول الشيخ ابن عباد الرندي :
« مراعاة الأدب في البسط أمر عسير ، وذلك أن في البسط وجود حظ النفس ، فيستولي عليها الفرح بذلك ، فلا يتملك حتى يقع في سوء الأدب »([60]) .
يقول الدكتور عبد المنعم الحفني :
« البسط متعلق بغلبة أحوال القلب لا أحوال النفس ، فما دامت النفس الأمارة هي الظاهرة فلا قبض ولا بسط ، فإذا كانت النفس الظاهرة هي اللوامة فإن القلب يكون مغلوبا حيناً ، وغالباً حيناً آخر ، وظهور القبض والبسط بحسب غلبة القلب في هذه الأحوال خاصة »([61]) .
يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
« من كان وقته البسط فلا يخلو ، أما إليه يعلم له سبب أو لا ، فالأسباب ثلاثة أيضاً :
الأول : زيادة الطاعة ، أو نوال من المطاع كالعلم والمعرفة .
الثاني : زيادة في الدنيا بكسب ، أو كرامة ، أو هبة ، أو صلة .
الثالث : المدح والثناء من الناس وإقباله عليك وطلب الدعاء منك وتقبيل يدك وأنواع تعظيمك ، فإذا ورد عليك شيء من هذه الأسباب فالعبودية تقتضي أن ترى النعمة والمنة عليك من الله في التعاطي والتوفيق فيها وتيسير أسبابها »([62]) .
يقول الشيخ حسين الحصني الشافعي :
« اعلم أن من البسط ما هو مجهول ، والبسط المجهول قلما يخلو من مكر خفي . فإذا وجد العبد من نفسه بسطاً وفرحاً ولا يعرف سبباً فينبغي أن لا يتصرف فيه ، فإنه لا يعرف بما يظهر له في عاقبته فهو في محل خطر »([63]) .
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :
« البسط بالحق على الحق بسوء الأدب [ لا يعول ] عليه ، وبالأدب ليس من شأن الأكابر لكنه حال الأصاغر الذين قلت معرفتهم لا يعول عليه »([64]) .
 يقول الشيخ عبد الله الهروي :
« البسط لأحد ثلاثة معان لكل معنى طائفة .
فطائفة : بسطت رحمة للخلق ، يباسطونهم ويلابسونهم ، فيستضئون بنورهم والحقائق مجموعة ، والسرائر مصونة .
وطائفة : بسطت لقوة معانيهم وتصميم مناظرهم ، لأنهم طائفة لا تخالج الشواهد مشهودهم ، ولا تضرب رياح الرسوم موجودهم ، فهم منبسطون في قبضة القبض .
وطائفة : بسطت أعلاماً على الطريق ، وأئمة للهدى ومصابيح للسالكين »([65]) .


[1] - المعجم العربي الأساسي – ص154 .
[2] - نوح : 19 .
[3] - الشيخ ابن عطاء الله السكندري تاج العروس الحاوي لتهذيب النفوس ص 32 ( بتصرف ) .  
[4] - الشيخ أحمد زروق – قواعد التصوف – ص  63 .
[5] - المصدر نفسه – ص 63 .
[6] - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي – جامع الاصول في الأولياء – ج 1 ص 167-168
[7] - الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية – ج 4 ص 442 .
[8] - الشيخ ابن عربي – كتاب التراجم – ص 15 .
[9] – الشيخ أحمد بن محمد بن عباد – مخطوطة الموارد الجلية في أمور الشاذلية – ص 103 .
[10] - الشيخ محمد بن المنور – أسرار التوحيد في شرح مقامات الشيخ أبو سعيد – ص333
[11] - الشيخ أحمد الرفاعي – البرهان المؤيد (ضمن المجموعة الصغرى للفوائد الكبرى ) – ص 108 .
[12] - المعجم العربي الأساسي – ص 154 .
[13] - الشيخ عبد الله الهروي منازل السائرين ص 62 63 .
[14] – الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي – مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار – ص 280 .
[15] - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي – مخطوطة دار المخطوطات العراقية - برقم ( 11353 ) - ص 8 .
[16] - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي – مخطوطة دار المخطوطات العراقية - برقم ( 11353 ) - ص 8 .
[17] - الشيخ عبد الله الهروي منازل السائرين ص 63 .
[18] - الشيخ ابن عربي – رسالة لا يعول عليه – ص 13 .
[19] - هود : 45 .
[20] - هود : 46 .
[21] - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – حقائق التفسير – ص 526 .
[22] - الشيخ محمد بن يحيى التادفي – قلائد الجواهر – ص 127 .
[23] - الشيخ عبد الله اليافعي – نشر المحاسن الغالية – ص 268 .
[24] - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي – جامع الأصول في الأولياء – ص 349 .
[25] - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي – جامع الأصول في الأولياء – ص 349 .
[26] - المصدر نفسه – ص 349 .
[27] ورد في الأصل : الأدوية .
[28] - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي – جامع الأصول في الأولياء – ص 349 .
[29] - المصدر نفسه – ص 349 .
[30] - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي – جامع الأصول في الأولياء – ص 349 .
[31] - المصدر نفسه - ص 349 .
[32] - المصدر نفسه – ص 349 .
[33] - المعجم العربي الأساسي – ص 154 .
[34] - الشورى : 27 .
[35] - الشيخ السراج الطوسي – اللمع في التصوف – ص 343 .
[36] - د . قاسم السامرائي - أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري - ص 69 ( بتصرف ) .
[37] - المصدر نفسه - ص 55 .
[38] - الشيخ عبد الله الهروي منازل السائرين ص 119 120 .
[39] - الشيخ نجم الدين الكبرى – فوائح الجمال وفواتح الجلال - ص 43 ( بتصرف ) .
[40] - الشيخ عبد القادر الكيلاني - فتوح الغيب ( بهامش قلائد الجواهر للتادفي ) - ص 101 ( بتصرف ) .
[41] - النجم : 32 .
[42] - الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية – ج 2 ص 511 .
[43] - الشيخ ابن عربي – اصطلاح الصوفية – ص 5 .
[44] - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي – مخطوطة دار المخطوطات العراقية - برقم ( 11353 ) - ص 18 .
[45] - الشيخ شهاب الدين السهروردي – هياكل النور – ص 95 ( بتصرف ) .
[46] - الشيخ أحمد بن عجيبة – إيقاظ الهمم في شرح الحكم – ج 1 ص 123 .
[47] - الشيخ عبيدة بن محمد بن أنبوجة التيشيتي - ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التجانية – ص171 .
[48] - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي – جامع الأصول في الأولياء – ج 3 ص 187 .
[49] - د . أبو الوفا الغنيمي التفتازاني – ابن عطاء الله السكندري وتصوفه – ص 255 ( بتصرف ) .
[50] - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 153 .
[51] - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي – مخطوطة دار المخطوطات العراقية - برقم ( 11353 ) - ص 18 .
[52] - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 37 .
[53] - سبأ : 39 .
[54] - البقرة : 245 .
[55] - الشيخ محمود بن حسن الفركاوي القادري – شرح منازل السائرين – ص 129.
[56] - الشيخ أحمد بن المبارك - الإبريز – ص 46 – 47 .
[57] - الإمام القشيري – الرسالة القشيرية ص 56 .
[58] - الشيخ ابن عباد الرندي – غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية – ج1 ص 233 .
[59] - الشيخ أحمد بن عجيبة – إيقاظ الهمم في شرح الحكم – ج 1 ص 125 .
[60] - الشيخ ابن عباد الرندي – غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية – ج 1 ص 230 .
[61] - د . عبد المنعم الحفني تجليات في أسماء الله الحسنى ص 314 .
[62] - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي – جامع الأصول في الأولياء – ج 1 ص 126 – 127 .
[63] - الشيخ حسين الحصني الشافعي – مخطوطة شرح أسماء الله تعالى الحسنى ( تأديب القوم ) – ص 47 .
[64] - الشيخ ابن عربي – رسالة لا يعول عليه – ص 5 . 
[65] - الشيخ عبد الله الهروي منازل السائرين ص 119 120 .