ABDUL HAMID MUDJIB HAMID BERSHOLAWAT

Minggu, 10 Maret 2013

(البحر)و(أنواع البحار وعلاقة العارف بها)و(مجمع البحرين)و(البحر الأجاج)و(بحار الأحدية)و(البحر الأحمر )و(البحر الأسود)و(البحر الأعظم)و(بحر الألوهية)و(بحر التوحيد)و(بحر الطريقة)

=============



« البحر : 1. خلاف البر وهو متسع من الأرض أصغر من المحيط مغمور بالماء الملح .
           2. العالِم الواسع العلم »([1]) .
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (42) مرة بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى :
] مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقيانِ [([2]) .
البحر : هو الدرة التي نظر الله تعالى إليها في مرتبة علمه وظهر في مائها وجهه تعالى وسماها بحراً في العلم ، لأنه وسعها حتى اتسعت لربها ([3]) .
يقول : « البحر : هو القرآن العظيم لمن فهم القرآن ما هو ، فهو العميق الذي لا يدرك لمعانيه قرار ، ولولا أن الغاطس فيه يقصد المواضع القريبة من الساحل ما خرج للخلق أبداً »([4]) .
يقول : « البحور : كناية عن قلوب أكابر العارفين »([5]) .
ويقول : « البحر : هو بحر الحقيقة »([6]) .
يقول : « البحر : هو كناية عن الحيرة »([7]) . 
يقول : « البحار : يراد بها خوض غمار طريق المحبة »([8]) .
وأضاف الدكتور قائلاً : « وذلك فيما يخص الأقطاب الواصلين . أما مطلق السالكين ، فالبحار في حقهم تعنى المجاهدة والرياضة ، ومن هنا ورد في الغوثية : المجاهدة بحر المشاهدة ، فمن أراد المشاهدة فعليه بالمجاهدة »([9]) .
يقول : « البحر : هو الكمال المطلق للوجود المحقق »([10]) .
يقول : « البحر : هو الأحدية وهو أوقيانوس([11]) الوجود ، منه كان المبتدأ وإليه
المنتهى ، ووصول العارف إلى شاطئ هذا البحر بدء تعرفه به ، وكل من عليها شواطئ له ، ومظاهر وما عليك إلا أن تلتقط الإشارة لتباشر عملية الرصد الذاتية »([12]) .



الدكتورة سعاد الحكيم :
ترى الدكتورة إن بحث مصطلح ( البحر ) عند ابن عربي يجر إلى جملة مصطلحات جانبية متعلقة به مثل : بحر البهت ، بحر التلف ، بحر الهباء ، بحر الأرواح ، بحر الخطاب ، بحر الشكر ، بحر الحب ، البحر الواحد المحيط ، بحر البداية ، بحر القرآن ، بحر ذات الذات ، بحر الأزل ، بحر الأبد ، البحر الأجاج ، بحر الحقيقة ، البحر اللدني ، بحار أرض الحقيقة ... وتعقب بأنه من الصعب إحصاء جملة المصطلحات التي يضيف إليها ابن عربي مفردة ( بحر ) ، ولكنها مع هذا خلصت إلى أربعة معان ترى أنه يمكن اعتبارها قاعدة عامة يمكن تطبيقها على نصوص الشيخ الأكبر لمعرفة المراد بكل مصطلح . وتلك المعاني هي :
أولاً : البحر اسم لقطب غيـبي شاهده الشيخ في حضرة برزخية ، يقول الشيخ :
« أما أقطاب الأمم المكملين ، في غير هذه الأمة ممن تقدمنا بالزمان ، فجماعة ذكرت لي أسمائهم باللسان العربي ، لما أشهدتهم ورأيتهم في حضرة برزخية ... فكان منهم ... الواسع ، والبحر »([13]) .
ثانياً : ( البحر ) هو ما يقابل ( البر ) للدلالة على الباطن و المعنوي في مقابل الظاهر والبدني ، يقول ابن عربي :
« قال تعالى : ] جَعَلَ لَكُمُ النُّجومَ لِتَهْتَدوا بِها في ظُلُماتِ الْبَرِّ  [([14]) : وهو ( السلوك ) الظاهر بالأعمال البدنية ، ] والْبَحْرِ [ : وهو السلوك الباطن المعنوي ، بالأعمال
النفسية »([15]) .
ثالثاً : يستعير ابن عربي أحياناً من البحر صفته : الاتساع والشمول والإحاطة ... ليضيفها إلى مصطلح ( البهت ) أو ( الهباء ) مثلاً ، ليبرز بذلك خروج هذا المصطلح من ذاتيته وماهيته إلى علاقة بالإنسان ... علاقة عرفانية أو سلوكية في أغلب الأحيان ، تضع الإنسان في مواجهة مضمون المصطلح ، يقول ابن عربي :
« إن الميل إلى الجانب الأيمن يرمي بسالكه في بحر البهت والسكون ، فيخسر عمره فتنتقص مرتبته عن مرتبة غيره ... والميل أيضاً إلى الجانب الأيسر يلقيه في بحر التلف وهلاك الأبد »([16]) .
رابعاً : ( البحر ) من الرموز العرفانية التي تتمتع بدلالات موحية ، استطاع ابن عربي أن يستغلها في بنيانه الفكري ، فترد بحر عنده على الأغلب في سياق نص عرفاني علمي لتتضمن مفهوم ( العلوم والأسرار ) ، يقول ابن عربي :
« إن البحر عبارة عن العلم »([17]) .
وتخلص الدكتورة إلى أنه يتوجب على القارئ أن يبحث عن مضمون مفردة ( بحر ) في إحدى الفقرات الأربع ، إذ لابد أن تنطبق عليها إحدى هذه الاستعمالات التي يوردها الشيخ الأكبر ، فمثلاً يقول :
   « ولما رأيت الحق بالأول أتصف         أتيت إلى بحر البداية اغترف »([18]) .
فبحر البداية كما ترى الدكتورة ليس مصطلحاً جديداً يستوجب التوقف عنده بل يشمله المضمون ( الرابع ) لكلمة بحر ، أي بحر البداية هنا هو علم البداية . وهكذا يجب أن نفهم هذا الرمز عند ابن عربي في إضافاته بالتقنية التي طرحنا ([19]) .


يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
أول قدم في الطريق المخصوص بالمحبوبين هو طرح نفس العبد في بحر الذات ، فانعدم فأحيي حياة طيبة ، فنقل منه إلى بحر الصفات ثم بحر الرباني ثم بحر السر ثم بحر القلم الأصلي ثم بحر الروح ثم بحر القلب ثم بحر النفس ثم بحر الحس .. ثم لقيه بحر السر فطرحه في بحر القلمية ثم بحر اللوحية ثم بحر العرشية ثم بحر الكرسي ثم بحر الحجبية ثم بحر الفلكية ثم بحر الأبالسة ثم بحر الجنّية ثم بحر الإنسية فلقي هناك بحر السر فطرحه في بحر الخبات ثم بحر النيران ثم طرحه في بحر الإحاطة ، وهو بحر السر فغرق هناك غرقاً لا خروج له أبداً إلا بإذن ، فإن شاء بعثه أرضاً من النبي يحيي به عباده ، وإن شاء ستره ويفعل في ملكه ما يشاء . وكل بحر من هذه الأبحر قد انطوت فيه أبحر شتى ([20]) .
ويقول الباحث محمد غازي عرابي :
« البحر بحران : وجوب وإمكان ، أما الوجوب فلا يُرى ، فقل باطن البحر . وأما الإمكان فالظهور ، فقل سطح البحر . وتعلق الإمكان بالوجوب تعلق كينوني ، ولا فصل ، والأفضل أن تلغي السطح بعد أن تتعرفه وتستشف كنه الكائن المستخفي المتجلي الظاهر الباطن .
والعارف غواص على بحر الوجوب من خلال غوصه على بحر الإمكان ، إذ في قلب الإنسان جمع الظاهر والباطن ، وكان عرش الله . وترى العارف بعد الغوص هو وما هو   هو ، وينطق مباشرة بوحي من ربه بكلام يفهمه أهل المصطلح وأصحاب الرمز والإشارة . قال أبو يزيد البسطامي : لو أن العرش وما حواه مائة ألف ألف مرة في زاوية من زوايا قلب العارف ما أحس به »([21]) .


[ تفسير صوفي - 1 ] : في تأويل قوله تعالى : ] وَهُوَ الَّذي سَخَّرَ الْبَحْرَ [([22])
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :
« هو الذي سخر لكم بحر العلوم ، لتأكلوا منه الفوائد الغيبية والمواهب السنية ، وتستخرجوا من بحر العلوم جواهر المعاني ودرر الحقائق حلية لقلوبكم ، تلبس بها أرواحكم النور والبهاء . وترى سفائن الشرائع والمذاهب جاريات في بحر العلوم »([23]) .  
[ تفسير صوفي – 2 ] : في تأويل قوله تعالى : ] أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً [([24]) .
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :
« [ صيد البحر ] : ما تصيدون من بحر المعرفة من المشاهدات والكشوف ...
[ صيد البر ] : هو ما سنح في أثناء السير إلى الله من مطالب الدنيا والآخرة كما قال  : ] الدنيا حرام على أهل الآخرة ، والآخرة حرام على أهل الدنيا ، وكلتاهما حرامان على أهل الله [([25]) »([26]) .
[ تفسير صوفي - 3 ] : في تأويل قوله تعالى : ] وَإِذا الْبِحارُ فُجِّرَتْ [([27]) .
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :
« وفيه إشارة إلى بحار الأرواح والأسرار والقلوب حيث فجرت بعضها في بعض بالتجلي الأحدي وصارت بحراً واحداً ، وإلى بحار الأجسام العنصرية حيث فجرت بعضها في بعض بزوال البرازخ الحاجزة عن ذهاب كل إلى أصله : وهي الأرواح الحيوانية المانعة عن خراب البدن ، ورجوع أجزائه إلى أصلها »([28]) .
[ تفسير صوفي - 4 ] : في تأويل قوله تعالى : ] مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقيانِ [([29]) .
يقول الإمام القشيري :
« في الإشارة : خلق في القلوب بحرين : بحر الخوف وبحر الرجاء .
ويقال : القبض والبسط .
وقيل : الهيبة والأنس ...
ويقال : البحران : إشارة إلى النفس والقلب ، فالقلب هو البحر العذب ، والنفس هي البحر الملح »([30]) .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي   :
« [ مرج البحرين ] : أي خلط بحر الجسم والروح في الإيجاد »([31]) .
ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
« قال بعضهم : البحران : بحر المعرفة ، وبحر النكرة . فالأول : بحر الصفات يفيض لطائفه على الأرواح والقلوب والعقول ويستعذبه العارفون .
والثاني : بحر الذات ، فإنه ملح أجاج لا تتناوله العقول والقلوب والأرواح ، إذ لا تسير السيارات في بحار القدم فهي نكرة وبينهما برزخ المشيئة ، لا يدخل أهل بحر الصفات بحر الذات ، ولا يرجع أهل بحر الذات إلى بحر الصفات »([32]) .
ويقول : « قال بعض الكبار : يشير إلى مروج بحر الروح وحركته بالتجليات الذاتية ، وإلى مروج بحر القلب وحركته بالتجليات الصفاتية والتقائهما في مقام الوحدة مع بقاء برزخ معنوي بين هذين البحرين ... بحيث لا يبغي بحر الروح على بحر القلب لعدم نزوله بالكلية لئلا يفنى خاصية بحر القلب ، ولا يغلب بحر القلب على بحر الروح لعدم عروجه بالكلية لئلا يفنى خاصية بحر الروح كما قال : ] وَما مِنّا إِلّا لَهُ مَقامٌ مَعْلومٌ [([33]) ، يخرج لؤلؤ التجليات الذاتية من باحة بحر الروح ، ومرجان التجليات الصفاتية من لجة بحر القلب ، ويجوز أن يخرجا مجتمعين من اتحاد بحر الروح وبحر القلب مع بقاء امتياز ما بينهما .
وقال بعضهم : يشير إلى بحر القدم والحدوث ، وبحر القدم : عذب من حيث القدم ، وبحر الحدوث : ملح من حيث علل الحدوثية ، وبينهما حاجز عزة وحدانيته ، بحيث لا يختلط أحدهما بالآخر ، لأنه منـزه عن الحلول في الأماكن والاستقرار في المواطن . يخرج من بحر القدم القرآن والأسماء والنعوت ، ومن بحر الحدوث العلم والمعرفة والفطنة .
وأيضاً يشير إلى بحر القلب : الذي هو بحر الأخلاق المحمودة ، وبحر النفس : الذي هو بحر الأخلاق المذمومة ، ولا يختلطان بحيث يصير القلب نفساً والنفس قلباً ، لأن بينهما
العقل ، والعلم ، والشريعة ، والطريقة . فإذا صارت النفس مطمئنة يخرج منها ومن القلب : الإيمان ، والإيقان ، والصفاء ، والنور ، والطمأنينة »([34]) .
ويقول الشيخ أبو العباس التجاني :
« معنى البحرين : بحر الألوهية  وبحر الوجود المطلق ، وبحر الخليقة : وهو الذي وقع عليه كن ، وهو البرزخ بينهما  ، لولا برزخيته  لاحترق بحر الخليقة كله من هيبة جلال الذات »([35]) .
يقول : « مجمع البحرين : هو الولاية بين الطالب وبين الشيخ ، ولم يظفر المريد بصحبة الشيخ ما لم يصل إلى مجمع ولايته ... وعند مجمع الولاية عين الحياة الحقيقية ، فبأول قطرة من تلك العين تقع على حوت قلب المريد يحيي ويتخذ سبيله في البحرعن الولاية  سرباً »([36]) .
يقول : « مجمع البحرين : هو حضرة قاب قوسين : لاجتماع مجرى الوجوب والإمكان فيها .
وقيل: هو حضرة جمع الوجود باعتبار اجتماع الأسماء الإلهية والحقائق الكونية
فيها »([37]) .
 يقول : « مجمع البحرين : هما بحر القيد ، وبحر الإطلاق . وهو برزخ بين الخلق و الحق وهو عالم العماء . وفي هذا المقام : يتصف الممكن المقيد بأوصاف الإلهية التي بأيدينا ، فمن جملتها الإطلاق من حيث العروج ، ويتصف الواحد المطلق في هذا المقام بالتعجب والمجيء والتبشبش والضحك والفرح والمعية وأكثر النعوت الكونية من حيث النـزول » ([38])
يقول : « مجمع البحرين : إنما هو العين ، فالوجود عين العدم ، والحدوث عين
القدم ... فكان برزخاً بين الثبوت الحكمي العدمي ، والوجود الشهادي فظهوره بطون ، ووجوده عدم »([39]) .
تقول : « مجمع البحرين : إشارة يستعملها ابن عربي ليعبر بها عن صفة البرزخ الظاهرة في ( عالم الخيال ) من حيث أنه يجمع بحري : المعاني والمحسوسات ، فيجسد الأولى ويلطف الثانية »([40]) .

 يقول الشيخ عبد الغني النابلسي :
« الإشارة بمجمع البحرين الذي كان اجتماعهما فيه : يقتضي أنه اجتمع بحر العلوم الظاهرية وبحر العلوم الباطنية ، وهما موسى والخضر ، ثم افترقا بسبب إقامة الجدار
بينهما »([41]).
يقول : « البحر الأجاج : عالم الجسم » ([42]) .
بحار الأحدية : هي بحر الذات ، وبحر الصفات ، وبحر الأفعال([43]) .
يقول : « بحار الأحدية : هي عبارة عن مجلى ذاتي ، ليس للأسماء ولا للصفات ، ولا لشيء من مؤثراتهما فيه ظهور أصلاً »([44]) .
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلاً : « وكل من تجلى الأحد عليه بهذه المرتبة ، وقع في عين الجمع ، وربما خلع العذار ، ورفع الستار عن وجه الأسرار إما في الاعتقاد أو الأعمال »([45]) .
البحر الأحمر : هو من بحار القدرة ، يعرف بالبحر الأسمى ، وعلى ساحله رجال مؤمنون ليس لهم عبادة إلا تقريب الخلق إلى الحق قد جبلوا على ذلك ، فمن عاشرهم أو صاحبهم عرف الله بقدر معاشرتهم وتقرب إلى الله بقدر مسايرتهم ، وجوههم كالشمس الطالع والبرق اللامع ، يستضيء بهم الحائر في تيهات القفار ، ويهتدي بهم التائه بغيابات البحار ([46]) .
البحر الأسود : هو من بحار القدرة ، ولا يعلم له طعم ولا ريح ولا يبلغه أحد ، بل وقع به الإخبار فعلم وانقطع عن الآثار فكتم ، فهو مستحيل الوصول غير ممكن الحصول ، لأنه وراء الأطوار وآخر الأكوار والأدوار ، لا نهاية لعجائبه ولا آخر لغرائبه ، قصر عنه المدى فطال ، وزاد على العجائب حتى كأنه المحال ، فهو بحر الذات الذي حارت دونه الصفات ، وهو المعدوم والموجود والموسوم والمفقود والمعلوم والمجهول والمحكوم والمنقول والمحتوم والمعقول ، وجوده فقدانه وفقده وجدانه ، أوله محيط بآخره ، وباطنه مستو على ظاهره ، لا يدرك ما فيه ولا يعلمه أحد فيستوفيه ([47]) .
 يقول  : « البحر الأسود الرقاق …هو المادة الجسمانية »([48]) .
البحر الأعظم : هو كناية عنه  ، وهو الذي تفجرت من بحره الجامع ينابيع البحور كلها ([49]) .
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلاً : وإلى ذلك الإشارة بقوله تعالى : ] وإنكَ لَعَلى خُلُقٍ
عَظيمٍ
[ ([50]) ، لأن الله تعالى خُلُقُه ، فهو بأخلاقه الكريمة يسع كل شيء ولا يسعه شيء ، وقد قال  في وصف البحر : ] الطهور ماؤه الحل ميتته [([51]) ، فبحره  لا يقبل النجاسات ، لأنها تنقلب فيه ماء مطلقاً طهوراً يطهر به كل شيء ، كما أن ميتـته التي هي كناية عن لأخلاق الردية تنقلب في بحره أخلاقاً إلهية ، فالجهل في بحره يعود علماً ، والخبث يعود طيباً ، والإثم يعود قرباً وطاعة »([52]) .
بحر الأعمال : هو الموت ([53]) .
يقول : « بحر الألوهية : هو بحر الذات المطلقة التي لا تكيف ولا تقع العبارة عنها »([54])
بحر البلاء : هو الفقر ([55]) .
يقول : « بحر التوحيد : هو بحر معنوي له أشرف درجة ، وأعظم منقبة ، وأعلى معراج من غرق فيه ، إن نطق نطق بذكر الله ، وإن تفكر تفكر في دلائل تنـزيه الله تعالى ، وإن طلب طلب من الله ، فيكون كله بالله ولله »([56]) .
يقول : « بحر الخليقة : بحر الأسماء والصفات ، فما ترى ذرة في الكون إلا وعليها اسم أو صفة من صفات الله »([57]) .
يقول : « بحر الذات : هو بحر لا نهاية له ، وجهه من ناحية المادة ، ومن الناحية الأخرى الروح ، ولا مجال للفصل بين الوجهين إلا إذا أمكن فصل وجه قطعة العملة الواحد عن الآخر ، وهذا البحر ذر مائي ، منه يصدر الذر الشخصاني وبقية المخلوقات ، أما على الصعيد الباطن فالوجود كله بحر الذر المادي الروحاني »([58]) .
بحر الذنوب : هو رحمة الله ([59]) .
بحر الشهوات : هو النفس ([60]) .
نقول : بحر الطريقة : هو أستاذ الطريقة ، لأنه مصدر إفاضة أمدادها ، أي : قوتها الروحية من الحقيقة المحمدية  ..
نقول : إلى مولانا الإمام علي بن أبي طالب  ينتسب أهل الطرق الصوفية الصحيحة جميعاً ، فهو الأستاذ الثاني بعد حضرة الرسول الأعظم  في هذا العلم الإلهي ، والأستاذ الأول الذي تنبع منه كل السلاسل الصوفية . فحضرته على التحقيق بحر الطرائق إلى الله تعالى .
يقول : « البحر العذب : هو الطيب المشرب ، وسهل المركب ، منتقل الخاص
والعام ، ومتعلق الأفكار والأفهام ، يغترف منه القريب والبعيد ، ويغترف منه الضعيف والشديد ، به يستقيم قسطاس الأبدان ، ويقوم في الحكم ناموس الأبدان ، أبيض اللون ، شفاف الكون ، يسرع في منافذه الطفل والمحتلم ، ويرتع في موائده الطالب والمغتنم »([61]) .
يقول : « البحر العذب : عالم العقل المحض الذي هو أول عالم الأنوار » ([62]) .
يقول : « البحر العلمي الإلهي : هو بحر التوحيد الحقيقي »([63]) .
نقول : بحر العلوم : هو العلم المطلق ، وهو علم التصوف ، لأن مصدره ووسيلته وغايته الحق I .
بحر العمى : هو حجاب العزة ، فلا مطمع لأحد لهذا البحر إلا للعارفين . ومن هذا البحر اتصفوا بأوصاف الربوبية من القدرة والقهر والرأفة والرحمة وجميع الأسماء التي يتخلق بها : وهي حق الألوهية . كما اتصفت الألوهية من هذا البحر بما هو حق لنا من التعجب والتبشيش والضحك والفرح والمعية والأينية وجميع النعوت الكونية ([64]) .
يقول : « بحر الفتوة : هو علي بن أبى طالب  »([65]) .
 إن المراد ببحر القلب : هو العلوم والأسرار والحكم الإلهية التي لا يمكن لأحد
حصرها ، وقد أشار الغوث الأعظم  إلى ذلك بقوله
:
« غواص الفكر يغوص في بحر القلب على درر المعارف ، فيستخرجها إلى ساحل الصدر ، فينادي عليها سمسار ترجمان اللسان فتشترى بنفائس أثمان حسن الطاعة :
 
] فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ [([66]) »([67]) .
« بحر القلب : هو بحر الأخلاق المحمودة »([68]) .


يقول : « البحر اللجي : هو الدنيا بما فيها من الأخطار المهلكة ، والأشغال المردية ، والكدورات المعمية »([69]) .
يقول : « خذوا عن البحر الذي لا ساحل له »([70]) .
[ تعليق ] :
علق الدكتور يوسف محمد طه زيدان على هذا النص قائلاً : « قد اغترف معاصرو الإمام من بحر علمه اللدني الذي لا ساحل له ، وأثمر ذلك رجوعاً إلى حضيرة الإسلام ، ودخولاً في دين التوحيد . فلقد تمخضت حركة الإحياء التي قام بها الإمام عن توبة المسلمين ، وعن إيمان غير المسلمين بالإسلام »([71]) .
يقول : « أنتم أوقاتكم مقطوعة ووقتي ليس له طرفان وبحري بلا شاطئ »([72]) .
[ تعليق ] :
علّق الشيخ الطوسي على النص قائلاً : « يعني بذلك أن الحال الذي خصني الله تعالى به من التعظيم لله وخالص الذكر له والانقطاع إليه لا نهاية لها ولا انقطاع ، والشيء  إذا لم تكن له نهاية ولا غاية فلا يعبر عنه بأكثر من ذلك »([73]) .
بحر بلا شاطئ : يعني عند الصوفية أن الصوفي قريب من الله ، يمده بعلمه الإلهامي الذي لا نهاية له ، فالصوفي يستقي نبعه من علم الله الذي لا ينفذ ، ومن أسرار الله التي لا تنقطع ، ومن وجود الله الذي لا يتوقف ، ومن نور الله الذي لا ينضب ، ولذا يقول  الصوفي : ( بحري بلا شاطئ  ) ([74]) .
يقول : « البحر المالح : [ هو من بحار القدرة ] وهو المحيط العام والدائر التام ، ذو اللون الأزرق والغور   الأعمق ، يموت عطشان من شرب من مائه ، ويهلك فناه من مر في فنائه ، هبت رياح الأزل في مغاربه فتصادمت الأمواج في جوانبه ، فلا يسلم فيه السابح ولا يهتدي فيه الغادي والرائح ، إلا إذا أيدته أيادي التوفيق فعادت سفينته شرعاً في ذلك البحر العميق ، مراكبه لا تسير إلا في الأسحار ، وأرياحه لا تهب إلا جملة من اليمين واليسار ، سفينته من ألواح الناموس معمورة ، وبمسامير القاموس مسمورة ، ضلت الأفكار في طريقه ، وحارت الألباب في عميقه ، مراكبه كثيرة العطب سريعة الهلاك والنصب ، لا يسلم فيه إلا الآحاد ولا ينجو من مهالكه إلا الأفراد ، قروش هذا البحر تبتلع المراكب والراكب وتستهلك المقيم  والذاهب ، يجد المسافر فيه على كل مسلك ألف ألف مهلك ، ينبهم الحرام فيه بالحلال ويختلط المنشأ فيه بالمآل ، ليس لقعره انتهاء ، ولا لآخره ابتداء ، لا يقدر على الخوض فيه إلا أهل العزائم الوافية ، ولا يتناول من درّه إلا أهل الهمم العالية ، مبني على حقيقة المحصول متأسس عليه الفروع والأصول ، أمواجه متلاطمة ، ودفقاته متصادمة ، وأهواله متعاظمة ، وسحائب غيثه متراكمة ، ليس لأهله دليل غير الكواكب الزاهرات .
 ولا مرسى لمراكبه غير التيه في الظلمات »([75]) .
يقول : « البحر المحيط : هو العلم الإلهي المتعلق بذاته وصفاته وأفعاله والممكنات ووجوداتها وأحوالها »([76]) .
يقول : « البحر المحيط : هو بحر التوحيد بعد فناء الأغيار وظهور المتجلي الحق »([77]) .
البحر المسجور  - البحر المسجور
·   أولاً : بمعنى الرسول  
يقول : « البحر المسجور : وهو قلب محمد  ، كان والله بحراً من حب الله تعالى مملوءً »([78]) .
يقول : « البحر المسجور : هو كناية عن وسعه   لجميع الحقائق عيناً وعلماً بالإحاطة الكاملة »([79]) .
·   ثانياً : بالمعنى العام
 يقول : « البحر المسجور : هو الهيولي المملوءة بالصور التي يظهر عليها
جميع ما أثبت في الألواح »([80]) .
يقول : « البحر المسجور : [ هو من بحار القدرة ] وهو العلم المصون ، والسر المكنون ، الذي هو بين الكاف والنون »([81]) .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : ] وَإِذا الْبِحارُ سُجِّرَتْ [([82]) .
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
« أي : أحميت أو ملئت بتفجير بعضها إلى بعض حتى تعود بحراً واحداً مختلطاُ عذبها بملحها وبالعكس ... وفيه إشارة إلى بحار المعرفة الذاتية ، والحكم الصفاتية ، والعلوم الأسمائية . فإنها إذا اتحدت بالتجلي الوحداني تصير بحراً واحداً ، وهو بحر الذات المشتمل على جميع المراتب ، وإلى البحار الحاصلة من اعتبارات الوجود وشؤونه الكلية ظاهراً
وباطناً ، غيباً وشهادة ، دنيا وآخرة ، فإنها قد جمعت واتحدت فصار بحر الوجود بحراً واحداً زخاراً لا ساحل له ولا قعر ، وإلى بحار العناصر بأنه فجر بعضها إلى بعض واتصل كل جزء بأصله فصارت بحراً واحداً »([83]) . 
بحار المعرفة : هي بحار صافية ، وفيها شموس غريقة ، أو أنوار أو نيران ([84]) .

يقول : « البحر الممروج : [ هو من بحار القدرة وهو ] ذو الدر الممزوج لونه أصفر ، أمواجه معقودة كالصخر الأحمر ، لا يقدر كل أحد على شربه ، ولا يطيق كل أحد أن يسير في سربه ، هو بحر إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد ، صعب المسلك كثير العطب والمهلك ، لا يسلم فيه إلا آحاد المؤمنين ، ولا يحكم أمره إلا أفراد المعتقدين ، وكل من ركب في فلكه من الكفار فإنه يؤل به إلى الغرق والانكسار ، وأكثر مراكب المسلمين تبتلعها قروش هذا البحر اللعين ، لا يعمر مراكبه إلا أهل العقول الوافية المؤيدة بالنقول الشافية »([85]) .
يقول : « البحر النتن : [ هو من بحار القدرة أيضاً ] وهو الصعب المسالك القريب المهالك ، هو طريق السالكين ومنهج السائرين ، يروم المرور كل أحد عليه ولا يصل إلا العباد إليه ، لونه أشهب ، وكونه أغرب ، أمواجه بأنواع البر طافحة ، وأرياحه بأصناف الفضائل عادية ، ورائحة حيتانه كالبغال والجمال تحمل الكل وأعباء الأثقال إلى بلد الدر الأنفس ، ولم يكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس »([86]) .
يقول : « بحر النجاة : هو القرآن »([87]) .
بحر الندامات : هو القبر ([88]) .
يقول : « بحر النفس : هو بحر الأخلاق المذمومة »([89]) .
يقول : « بحر الهلاك : هو الدنيا »([90]) .
بحر الهم : هو البحر الذي غرق فيه من أحب الله وعرفه ([91]) .
 يقول : « بحر الهيولي : هو اللجي العميق ، الغامر لجثة كل نفس جاهلة محجوبة بهيئات بدنية ، الغامس لكل ما يتعلق به من القوى النفسانية »([92]) .
يقول : « بحر الياقوت الأحمر : هو المسمى بليس كمثله شيء »([93]) .




[1] - المعجم العربي الأساسي – ص 133 .
[2] - الرحمن : 19 .
[3] - الشيخ ابن عربي - مخطوطة مراتب القرة في عيون القدرة  – ورقة 52 ب – 53 أ ( بتصرف ) .
[4] - الشيخ عبد الوهاب الشعراني - مخطوطة رسالة الفتح في تأويل ما صدر عن الكمل من الشطح - ورقة 193 – أ .
[5] - الشيخ علي حرازم ابن العربي - جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني – ج 2 ص 264 .
[6] - الشيخ علي حرازم ابن العربي - جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني – ج 2 ص 64 .
[7] - الشيخ محمد بن الهاشمي التلمساني شرح شطرنج العارفين ص 27 .
[8] - د . يوسف زيدان ديوان عبد القادر الجيلاني ص 175 .
[9] - المصدر نفسه ص 175 .
[10] - عبد القادر أحمد عطا – التفسير الصوفي للقرآن– تحقيق لكتاب ( إعجاز البيان في تأويل أم القرآن للقونوي ) – ص11 .
[11] - أوقيانوس : البحر العظيم المحيط بالقارات . أنظر : المعجم العربي الأساسي – ص 98 .
[12] - محمد غازي عرابي – النصوص في مصطلحات التصوف – ص 40 .
[13] - الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية – سفر 2 فقرة 567 .
[14] - الأنعام : 97 .
[15] - الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية – سفر 3 فقرة 179 .
[16] - الشيخ ابن عربي – نسخة الحق – ورقة 28 ب .
[17] - الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية – سفر 5 فقرة 560 .
[18] - المصدر نفسه – سفر 4 فقرة 151 .
[19] - د . سعاد الحكيم – المعجم الصوفي – ص183 – 185 ( بتصرف ) .
[20] - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي – مخطوطة جامع الأصول في الأولياء – ص 203 – 204 ( بتصرف ) .
[21] - محمد غازي عرابي – النصوص في مصطلحات التصوف – ص 40 .
[22] - النحل : 14 .
[23] - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي – تفسير روح البيان – ج 5 ص 20 .
[24] - المائدة : 96 .
[25] - الفردوس بمأثور الخطاب ج: 2 ص: 230 .
[26] - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي – تفسير روح البيان – ج 2 ص 443 444 .
[27] - الانفطار : 3 .
[28] - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي – تفسير روح البيان – ج 10 ص 355 – 356 .
[29] - الرحمن : 19 .
[30] - الإمام القشيري – تفسير لطائف الإشارات – ج 6 ص 75 .
[31] - الشيخ ابن عربي – تفسير القرآن الكريم – ج2 ص 163
[32] - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي – تفسير روح البيان – ج 6 ص 229 230 .
[33] - الصافات : 164 .
[34] - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي – تفسير روح البيان – ج 9 ص 296 297 .
[35] - الشيخ علي حرازم ابن العربي  - جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني – ج 1 ص 204 – 205 .
[36] - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي – تفسير روح البيان – ج 5 ص 266 .
[37] - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 78 0
[38] - الشيخ علي البندنيجي – مخطوطة شرح العينية – ص19 .
[39] - الشيخ محمد بهاء الدين البيطار – النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية – ص 66 .
[40] - د . سعاد الحكيم – المعجم الصوفي – ص276 .
[41] - د . إبراهيم بسيوني – الإمام القشيري سيرته – آثاره – مذهبه في التصوف – ص59 .
[42] - الشيخ عبد الحميد التبريزي – مخطوطة البوارق النورية – ورقة 83 أ .
[43] - الشيخ ابن عجيبة شرح تصلية القطب ابن مشيش ص 42 43 ( بتصرف ) .
[44] - الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي – الإلهامات الإلهية على الوظيفة الشاذلية اليشرطية - ص 37 .
[45] - المصدر نفسه - ص 37 .
[46] - الشيخ عبد الكريم الجيلي - الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل – ج 2 ص 73 – 74 ( بتصرف ) .
[47] - المصدر نفسه – ج 2 ص 73 – 74 ( بتصرف ) .
[48] - الشيخ ابن عربي – تفسير القرآن الكريم – ج1 ص47 .
[49] - الشيخ محمد بهاء الدين البيطار – النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية – ص 263 – 264 .
[50] - القلم : 4 .
[51] - صحيح ابن حبان ج: 4 ص: 49 .
[52] - الشيخ محمد بهاء الدين البيطار – النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية – ص 263 – 264 .
[53] - الشيخ أحمد بن حجر المكي – مخطوطة المنبهات في الاستعداد ليوم الميعاد - ص 75 ( بتصرف ) .
[54] - الشيخ علي حرازم ابن العربي  - جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني – ج 1 ص 204 – 205 .
[55] - الشيخ السراج الطوسي – اللمع في التصوف – ص 221  ( بتصرف ) .  
[56] - الإمام فخر الدين الرازي – التفسير الكبير – ج 5 ص 547 ( بتصرف ) . 
[57] - الشيخ علي حرازم ابن العربي - جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني – ج 1 ص 204 – 205 .
[58] - محمد غازي عرابي – النصوص في مصطلحات التصوف – ص 41 .
[59] - الشيخ أحمد بن حجر المكي – مخطوطة المنبهات في الاستعداد ليوم الميعاد - ص 75 ( بتصرف ) .
[60] - المصدر نفسه - ص 75 ( بتصرف ) .
[61] - الشيخ عبد الكريم الجيلي - الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل – ج 2 ص 70 .
[62] - الشيخ عبد الحميد التبريزي  – مخطوطة البوارق النورية – ورقة 183 أ .
[63] - الشيخ يوسف النبهاني – جواهر البحار في فضائل النبي المختار  – ج3 ص 397 .
[64] - الشيخ ابن عربي – كتاب المسائل – ص  7 8 ( بتصرف ) .   
[65] – الشيخ أحمد بن محمد بن عباد – مخطوطة الموارد الجلية في أمور الشاذلية  - ص 22 .
[66] - النور : 36 .
[67] - الشيخ محمد بن يحيى التادفي الحنبلي – قلائد الجواهر – ص 13 .
[68] - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي – تفسير روح البيان – ج 9 ص 296 297 .
[69] - الإمام الغزالي – مشكاة الأنوار – ص82 .
[70] - د . يوسف محمد طه زيدان عبد القادر الكيلاني باز الله الأشهب ص 76 .
[71] - المصدر نفسه ص 76 .
[72] - الشيخ السراج الطوسي – اللمع في التصوف – ص 365 .
[73] - الشيخ السراج الطوسي – اللمع في التصوف – ص 365 .
[74] - د . حسن الشرقاوي – معجم ألفاظ الصوفية – ص 70 ( بتصرف ) .
[75] - الشيخ عبد الكريم الجيلي - الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل – ج 2 ص 71 – 72 .
[76] - الشيخ فخر الدين العراقي – مخطوطة اللمعات العادلية في برزخ النبوية – ص 27 .
[77] - الشيخان حسين البوريني وعبد الغني النابلسي – شرح ديوان ابن الفارض – ج 1 ص 28 .
[78] - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – زيادات حقائق التفسير – ص 189 .
[79] - الشيخ محمد بهاء الدين البيطار – النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية – ص 263 .
[80] - الشيخ ابن عربي – تفسير القرآن الكريم – ج2 ص 548 .
[81] - الشيخ عبد الكريم الجيلي - الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل – ج 1 ص 80 .
[82] - التكوير : 6 .
[83] - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي – تفسير روح البيان – ج 10 ص 345 .
[84] - الشيخ نجم الدين الكبرى – فوائح الجمال وفواتح الجلال - ص 6 ( بتصرف ) .
[85] - الشيخ عبد الكريم الجيلي - الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل – ج 2 ص 71 .
[86] - المصدر نفسه – ج 2 ص 71 .
[87] - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي – ابن عطاء الأدمي – النفري – ص 153 .
[88] - الشيخ أحمد بن حجر المكي – مخطوطة المنبهات في الاستعداد ليوم الميعاد - ص 75 ( بتصرف ) .
[89] - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي – تفسير روح البيان – ج 9 ص 296 297 .
[90] - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي – ابن عطاء الأدمي – النفري – ص 153 .
[91] - الشيخ السراج الطوسي – اللمع في التصوف – ص 365  ( بتصرف ) .  
[92] - الشيخ ابن عربي – تفسير القرآن الكريم – ج2 ص 143 .
[93] - الشيخ ابن عربي – عنقا مغرب في ختم الأولياء وشمس المغرب – ص 29 .