ABDUL HAMID MUDJIB HAMID BERSHOLAWAT

Rabu, 13 Maret 2013

بم صار الأبدال أبدالاً و الأبدال في علم الحروف والبدلاء و حال البدلية ومقام البدلية و حضرة التبدل والتحول في الصور

============



يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :
« صارت الأبدال أبدالاً بأربعة :
قلة الكلام ، وقلة الطعام ، وقلة المنام ، وعزلة الأنام »([1]) .
ويقول الشيخ عدي بن مسافر :
« البدلاء ما صاروا بدلاء بالأكل والشرب والنوم والطعن والضرب ، وإنما بلغوا ذلك بالمجاهدات والرياضات ، لأن من يموت لا يعيش ، ومن كان لله تلفه كان على الله تعالى  خلفه ، ومن تقرب لله تعالى بتلاف نفسه أخلف الله عليه نفسه »([2]) .
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني :
« لا يصير البدل بدلاً : حتى تصير أثقال الخلق على ظهره والرب U يحمل عنه ، لأنه بين يديه لا يبرح . ظاهر الحمل عليه وباطنه على يدي رحمته »([3]) .
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي  :
 « الأبدال سبعة : الألف والواو والياء والنون وتاء الضمير وكافه وهاؤه »([4]) . 
يقول الشيخ يحيى بن معاذ الرازي :
« إذا رأيت الرجل يشير إلى الآيات والكرامات فطريقه طريق الأبدال »([5]) .
 يقول الشيخ معروف الكرخي  :
« من قال كل يوم عشر مرات : اللهم اصلح أمة محمد  ، اللهم فرج عن أمة محمد  ، اللهم ارحم أمة محمد  كتب من الأبدال »([6]) .
يقول الشيخ أبو عبد الله النباجي :
« إن أحببتم أن تكونوا أبدالاً فأحبوا ما شاء الله ، ومن أحب ما شاء الله تعالى لم ينـزل به من المقادير شيء إلا أحبه »([7]) .
يقول الشيخ بهاء الدين النقشبندي :
« قالوا : إذا أردت مقام الأبدال فعليك بتبديل الأحوال ، مرادهم : مخالفة
النفس »([8]) .
يقول الشيخ عبد الله اليافعي :
« روي عن بعض الشيوخ باليمن رضي الله تعالى عنهم أنه خرج يوماً من زبيد إلى نحو الساحل المعروف بالأهواب ومعه تلميذ له ، فمر بطريقه على قصب ذرة كبار فقال للتلميذ : خذ معك من هذا القصب ، ففعل التلميذ وتعجب في نفسه وقال : ما أراد الشيخ بهذا ، ولم يقل له الشيخ شيئاً حتى بلغا إلى محلة العبيد الذي يقال لهم السناكم يأكلون الميتات ويشربون المسكرات ولا يعرفون الصلوات ، وإذا بهم يشربون ويلعبون ويلهون ويطربون ويغنون ويضربون ، فقال الشيخ للتلميذ : ائتني بهذا الشيخ الطويل الذي يضرب الطبل ، فأتاه التلميذ ، فقال له : أجب الشيخ ، فرمى الطبل من رقبته ومشى معه إلى الشيخ .
قال : فلما وقفنا بين يديه ، قال الشيخ للتلميذ : اضربه بالقصب ، فضربه حتى استوفى منه الحد ، ثم قال الشيخ : امش أمامنا ، فمشى حتى بلغوا البحر ، فأمره الشيخ أن يغسل ثيابه ويغتسل ، وعلمه كيفية ذلك ، وكيفية الوضوء ، ففعل ثم علمه كيف يصلي وتقدم الشيخ وصلى بهما الظهر ، فلما فرغوا من الصلاة قام الشيخ ووضع سجادته على البحر وقال له تقدم ، فقام ووضع قدميه على السجادة ، ومشى على الماء حتى غاب عن العين ، فالتفت التلميذ إلى الشيخ وقال : وامصيبتاه واحسرتاه لي معك كذا وكذا سنة ما حصل لي شيء من هذا ، وهذا في ساعة واحدة حصل له هذا المقام ، وهذه الكرامات العظام ، فبكى الشيخ وقال : يا ولدي وإيش كنت أنا ؟ هذا فعل الله تعالى ، قيل لي فلان من الأبدال توفي فأقم فلاناً مقامه ، فامتثلت الأمر كما تمتثل الخدام وودت أنه حصل لي هذا المقام »([9]) .
يقول : « ومنهم رضي الله عنهم [ الأولياء ] اثنـتا عشر نفساً : وهم البدلاء ، ما هم الأبدال ، وهم في كل زمان لا يزيدون ولا ينقصون . وسموا بدلاء : لأن الواحد منهم لو لم يوجد الباقون ناب منابهم وقام بما يقوم به جميعهم ، فكل واحد منهم في عين
الجميع ... ويلتبس على الناس أمرهم مع الأبدال من جهة الاسم ، ويشبهون النقباء من جهة العدد . آيتهم من كتاب الله تعالى قول بلقيس : ] كَأَنَّهُ هُو [([10]) ، تعني : عرشها وهو هو ، فما شبهته إلا بنفسه وعينه لا بغيره . وإنما شوش عليها بُعد المسافة المعتاد ، وبالعادات ضل جماعة من الناس في هذا الطريق »([11]) .
يقول : « البدلاء : هم سبعة رجال يسافر أحدهم عن موضع ويترك فيه جسداً على صورته بحيث لا يعرف أحد أنه فقد . وذلك معنى البدل لا غير ، وهم على قلب
 إبراهيم
u »([12]) .
يقول : « البدلاء  : هم الذين استبدلوا المساوىء بالمحاسن ، واستبدلوا صفاتهم بصفات محبوبهم » ([13]) .
 تقول : « حال البدلية [ عند ابن عربي ] : هو تبدل الصفات المحمودة بالصفات المذمومة »([14]) .
 تقول : « مقام البدلية [ عند ابن عربي ] : هو مقام ذو مواصفات معينة تنطبق على عدد محدود من الرجال ، أربعون عند بعض وسبعة عند آخرين »([15]) .


حضرة التبدل والتحول في الصور : يكنى عنها بالفلك ، وهي عبارة عن الصورة التي يقع بها التجلي ، وهي تختلف باختلاف المعتقدات والمعارف ([16]) .


[1] - الشيخ علي بن سلطان محمد القارئ مخطوطة مقالة في حال الخضر  ص 37 .
[2] - الشيخ محمد بن يحيى التادفي الحنبلي – قلائد الجواهر – ص85 .
[3] - الشيخ عبد القادر الكيلاني – الفتح الرباني والفيض الرحماني  – ص 323 .
[4] - الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية – ج1 ص 78 .
[5] - الشيخ السراج الطوسي – اللمع في التصوف – ص 327 .
[6] - الشيخ نوح بن مصطفى الحنفي – مخطوطة القول الدال على حياة الخضر ووجود الابدال – ص 46 .
[7] - الشيخ علي بن سلطان محمد القارئ مخطوطة مقالة في حال الخضر ص 37 38 .
[8] - الشيخ بهاء الدين النقشبندي – مخطوطة كتاب مقامات قطب دائرة الوجود – ص61 .
[9] - الشيخ عبد الله اليافعي – روض الرياحين في حكايات الصالحين – ص 248 – 249 .
[10] - النمل : 42 .
[11] - الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية – ج2 ص 15 .
[12] - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 36 .
[13] - الشيخ أحمد بن عجيبة – معراج التشوف إلى حقائق التصوف – ص 48 .
[14] - د . سعاد الحكيم – المعجم الصوفي – ص 189 .
[15] - المصدر نفسه  – ص 189 .
[16] - الشيخ ابن عربي – ذخائر الأعلاق – ص 144 ( بتصرف ) .