ABDUL HAMID MUDJIB HAMID BERSHOLAWAT

Minggu, 10 Maret 2013

القابض الباسط - القابض الباسط - القابض الباسط (من العباد)

=============



القابض الباسط - القابض الباسط - القابض الباسط (من العباد)
·  أولاً : بمعنى الله Y
يقول : « القابض الباسط : Y من أسماء الله تعالى نطق بهما الكتاب والسنة وهما من صفات فعله ، معناه قابض الأرواح عن الأشباح عند الموت ، وباسط الأرواح في الأشباح عند الحياة .
وقيل معناها : قابض الصدقات من الأغنياء أي قابلها ، وباسط الأرزاق للفقراء أي معطيها وواهبها .
وقيل معناه : قابض القلوب أي مضيقها وموحشها بالجهل والغفلة ، وباسط القلوب أي موسعها بالعلم والمعرفة »([1]) .
يقول : « القابض الباسط  Y: هو الذي يقبض القلوب بالخوف ، ويبسطها
بالرجاء »([2]) .
·   ثانياً : بمعنى الرسول  
يقول : « القابض الباسط : فإنه  كان متصفا بهاتين الصفتين . والدليل على
ذلك : ما روت أسماء بنت عميس t أنه قبض على الشمس فوقفت حتى صلى علي في رواية صحيحة الإسناد عنها : أنه   كان يوحى إليه ورأسه في حجر علي  فلم يصل العصر حتى غربت الشمس ، فقال رسول الله   أصليت يا علي ؟ فقال لا . فقال رسول الله  : ] اللهم إنه كان في طاعتك وطاعة رسولك فاردد عليه الشمس [([3]) قالت : فرأيتها غربت ثم رأيتها طلعت بعدما غربت ووقعت على الجبال والأرض … فهذا دليل عظيم على اتصافه بالقبض والبسط ، فإنه قبض على الشمس أن تغيب ، وبسط في النهار حتى زاد ، ووقعت الشمس على الجبال والأرض »([4]) .
·  ثالثاً : بمعنى القابض الباسط من العباد
يقول : « القابض الباسط من العباد : من ألهم بدائع الحكم ، وأوتي جوامع الكلم . فتارة يبسط قلوب العباد بما يذكرهم من آلاء الله ونعمائه . وتارة يقبضها بما ينذرهم به من جلال الله وكبريائه وفنون عذابه وبلائه وانتقامه من أعدائه »([5]) .
نقول : المبسوط : هو الذي لا يرى إلا الجمال ، وقد حجبته هذه الرؤية عن الخوف من الله لما غمر قلبه من نور الرجاء ، فزالت عنده الحشمة من غير إساءة
الأدب .
البسيط : هو الجوهر الهبائي المنصبغ بالنور ([6]) .



[1] - الإمام القشيري - التحبير في التذكير – ص 45 .
[2] - الشيخ عبد الرحمن الصفوري – نزهة المجالس ومنتخب النفائس – ص139 .
[3] - تفسير القرطبي ج: 15 ص: 197 .
[4] - الشيخ يوسف النبهاني – جواهر البحار في فضائل النبي المختار  - ج 1 ص 262 .
[5] - الإمام الغزالي – المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى – ص 82 .
[6] - الشيخ عبد الكريم الجيلي – الإسفار عن رسالة الأنوار فيما يتجلى لأهل الذكر من الأنوار – ص 45 ( بتصرف ) .