ABDUL HAMID MUDJIB HAMID BERSHOLAWAT

Senin, 11 Maret 2013

بلى و مقام بلى

========



« بلى : حرف جواب يرد بعد النفي لإبطاله »([1]) .
 وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (22) مرة ، منها قوله تعالى :
] وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَني آدَمَ مِنْ ظُهورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقولوا يَوْمَ الْقيامَةِ إِنّا كُنّا عَنْ هَذا غافِلينَ [([2]).
يقول الشيخ الحكيم الترمذي :
« إنه تعالى تجلى للكفار بالهيبة فقالوا : بلى مخافةً ، فلم يك ينفعهم إيمانهم كإيمان المنافقين . وتجلى للمؤمنين بالرحمة فقالوا طوعاً فنفعهم إيمانهم »([3]) .
مقام بلى : هو المقام الثاني من المقامات الأربع لأحوال الممكنات من السعادة
والشقاوة ، ويقال له : مولود معنوي ([4]) .



[1] - المعجم العربي الأساسي – ص 176 .
[2] - الأعراف : 172 .
[3] - الشيخ عبد الوهاب الشعراني – اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر – ج 1 ص 115 .
[4] - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي – تفسير روح البيان – ج 1 ص 153 154 ( بتصرف ) .