ABDUL HAMID MUDJIB HAMID BERSHOLAWAT

Senin, 11 Maret 2013

الفرق بين باطن الباطل وباطن الحق و حال من كان شغله بالباطن

==========



يقول الشيخ إبراهيم بن عبد الكريم الحلواني :
« خدمت الحلاج عشر سنين وكنت أقرب الناس إليه ومن كثرة ما سمعت الناس يقولون فيه : إنه زنديق توهمت في نفسي فاختبرته فقلت له يوماً : يا شيخ أريد أن أعلم شيء من علم مذهب الباطن ، فقال : باطن الباطل أم باطن الحق ؟
فبقيت متفكراً ، فقال : أما باطن الحق فظاهره الشريعة ، ومن تحقق في ظاهر الشريعة ينكشف له باطنها ، وباطنها المعرفة بالله .
وأما باطن الباطل : فباطنه أقبح من ظاهره ، وظاهره أشنع من باطنه ،
فلا تشتغل به »([1]) .
يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي :
« من كان شغله بالباطن ، دهش وذهل وتحير وخرس لسانه ، فلا له عبارة تعبر عنه ، ولا له إشارة تشير إليه : كوشف على قدر طاقته وطبعه ، فذهل فيها ، إلا من تولاه ببره وقام عنه بنفسه »([2]) .
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :
« أظهر كل شيء ، لأنه الباطن ، وطوى وجود كل شيء ، لأنه الظاهر »([3]) .
يقول الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي :
« من صحح باطنه بالمراقبة والإخلاص ، زين الله ظاهره بالمجاهدة واتباع السنة »([4]) .


[1] - الشيخ الحسين بن منصور الحلاج – الطواسين – ص82 .
[2] - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي – ابن عطاء الأدمي – النفري – ص 157 .
[3] - د . بولس نويا – ابن عطاء الله ونشأة الطريقة الشاذلية – ص 141 .
[4] - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – طبقات الصوفية  – ص 60 .