ABDUL HAMID MUDJIB HAMID BERSHOLAWAT

Senin, 11 Maret 2013

البهائم في اللغة وفي القرآن الكريم و في الاصطلاح الصوفي وفي سبب التسمية بالبهائم

===========



« بهيمة ( بهائم ) : كل ذات أربع من حيوان البر والبحر ما عدا السباع »([1]) .
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (3) مرات ، منها قوله تعالى :
 ] وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً لِيَذْكُروا اسْمَ اللَّهِ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهيمَةِ الْأَنْعامِ [([2]).
يقول : « البهائم : أمم من جملة الأمم ، لهم تسبيحات تخص كل جنس ، وصلاة مثل ما لغيرها من المخلوقات ، فتسبيحهم : ما يعلمونه من تنـزيه خالقهم ، فلهم نصيب في : ] لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ [([3]) . وأما صلاتهم : فلهم مع الحق مناجاة خاصة ، قال الله تعالى :
] والطَّيْرُ صافّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبيحَهُ [([4]) »([5]) .
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي  :
« البهائم ما اختصت بهذا الاسم المشتق من الإبهام والمبهم : إلا لكون الأمر أبهم علينا... فإبهام أمرها إنما هو من حيث جهلنا ذلك ، أو حيرتنا فيه ، فلم نعرف صورة الأمر كما يعرفه أهل الكشف ... إن البهائم تعلم من الإنسان ، ومن أمر الدار الآخرة ، ومن الحقائق التي الوجود عليها ما يجهله بعض الناس ولا يعلمه »([6]) .


[1] - المعجم العربي الأساسي – ص 181 .
[2] - الحج : 34 .
[3] - الشورى : 11 .
[4] - النور : 41 .
[5] - الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية – ج 3 ص 488 .
[6] - المصدر نفسه – ج 3 ص 259 – 261 .