ABDUL HAMID MUDJIB HAMID BERSHOLAWAT

Senin, 11 Maret 2013

أهل الباطن و في النهي عن الفصل بين أهل الظاهر وأهل الباطن

============



يقول : « أهل الباطن [عند الصوفية] : هم الذين يهتمون بالنفس وعلاجها ، فيركزون على الباطن ، ويبحثون عن خدع النفس وحظوظها »([1]) .

 يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير  :
« لا تقولوا كما يقول بعض المتصوفة نحن أهل الباطن وهم أهل الظاهر . هذا الدين الجامع باطنه لب ظاهره ، وظاهره ظرف باطنه . لولا الظاهر لما بطن ، لولا الظاهر لما كان ولما صح . القلب لا يقوم بلا جسد ، بل لولا الجسد لفسد ، والقلب نور الجسد ، . هذا العلم الذي سماه بعضهم بعلم الباطن ، هو إصلاح القلب ، فالأول عمل بالأركان وتصديق بالجنان ... وإذا عبدت الله وتعففت وصمت ... وأبطن قلبك الرياء والفساد ، فما الفائدة من عملك ؟ »([2]) .
يقول الشيخ عبد السلام بن مشيش :
« الغالب على [ أعمال ] أهل الباطن ، خفاء أعمالهم ... بين فكرة ونظرة ، وشهود وعبرة لا يزيدون على الفرائض إلا ما تيسر ، ثم يستغرقون في الفكرة والنظرة ، التي هي أفضل العبادات »([3]) .
يقول الشيخ أرسلان الدمشقي :
« أهل الباطن مع اليقين ، وأهل الظاهر مع الإيمان »([4]) .
ويقول الشيخ علي الجمل العمراني :
« أهل الظاهر يتنافسون في العلو أيهم يكون أعلى من الآخر ، وأهل الباطن يتنافسون في الحنو أيهم يكون أحن من الآخر »([5]) .


[1] - د . حسن محمد الشرقاوي – الشريعة والحقيقة – ص 132 .
[2] - الشيخ أحمد الرفاعي – البرهان المؤيد (ضمن المجموعة الصغرى للفوائد الكبرى ) – ص 61 – 62 .
[3] - الشيخ ابن عجيبة – شرح تصلية القطب ابن مشيش – ص 24 . 
[4] - الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية – سفر 1 فقرة 525 .
[5] - الشيخ ابن عجيبة – إيقاظ الهمم في شرح الحكم – ج2 ص 4 .