ABDUL HAMID MUDJIB HAMID BERSHOLAWAT

Minggu, 10 Maret 2013

Makna البسملة – بسم الله الرحمن الرحيم

============



البسملة بسم الله الرحمن الرحيم
« البسملة : بسم الله الرحمن الرحيم »([1]) .
جاءت البسملة في القرآن الكريم (114) مرة على عدد سور القرآن وذلك في بداية كل سورة إلا سورة التوبة ، ومرتين في سورة النمل ، مرة في بدايتها ومرة في سياق
السورة ، وذلك في قوله تعالى : ] إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وإنهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيمِ [([2]) .
يقول : « بسم الله الرحمن الرحيم : هي إشارة إلى المودة بدءاً »([3]) .
يقول : « البسملة ... إشارة إلى ما ينبغي من الاعتقادات والعمليات »([4]) .
يقول : « البسملة : هي إشارة إلى أم الكتاب الثالث ، وهو العرش »([5]) .
يقول : « البسملة : هي عبارة عن كلمة ( كن ) ، لأن الله تعالى أظهر الموجودات بواسطة الكلمة ، كذلك أظهر سور كتابه العزيز بواسطة البسملة »([6]) .
الشيخ محمد المراد النقشبندي
يقول : « البسملة : هي كلمة قدسية من لوح الهداية ، وخلعة ربوبية من خلع  الولاية ، ومفتاح الخيرات من كنوز العناية ... وهي مشتملة على وصف الجلال المطلق والمقيد »([7]) .
يقول : « البسملة ... هي مفتاح القرآن ، وأول ما جرى به القلم في اللوح المحفوظ ، وأول ما نزل على آدم u . وحكمة تأخرها عن الاستعاذة تقدم التخلية ... على التحلية والإعراض عما سوى الله على الإقبال والتوجه إليه »([8]) .
يقول : « بسم الله : هي رمز إلى الألوهية ، وفي تقديم الباء تلويح إلى التوحيد »([9]) .
يقول : « بسم الله الرحمن الرحيم  : بمعنى به كان ما كان وما سيكون »([10]) .
 يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي :
« افتتح السور بالبسملة : لأن السور بيوت ومنازل ، فباب كل بيت البسملة ، ومعناه أن من دخل آمن ، لأنه طمأنه بالرحمة التي في البسملة التي هي الباب »([11]) .
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني  :
« بسم الله من العارف ([12]) بمنـزلة كن من الله تعالى »([13]) .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي :
« هي للعبد في التكوين بمنـزلة كن للحق ، فبه يتكون عن بعض الناس ما شاءوا … ولكن بعض العباد له ( كن ) دون بسم الله وهم الأكابر . جاء عن رسول الله    في غزوة تبوك أنهم رأوا شخصاً فلم يعرفوه فقال رسول الله  : ] كن أبا ذر [([14]) فإذا هو أبا ذر ولم يقل بسم الله ، فكانت كن منه كن الإلهية »([15]).
ويقول الشيخ أبن علوية المستغانمي :
« إنها كلمة أثبتت المفعول وضمير الباء أثبت الفاعل ، وضميرها هو ضمير الإنسان الكامل ، أو نقول روح الوجود . وكل ما أضمرته الباء فهو من لوازم الشكر ... ولا يكون التصاق الباء بالاسم الأعظم من حيث كونها باءً ، بل يكون ذلك من حيث كونها ألفاً في صورة باء ، لأن التقدير في بسم الله الرحمن الرحيم إسم الله مبدوء به ، فلا باء حينئذ ، إنما هو ألف ، لأن التقدير يرد الأشياء إلى أصولها »([16]) .
يقول الشيخ الجنيد البغدادي  : 
« في بسم الله هيبته ، وفي الرحمن عونه ، وفي الرحيم مودته ومحبته »([17]) .
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني  :
« بسم الله للذاكرين ذخر وللأقوياء عز ، وللضعفاء حرز ، وللمحبين نور ، وللمشتاقين سرور ، بسم الله راحة الأرواح ، بسم الله نجاة الأشباح ، بسم الله نور
الصدور ، بسم الله نظام الأمور ، بسم الله تاج الواثقين ، بسم الله سراج الواصلين ...
قل بسم الله حرفاً حرفاً يأخذ الأجر ألفاً ألفاً ، وتحط عنك الأوزار جرفاً جرفاً . من قالها بلسانه شهد الدنيا ، ومن قالها بقلبه شهد العقبى ، ومن قالها بسره شهد المولى ... كلمة جمعت بين جلال وجمال ، فقوله بسم الله جلال في جلال ، وقوله الرحمن الرحيم جمال في جمال ، فمن شهد جلاله طاش ، ومن شهد جماله عاش . كلمة جمعت بين قدرة ورحمة ، فالقدرة جمعت طاعة المطيعين ، والرحمة محقت ذنوب المذنبين . قل : بسم الله فكأنه يقول : بي وصل من وصل إلى الطاعات »([18]) .
ويقول : « هذه كلمة تزيل الهم ، هذه كلمة تكشف الغم ، هذه كلمة تبطل السم ، هذه كلمة نورها يعم »([19]) .
 يقول الشيخ الجنيد البغدادي  : 
« إن أهل المعرفة نفوا من قلوبهم كل شيء سوى الله ، وصفوا قلوبهم لله ، فكان أول ما وهب لهم غناهم عن كل شيء سوى الله ، فقال لهم : قولوا ( بسم الله ) ، أي : بي تسموا ، ودعوا انتسابكم إلى آدم »([20]) .
 يقول الإمام جعفر الصادق u :
« بسم الله للعامة ، والله لخاص الخاص »([21]) .
يقول الشيخ الحكيم الترمذي :
« سألتم عن حقيقة بسم الله ، فإن الدنيا لها سم ، لأنها شهوات ملهية عن الله ، فبسم الله يؤخذ السم حتى لا يضر وهو ترياق الدنيا ... حقيقة بسم الله لمن وصل إلى الألوهة »([22])
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
« قيل: أن ( بسم ) لبقاء هياكل الخلق ، فلو افتتح كتابه باسمه الله لذابت تحت حقيقته الخلائق إلا من كان محفوظاً من نبي أو ولي ، والاسم : هو وسم الحق على قلوب أهل المعرفة .
وقيل في ( بسم الله ) : أنه سمة أهل الحقيقة ، لكي لا يتزينوا إلا بالحق ، ولا يتسموا إلا به »([23]) .
يقول الشيخ عبد المجيد الشرنوبي :
« قال بعض العارفين : ولما كانت الأسماء الإلهية سبب وجود العالم ، كانت البسملة خير ابتداء ، فكأنه يقول بسم الله الرحمن الرحيم ظهر العالم ، فهي بيان لافتتاح الإيجاد ، والدخول إلى بيت الوجود بحسب الاستعداد »([24]) .
ويقول الباحث محمد غازي عرابي :
« كل شيء بسم الله ، والشيئية ذاتها اسم من أسماء الله ، فهي منه وبه وإليه ، والاسم أساس الظهور ، والظهور اقتضى وجود الاسم ليكون صلة وصل بين التجريد الكلي والعيان الكلي ... أي كل شيء ظهر بواسطة الاسم »([25]) .
يقول الإمام جعفر الصادق u :
« الباء : بقاءه . والسين أسماءه . والميم ملكه .
ويقول أيضاً : بسم ثلاثة أحرف : باء وسين وميم .
فالباء : باب النبوة .
والسين : سر النبوة الذي أسرَّ النبي  به إلى خواص أمته .
والميم : مملكة الدين الذي يعم الأبيض والأسود ...
الباء : بهاء الله . والسين : سناؤه . والميم : مجده »([26]) .
ويقول الشيخ أبو بكر الوراق :
« بسم الله روضة من رياض الجنة ، لكل حرف منها تفسير على حدة ، فالباء على ستة أوجه :
بارئ خلقه من العرش إلى الثرى ، بيانه : ] هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ [([27])  .
بصير بخلقه من العرش إلى الثرى ، بيانه : ] واللَّهُ بَصيرٌ بِما تَعْمَلونَ [([28]) .
باسط رزق خلقه من العرش إلى الثرى ، بيانه : ] يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ[([29]).
باق بعد فناء خلقه من العرش إلى الثرى ، بيانه : ] كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ . وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذو الْجَلالِ والْأِكْرامِ [([30]) .
باعث الخلق بعد الموت من العرش إلى الثرى للثواب والعقاب ، بيانه :
] وإن اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ في الْقُبورِ [([31]) .
بار بالمؤمنين من العرش إلى الثرى ، بيانه : ] هُوَ الْبَرُّ الرَّحيمُ [([32]) .
والسين على خمسة أوجه :
سميع لأصوات خلقه من العرش إلى الثرى ، بيانه : ] أَمْ يَحْسَبونَ أَنّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ [([33]) .
سيد قد انتهى سؤدده من العرش إلى الثرى ، بيانه : ] اللَّهُ الصَّمَدُ [([34])  .
سريع الحساب مع خلقه من العرش إلى الثرى ، بيانه : ] واللَّهُ سَريعُ الْحِسابِ [([35]) .
سلام خلقه من الظلمة ، من العرش إلى الثرى ، بيانه : ] السَّلامُ الْمُؤْمِنُ [([36]) .
ساتر ذنوب عباده من العرش إلى الثرى ، بيانه : ] غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ [([37]) .
والميم على اثني عشر وجهاً :
ملك الخلق من العرش إلى الثرى ، بيانه : ] الْمَلِكُ الْقُدّوسُ [([38]) .
مالك خلقه من العرش إلى الثرى ، بيانه : ] قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ [([39])  .
منان على خلقه من العرش إلى الثرى ، بيانه : ] بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ [([40])  .
مجيد على خلقه من العرش إلى الثرى ، بيانه : ] ذو الْعَرْشِ الْمَجيدُ [([41]) .
مؤمن آمن خلقه من العرش إلى الثرى ، بيانه :  ] وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ [([42])  .
مهيمن اطلع على خلقه من العرش إلى الثرى ، بيانه : ] الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ [([43]) .
مقتدر على خلقه من العرش إلى الثرى ، بيانه : ]  في مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَليكٍ
مُقْتَدِرٍ
[ ([44]) .
مقيت على خلقه من العرش إلى الثرى ، بيانه : ] وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ
مُقيتاً [([45]) .
مكرم أولياءه من العرش إلى الثرى ، بيانه : ] وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَني آدَمَ [([46]) .
منعم على خلقه من العرش إلى الثرى ، بيانه : ] وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً
وَباطِنَةً
[([47]) .
مفضل على خلقه من العرش إلى الثرى ، بيانه : ] إِنَّ اللَّهَ لَذو فَضْلٍ عَلى النّاسِ [([48]) .
مصور خلقه من العرش إلى الثرى ، بيانه : ]  الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ [([49]) »([50]) .
ويقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :
« الباء بهاء الله Y . والسين سناء الله Y . والميم مجد الله Y »([51]) .

ويقول الشيخ ابن عطاء الأدمي :
« الباء : بره لأرواح الأنبياء ، بإلهام الرسالة والنبوة .
والسين : سره مع أهل المعرفة ، بإلهام القربة والأنس .
والميم : منته على المريدين ، بدوام نظره إليهم بعين الشفقة والرحمة »([52]).
ويقول الشيخ أبو بكر بن طاهر الأبهري :
« الباء : بر الله بالعارفين ، والسين سلامة عليهم ، والميم محبته لهم »([53]) .
ويقول الشيخ أحمد البوني :
« بسم الله ثلاثة أحرف : باء وسين وميم .
قال : قال صاحب كنـز اليواقيت : لتكون الأحرف الثلاثة مقابلة للأسماء الثلاثة الله والرحمن والرحيم . فالباء لله ، والسين للرحمن ، والميم للرحيم ، بمعنى الباء باب التوبة ، ومعنى السين سلم المغفرة ، والميم مستقر الرحمة لمن قرع باب التوبة »([54]) .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي  :
« تفصيل حروف البسملة وتداخل بعضها في البعض إشارة إلى الكتاب المبين     الثالث »([55]) .
ويقول : « تكرار ما في البسملة في الفاتحة ، وتضاهي بعضها للبعض إشارة إلى الكتاب المبين الرابع »([56]) .
ويقول الشيخ عبد الرحمن الصفوري :   
« قيل : الباء : بابه ، والسين : سلامه ، والميم : إنعامه .
وقيل : الباء : بركته ، والسين : سره ، والميم : معرفته »([57]) .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيمِ [([58]) .
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :
« ] بسم الله [ إشارة إلى الذات .
] الرحمن [ يشير إلى صفة الجلال .
] الرحيم [ إلى صفة الجمال »([59]) .
ويقول : « يشير إلى أن بركة اسم الله ، وهو إسم ذاته تبارك ، وهو الاسم الأعظم ، ابتدأت بخلق العالمين إظهارا لصفة الرحمانية فالرحيمية ، ليكون عالم الدنيا مظهر صفة رحمانيته ... وفي الآخرة لا ينتفع بصفة رحيميته إلا المؤمنون خاصة »([60]) .
يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
« قوله بسم الله الرحمن الرحيم قال بعضهم : بالله سلمت قلوب أولياء الله من عذاب الله ، وبتعطفه تطرقت أسرار ( أصفياء الله ) إلى حضرته ، وبرحمته تفردت أفئدة خواص عباده معه .
قال بعضهم : ( بالله  ) تحيرت ( قلوب ) العارفين في علم ذات الله ، وبشفقته وصلت علوم العالمين إلى صفات الله ، وبرحمته أدركت عقول المؤمنين شواهد ما أشهدهم الله من بينات الله .
وقيل : بإلهيته تفردت قلوب عباد الله ، وبتعطفه صفت أرواح محبيه ، وبرحمته زكت نفوس عابديه .
وقيل : باسم الله ترياق أعطي للمؤمنين ، يرفع الله به عنهم سم الدنيا وضرها »([61]).
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي  :
« لا يبرز بسر بسم الله إلا من تبدلت أرضه في سماه »([62]) .
ويقول الشيخ عبد الحق بن سبعين :
« اقرأ كلمة بسم الله الرحمن الرحيم ، وتعلق بالبعض منها ، وتخلق بالبعض . واعلم أن معناها عظيم الشأن ، ولأجل شرفها وبما جمعت من الأنس والخير للمكلف قدمت قبل تلاوة كلام القديم والحادث ، وهي كلها من الحروف المتحابة ، إلا الأول منها وهو منها بالنظر إلى أصله »([63]) . 
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي :
         « فبسملة الإسلام  أسمـاء ربنـا        تبارك في القرآن جاءت عن الطهـر
            محمد المبعوث للخلـق رحمـة        بوحي هـو القرآن للحمد والشكـر
            وبسملة الكفر التي قيـل أنهـا       بها جاء عيسى ضمن إنجيله الزهــر
            وما صدق الراوي لها وهو كافر
            وأخبار أهل الكفر باطلة الخبــر »([64]).
ويقول :
    « محمـد ذاتـي فبسمـلة لــه       أنت من مقام الذات قاصمة الظهر
      بأسماء ذات الله قد صرّحتْ لنـا       وعيسى صفاتي  كآدم في السـير
      وأسماء ربي  للصفات مظاهــر       بها تظهر الآثار حدث عن البحـر 
      لآدم أنبئْهُـم بأسمائهـم أتــى       وإنباء عيسى كان بالخلق والأمـر
      فبسملة الأسماء تلك  إذا  بـدت       تكون بآثـار المؤثـر  في الأثر»([65]).

يقول الشيخ عبد الله اليافعي :
« حكي عن بشر بن الحارث t أنه سئل : ما كان بدء أمرك لأن اسمك بين الناس كأنه اسم نبي ؟
قال : هذا من فضل الله تعالى ، كنت رجلاً عياراً صاحب عصبية ، فوجدت يوماً قرطاساً في الطريق ، فرفعته ، فإذا فيه : بسم الله الرحمن الرحيم فمسحته وجعلته في جيبي ، وكان عندي درهمان ، ما كنت أملك غيرهما ، فذهبت إلى العطار ، فاشتريت بهما غالية ، وطيبت بها القرطاس  ، فنمت تلك الليلة ، فرأيت في المنام كأن قائلاً يقول : يا بشر طيبت اسمي ، لأطيبن اسمك في الدنيا والآخرة »([66]) .


[1] - المعجم العربي الأساسي – ص 156.
[2] - النمل : 30 .
[3] - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – حقائق التفسير – ص 9 .
[4] - الإمام فخر الدين الرازي – التفسير الكبير – ج 1ص 4 .
[5] - الشيخ ابن عربي - مخطوطة مرآة العارفين ومظهر الكاملين في ملتمس زين العابدين – ص 6 .
[6] – الشيخ عبد الكريم الجيلي – مخطوطة شرح مشكلات الفتوحات المكية وفتح الأبواب المغلقات من العلوم اللدنية - ص 53 .
[7] - الشيخ محمد المراد النقشبندي – رسالة السلوك والأدب المسماة بسلسة الذهب – ص 2 .
[8] - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي – تفسير روح البيان – ج  1 ص 6 .
[9] - الشيخ سعيد النورسي – إشارات الإعجاز في مظان الإيجاز – ص31 .
[10] - الشيخ حسين رمضان الخالدي مفتاح الغيوب في شرح طب القلوب ( ضمن رسالة طب القلوب للشيخ علاء الدين النقشبندي ) ص 49 .
[11] - د . عبد الحليم محمود – المدرسة الشاذلية الحديثة وإمامها أبو الحسن الشاذلي – ص 396 .
[12] ورد في الأصل : المعارف .
[13] - الشيخ محمد بن يحيى التادفي – قلائد الجواهر – ص 63 .
[14] - المستدرك على الصحيحين ج: 3 ص: 52 برقم   4373  ، انظر فهرس الأحاديث .
[15] - الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية – ج 2 ص 125 – 126 .
[16] - الشيخ أحمد بن علوية المستغانمي – الأنموذج الفريد المشير لخالص التوحيد – ص 29 .
[17] - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – حقائق التفسير – ص 10 .
[18] - الشيخ عبد القادر الكيلاني  - الغنية لطالبي طريق الحق – ج 1 ص  186 – 187 .
[19] - الشيخ محمد بن يحيى التادفي – قلائد الجواهر – ص 63 .
[20] - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – حقائق التفسير – ص 11 .
[21] - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – زيادات حقائق التفسير – ص 3 .
[22] - الشيخ الشيخ الحكيم الترمذي – ختم الأولياء – ص 91 .
[23] - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – حقائق التفسير – ص 11 .
[24] - الشيخ عبد المجيد الشرنوبي شرح تائية السلوك إلى ملك الملوك ص 2 .
[25] - محمد غازي عرابي – النصوص في مصطلحات التصوف – ص 43 .
[26] - د . علي زيعور – التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق - ص 125 .
[27] - الحشر : 24 .
[28] - الحجرات : 18 .
[29] - الرعد : 26 .
[30] - الرحمن : 26 – 27 .
[31] - الحج : 7 .
[32] - الطور : 28 .
[33] - الزخرف : 80 .
[34] - الإخلاص : 2 .
[35] - البقرة : 202 .
[36] - الحشر : 23 .
[37] - غافر : 3 .
[38] - الحشر : 23 .
[39] - آل عمران : 26 .
[40] - الحجرات : 17 .
[41] - البروج : 15 .
[42] - قريش : 4 .
[43] - الحشر : 23 .
[44] - القمر : 55 .
[45] - النساء : 85 .
[46] - الإسراء : 70 .
[47] - لقمان : 20 .
[48] - البقرة : 243 .
[49] - الحشر : 24 .
[50] - الشيخ عبد القادر الكيلاني  - الغنية لطالبي طريق الحق – ج 1 ص 182 – 183 .
[51] - الشيخ سهل التستري – تفسير القرآن العظيم – ص 8 .
[52] - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – حقائق التفسير – ص 9 – 10 .
[53] - المصدر نفسه – ص 11 .
[54] - الشيخ أحمد البوني التميمي - الترياق الفاروق لقراء وظيفة الشيخ الزروق – ص 75 ب .
[55] - الشيخ ابن عربي – مخطوطة مرآة العارفين ومظهر الكاملين في ملتمس زين العابدين – ص 6 .
[56] - المصدر نفسه – ص 6 .
[57] - الشيخ عبد الرحمن الصفوري – نزهة المجالس ومنتخب النفائس – ج1 ص 40 .
[58] - الفاتحة : 1 .
[59] - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي – تفسير روح البيان – ج 4 ص 90 .
[60] - المصدر نفسه – ج 4 ص 392 .
[61] - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – زيادات حقائق التفسير – ص 3 .
[62] - الشيخ ابن عربي – مخطوطة نبذة لطيفة وكلمات طريفة – ص 7 .
[63] - د . عبد الرحمن بدوي – رسائل ابن سبعين – ص 321 .
[64]الشيخ عبد الغني النابلسي – ديوان الحقائق ومجموع الرقائق – ص 235
[65]المصدر نفسه – ص 236
[66] - الشيخ عبد الله اليافعي – روض الرياحين في حكايات الصالحين – ص 245 .