ABDUL HAMID MUDJIB HAMID BERSHOLAWAT

Senin, 11 Maret 2013

الابن و أبناء الدهور و ابن الرحمة و أبناء السبيل و أبناء العد والإحصاء و ابن المجموع وأبناء النواسيت وابن الوقت

===========



« ابن : 1. الولد الذكر .
         2. كل ما ترتب على غيره بالسببية أو التبعية أو الملازمة »([1]) .
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 143 ) مرة بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى :
] وَآتَيْنا عيسى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَأَيَّدْناهُ بِروحِ الْقُدُسِ [([2]).
الابن : هو الأمر الناتج عن أمرين أو نتيجة عن مقدمتين ([3]) .
[ تعليق ] :
علقت الدكتورة سعاد الحكيم
قائلة : « الابن عند ابن عربي : لا يقابل ( البنت ) ، ولا ينحصر بمعنى الولد من جنس البشر ، بل يعم كل مولود ، فالابن هو الولد مطلقاً على أي مستوى وجودي كانت الولادة ( العالم المادي أو الروحي أو المعنوي ) ، إنه الأثر أو النتيجة التي حدثت من ازدواج شيئين ( الأم والأب ) »([4]) .


الابن : إشارة إلى الروح الناشيء من تصادم صفة الجلال والجمال ([5]) .
يقول الإمام محمد الباقر u :
« شر الأبناء : هو من دعاه التقصير إلى العقوق »([6]) .
أبناء الدهور : هم الذين يقول أحدهم لي في طريق الله سبعون سنة أو ما شابه ([7]) .
 تقول : « ابن الرحمة [ عند ابن عربي ] : هو ابن الوجود »([8]) .
 يقول : « أبناء السبيل : هم في الاعتبار أبناء طريق الله »([9]) . 
يقول : « ابن السبيل : هو الصادر الوارد من أهل الصدق والإرادة ، من أغيار جانب كل طائفة منهم ، على حسب صدقهم وإرادتهم وطلبهم واستعدادهم واستحقاقهم ، مؤدياً حقوقهم لله ، وفي الله ، وبالله في متابعة رسول الله  وقانون سيرته وسنته »([10]) .
ويقول : « ابن السبيل : هم المسافرون عن أوطان الطبيعة والبشرية ، السائرون إلى الله على أقدام الشريعة والطريقة بسفارة الأنبياء والأولياء »([11]) .
ويقول : « ابن السبيل : القوى البشرية والحواس الخمس المسافرون إلى عوالم المعقولات والمتخيلات والموهومات والمحسوسات ، بقدم العقل والخيال والوهم والحس »([12])
ويقول : « ابن السبيل : هم الذين سافروا من الحدثان إلى القدم »([13]) .
أبناء العد والإحصاء : هم الذين يعدون أعمالهم كأن يقول قائلهم : صليت كذا كذا ركعة ([14]) .
ابن المجموع : هو الجامع لبنوة الدنيا وبنوة الآخرة ، وهو السعيد ، والوارث المكمل ([15]).
[ تعقيب ] :
عقبت الدكتورة سعاد الحكيم على هذا النص قائلةً : « قبل ابن عربي ، كان من صفات الشيخ الكامل ، الزهد في الدنيا ، وكان هناك شبه فصل بين أبناء الدنيا وأبناء الآخرة .
أبناء الدنيا هم المبهورون بألوانها وأشكالها وأموالها ، وأبناء الآخرة هم الساعون في الدنيا إلى نيل الآخرة بالحسنات والعمل الصالح ... أما ابن عربي فيرى أنه ليس من شرط الشيخ الكامل الزهد في الدنيا ، بل العكس من كماله أن يكون إبناً للمجموع »([16]) .
يقول : « أبناء النواسيت [عند شهاب الدين السهروردي] : ( جمع ناسوت ) ، والمراد به النشأة الإنسانية »([17]) .
يقول : « ابن الوقت : [ هو الصوفي ] : لأنه يدور مع الوقت كيف ما كان ، ولا ينظر إلى ما مضى ولا إلى المستقبل ، لأن نظره إلى الماضي والمستقبل يضيع عليه الوقت ، وربما ضيع أوقاتاً كثيرة ، وهذا شرط صحة المراقبة »([18]) .


[1] - المعجم العربي الأساسي – ص 178 .
[2] - البقرة : 87 .
[3] - الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية - ج 1 ص 50 ( بتصرف ) .
[4] - د . سعاد الحكيم – المعجم الصوفي – ص 216 .
[5] - الشيخ نجم الدين الكبرى – فوائح الجمال وفواتح الجلال – ص30 ( بتصرف ) .
[6] - الشيخ جميل إبراهيم حبيب العباب الزاخر في تاريخ الإمام محمد الباقر u ص 13 .
[7] - الشيخ ابن عطاء الله السكندري – لطائف المنن في مناقب أبي العباس المرسي ( بهامش لطائف المنن للشعراني )– ج1 ص191 (بتصرف).
[8] - د . سعاد الحكيم – المعجم الصوفي – ص 217 .
[9] - الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية – ج1 ص 564 .
[10] - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي – تفسير روح البيان – ج 3 ص 350 351 .
[11] - المصدر نفسه – ج 3 ص 456 .
[12] - المصدر نفسه – ج 9 ص 428 .
[13] - المصدر نفسه – ج 9 ص 428 .
[14] - الشيخ ابن عطاء الله السكندري – لطائف المنن في مناقب أبي العباس المرسي ( بهامش لطائف المنن للشعراني )– ج 1 ص 191 (بتصرف) .
[15] - الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية – ج4 ص 180 ( بتصرف ) . 
[16]  - د . سعاد الحكيم – المعجم الصوفي – ص 219 .
[17] - الشيخ شهاب الدين السهروردي – هياكل النور – ص 94 .
[18] - الشيخ نجم الدين الكبرى – فوائح الجمال وفواتح الجلال – ص50