ABDUL HAMID MUDJIB HAMID BERSHOLAWAT

Minggu, 10 Maret 2013

في سبب حصول القبض و البسط عند السالك

================



 يقول الشيخ الأكبر ابن عربي  :
« لا يكون حكم القبض والبسط إلا مع ثبوت الأغيار ، ولولا الأغيار لم يتحقق بسط ولا قبض »([1]) .


يقول الشيخ الجنيد البغدادي  :
« القبض والبسط يعني الخوف والرجاء ، فالرجاء يبسط إلى الطاعة ، والخوف يقبض عن المعصية »([2]) .
ويقول الإمام القشيري :
« القبض والبسط : وهما حالتان بعد ترقي العبد عن حالة الخوف والرجاء . والقبض للعارف بمنزلة الخوف للمستأنف . والبسط للعارف بمنزلة الرجاء للمستأنف .
ومن الفصل بين القبض والخوف والبسط والرجاء ، أن الخوف إنما يكون في شيء في المستقبل ، إما أن يخاف فوت محبوب أو هجوم محذور ، وكذلك الرجاء إنما يكون بتأميل محبوب في المستقبل أو بتطلع زوال محذور وكفاية مكروه في المستأنف .
وأما القبض : فلمعنى حاصل في الوقت وكذلك البسط ، فصاحب الخوف والرجاء تعلق قلبه في حالتيه بآجله ، وصاحب القبض والبسط أُخيذ وقته بوادر غلب عليه في عاجله »([3]) .
ويقول : « القبض والبسط …عبارة عن غلبة الخوف والرجاء على العبد ، فمن غلب على قلبه الخوف كان من أهل القبض ، ومن غلب على قلبه الرجاء كان من أهل البسط ، فإذا كاشف عبداً بنعت جلاله قبضه ، وإذا كاشفه بنعت جماله بسطه »([4]) .
ويقول الشيخ نجم الدين الكبرى :
« القبض و البسط … أعلى من الخوف والرجاء بدرجة من قِبَل : أن الخوف
والرجاء سببهما العلم ، والقبض والبسط سببهما تصرف القدرة القديمة فيه ، والعلم تتطرق إليه آفة كالنسيان أو الاشتغال بذكر مخالفة أو ضده مع أن ذكرهما يتعلق بفعل المختار ، بخلاف القبض و البسط فإن سببهما القدرة القديمة وتلك لا تتطرق آفة ولا معارض ولا مانع ولا تتعلق باختيار السيار بل باختيار الواحد القهار . ولأن القبض والبسط ذوق في القلب والأجساد ، والخوف والرجاء ذوق في القلوب دون الأجساد »([5]) .
ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
« القبض والبسط وهما حالتان بعد الترقي من حال الخوف والرجاء ، فالقبض للعارف بمنـزلة الخوف للطالب ، والبسط للعارف بمنـزلة الرجاء للمريد »([6]) .
ويقول الشيخ أبن علوية المستغانمي :
« القبض والبسط من جملة الليل والنهار : ] وَجَعَلْنا الْلَيْلَ لِباساً . وَجَعَلْنا النَّهارَ  مَعاشاً [([7]) . حالتان لازمتان للهيكل الجسماني ، القبض وصف الأشباح ، والبسط وصف الأرواح : ] واللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ [([8]). وإذا كان العارف مع الله يكون مع القابض لا القبض ، ومع الباسط لا البسط . فهو مضاف إلى الفاعل لا الفعل . فمن أجل هذا صار كأنه لم يطرأ عليه شيء »([9]) .
يقول الشيخ أبو عبد الله الروذباري :
« القبض أول أسباب الفناء ، والبسط أول أسباب البقاء .
فحال من قبض الغيبة ، وحال من بسط الحضور .
ونعت من قبض الحزن ، ونعت من بسط السرور »([10]) .
يقول الشيخ ابن عطاء الآدمي :  
« البسط تأخذ النفس منه حظها بوجود الفرح والقبض لا حظ للنفس فيه »([11]) .
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
« [ القبض والبسط ] يتعاقبان على السالك تعاقب الليل والنهار ، فالعوام : إذا غلب عليهم الخوف انقبضوا ، وإذا غلب عليهم الرجاء انبسطوا .
والخواص : إذا تجلى لهم بوصف الجمال انبسطوا وإذا تجلى لهم بوصف الجلال
انقبضوا .
وخواص الخواص : استوى عندهم الجلال والجمال ، فلا تغيرهم واردات الأحوال لأنهم بالله ولله لا لشيء سواه »([12]) .
« بسط الزمان : هو ما يثبته ويظهره فعلاً المعراج النبوي ، فقد انبسط فيه دقائق معدودة إلى سنين عدة ، فكانت لساعات المعراج من السعة والإحاطة والطول ما لألوف السنين ، إذ دخل  بالمعراج إلى عالم البقاء ، فدقائق معدودة من عالم البقاء تضم ألوفاً من سني هذه الدنيا »([13]) .
يقول الشيخ السراج الطوسي :
« القبض والبسط حالان شريفان لأهل المعرفة ، إذا قبضهم الحق أحشمهم عن تناول القوام والمباحات والأكل والشرب والكلام ، وإذا بسطهم ردهم إلى هذه الأشياء وتولى حفظهم في ذلك »([14]) .

ويقول الشيخ أبو علي الدقاق :
« القبض حق الحق منك ، والبسط حق العبد منه ، ولأن تكون بحقه منك أتم من أن تكون بحظك منه »([15]) .
ويقول الشيخ عمر السهروردي :
« القبض والبسط لهما موسم معلوم ووقت محتوم لا يكونان قبله ولا يكونان بعده ، ووقتهما وموسمهما في أوائل حال المحبة الخاصة لا في نهايتها ، ولا قبل حال المحبة الخاصة . فمن هو في مقام المحبة الثابتة بحكم الإيمان لا يكون له قبض ولا بسط ، وإنما يكون له خوف ورجاء ، وقد يجد شبه حال القبض وشبه حال البسط ، ويظن ذلك قبضاً وبسطاً ، وليس هو ذلك ، وإنما هو هم يعتريه فيظنه قبضاً ، واهتزاز نفساني ونشاط طبعي يظنه بسطاً ... فإذا ارتقى من حال المحبة العامة إلى أوائل المحبة الخاصة يصير ذا حال وذا قلب وذا نفس لوامة ، ويتناوب القبض والبسط فيه عند ذلك ، لأنه ارتقى من رتبة الإيمان إلى رتبة الإيقان وحال المحبة الخاصة ، فيقبضه الحق تارة ويبسطه أخرى ...
واعلم أن وجود القبض لظهور صفة النفس وغلبتها ، وظهور البسط لظهور صفة القلب وغلبته ... فإذا ارتقى من القلب وخرج من حجابه لا يقيده الحال ولا يتصرف فيه ، فيخرج من تصرف القبض والبسط حينئذ ، فلا يقبض ولا يبسط ما دام متخلصاً من الوجود النوراني الذي هو القلب ، ومتحققاً بالقرب من غير حجاب النفس والقلب ، فإذا عاد إلى الوجود من الفناء والبقاء ، يعود إلى الوجود النوراني الذي هو القلب ، فيعود القبض والبسط إليه عند ذلك ، ومهما تخلص إلى الفناء والبقاء فلا قبض ولا بسط …
ثم أن القبض قد يكون عقوبة الإفراط في البسط ، وذلك أن الوارد من الله تعالى يرد على القلب فيمتلئ القلب منه روحاً وفرحاً واستبشاراً ، فتسترق النفس السمع عند ذلك وتأخذ نصيبها  ، فإذا وصل أثر الوارد إلى النفس طغت بطبعها وأفرطت في البسط حتى تشاكل البسط نشاطاً ، فتقابل بالقبض عقوبة ، وكل القبض إذا فتش لا يكون إلا من حركة النفس وظهورها بصفتها …
أما القبض والبسط فينعدمان عند صاحب الإيمان لنقصان الحظ من القلب ، وعند صاحب الفناء والبقاء والقرب لتخلصه من القلب ... ومن عدم القبض والبسط وارتقى منهما فنفسه مطمئنة ... بطبع القلب فيجري القبض والبسط في نفسه المطمئنة ، وما لقلبه قبض ولا بسط ،  لأن القلب متحصن بشعاع نور الروح مستقر في دعة القرب فلا قبض ولا بسط »([16])
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي :
« إن القبض لا يكون أبداً إلا عن بسط ، والبسط قد يكون عن قبض ، وقد يكون ابتداء . فالابتداء سبق الرحمة الإلهية الغضب الإلهي ، والرحمة بسط والغضب قبض ، والبسط الذي يكون بعد قبض كالرحمة التي يرحم الله بها عباده بعد وقوع العذاب بهم فهذا بسط بعد قبض ، وهذا البسط الثاني محال أن يكون بعده ما يوجب قبضاً يؤلم العبد »([17]) .
ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :
« البسط خروج عن حكم وقته ، والقبض هو اللائق بهذه الدار ، إذ هي وطن التكليف ، وإبهام الخاتمة ، وعدم العلم بالسابقة ، والمطالبة بحقوق الله تعالى »([18]) .
ويقول الشيخ عبد الغني النابلسي :
« البسط إعطاء العبد حقيقته العلمية على تمامها ، والقبض ظهور الاستيلاء الإلهي على تلك الحقيقة لنقصان ظهورها »([19]) .
ويقول الدكتور أبو الوفا الغنيمي التفتازاني :
« القبض والبسط من الأحوال التي ترد على السالك في طريقه إلى الله .
والقبض والبسط حالتان نفسيتان متعاقبتان ، وفي القبض تشعر نفس السالك بالقلق والحزن والألم ، أما في البسط فتشعر بالفرح والطمأنينة والرضا »([20]) .
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
« الفرق بين القبض والخوف وبين الرجاء والبسط : أن الخوف متعلقه مستقل أما فوات محبوب أو هجوم محذور بخلاف القبض ، فإنه معنى يحصل في القلب أما بسبب أو لا . وكذلك الرجاء يكون لأنتظار محبوب في المستقبل . والبسط شيء موهوب يحصل في
الوقت . فحقيقة القبض : انكماش وضيق يحصل في القلب يوجب السكون والهدوء ، والبسط : انطلاق وانشراح للقلب يوجب التحرك والانبساط »([21]) .
يقول الشيخ قاسم الخاني الحلبي :
« البسط يغلب صاحبه حتى أنه يخشى عليه أن يسيء الأدب مع الله تعالى ، والأنس ليس كذلك »([22]) .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : ] واللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ [([23]) .
يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
« قال بعض البغداديين في قوله تعالى :
] يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ [ قال : يقبض أي يوحش أهل صفوته من رؤية الكرامات ويبسطهم بالنظر إلى الكريم »([24]) .


يقول الشيخ أحمد زروق :
« من وجد قبضاً أو بسطاً لا يعرف له سبب ، فلعدم اعتنائه بقلبه وإلا فهما لا يردان دون سبب »([25]) .
يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي :
« من كان في البسط فلا يخلو أما أن يعلم سبباً أو لا يعلمه ، فالأسباب ثلاثة :
السبب الأول : زيادة الطائع ، أو نوال من المطاع كالعلم والمعرفة .
السبب الثاني : زيادة في دنيا : بكسب ، أو كراهة ، أو هبة ، أو صلة .
السبب الثالث : بالمدح والثناء من الناس ، وإقبالهم عليك ، وطلب الدعاء منك ، وتقبيل يدك .
فإذا ورد عليك البسط من أحد هذه الأسباب فالعبودية تقتضي أن ترى النعمة والمنة من الله تعالى عليك في الطاعة والتوفيق فيها وبتيسير أسبابها . واحذر أن ترى شيئاً من ذلك من نفسها أو حظها ، وأن يلازمك الخوف ، خوف السلب مما به أنعم عليك فتكون ممقوتاً، هذا في جانب الطاعة والنوال من الله تعالى .
وأما الزيادة من الدنيا ، فهي نعم أيضاً كالأولى ، وخَفْ مما بطن من آفاتها ...
وأما مدح الناس لك ... فالعبودية تقتضي شكر النعمة بما سرى عليك ، وخف من الله أن يظهر ذرة مما بطن منك فيمقتك أقرب الناس إليك .
وأما البسط الذي لا تعرف له سبباً فحق العبودية ترك السؤال والإدلال »([26]) .
يقول الشيخ أبو الحسين النوري
« يقبضك بإياه ويبسطك لإياه »([27]) .
ويقول الشيخ ابن عطاء الأدمي :
« يقبضك عنك ويبسطك به وله »([28]) .
ويقول الشيخ أبو بكر الواسطي :
« يقبضك عما لك ويبسطك فيما له »([29]) .
ويقول الإمام القشيري :
« من عرف الله تعالى حمل السماوات والأرضين على شعرة من جفن عينه ، ومن لم يعرف الله Y لو تعلق به جناح بعوضة لضج . فحمل هذا منه على حالتي القبض    والبسط »([30]) .
ويقول : « قال بعضهم : إن الله تعالى إذا قبض قبض حتى لا طاقة ، وإذا بسط بسط حتى لا فاقة »([31]) .
ويقول : « يقال : القبض عن الأغيار ، والبسط للأخيار .
القبض للأرواح ، والبسط بالارتياح .
القبض عن الأشكال ، والبسط بنعت الحال .
القبض صدود منه ، والبسط شهود له »([32]) .
ويقول : « يقال : قبض القلوب بإعراضه وبسطها بإقباله .
ويقال : القبض لما غلب القلوب من الخوف ، والبسط لما يغلب عليها من الرجاء .
ويقال : القبض لقهره ، والبسط لبره .
ويقال : القبض لسره ، والبسط لكشفه .
ويقال : القبض للمريدين ، والبسط للمرادين .
ويقال القبض للمتسابقين ، والبسط للعارفين .
ويقال : يقبضك عنك ثم يبسطك به .
ويقال : القبض حقه والبسط حظك .
ويقال : القبض لمن تولى عن الحق والبسط لمن تجلى له الحق .
ويقال : يقبض إذا اشهدك فعلك ويبسط إذا اشهدك فضله .
ويقال : يقبض بذكر العذاب ويبسط بذكر الإيجاب »([33]) .
ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :
« ربما أفادك في ليل القبض ما لم تستفده في إشراق نهار البسط »([34]) .
ويقول : « بسطك كي لا يبقيك مع القبض ، وقبضك كي لا يتركك مع البسط ، وأخرجك عنهما كي لا تكون لشيء دونه .
العارفون إذا بسطوا أخوف منهم إذا قبضوا ، ولا يقف على حدود الأدب في البسط إلا قليل .
البسط تأخذ النفس منه حظها بوجود الفرح ، والقبض لا حظ للنفس فيه »([35]) .
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي  :
«   البسط حال ولكن ليس يدريه        إلا الإلـه الذي أقامنـا فيـه
     له التحكم في الأكوان أجمعها        به الوجود الذي  تبدو معانيـه
    وليس يحجبه عنا سوى قـدر       وهو الذي عن عيون الخلق يخفيه »([36])


[1] - الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية – ج 2 ص 511 .
[2] - الشيخ السراج الطوسي – اللمع في التصوف – ص 343 344 .
[3] - الإمام القشيري – الرسالة القشيرية ص 55 .
[4] - د . ابراهيم بسيوني الإمام القشيري ، سيرته ، آثاره ، مذهبه في التصوف – ص 277 .
[5] - الشيخ نجم الدين الكبرى – فوائح الجمال وفواتح الجلال – ص 43 .
[6] - الشيخ أحمد بن عجيبة – معراج التشوف إلى حقائق التصوف – ص 23 .
[7] - النبأ : 10-11 .
[8] - البقرة : 245 .
[9] - د . مارتن لنجز – الشيخ أحمد العلوي الصوفي المستغانمي الجزائري – ص 148 .
[10] - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – طبقات الصوفية  – ص 499 .
[11] - الشيخ أحمد بن عجيبة – إيقاظ الهمم في شرح الحكم – ج 2ص 284 .
[12] - المصدر نفسه – ج 1 ص 123 .
[13] - الشيخ سعيد النورسي – أنوار الحقيقة – ص 17 .
[14] - الشيخ السراج الطوسي – اللمع في التصوف – ص 343 .
[15] - الشيخ النفري الرندي – غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية – ج 1 ص 230 .
[16] - الشيخ عمر السهروردي – عوارف المعارف ( ملحق بكتاب إحياء علوم الدين للغزالي – ج5 ) ص 246 – 247 .
[17] - الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية – ج 4 ص 225 .
[18] - الشيخ ابن عطاء الله السكندري – لطائف المنن في مناقب أبي العباس المرسي ( بهامش لطائف المنن والأخلاق للشعراني ) - ج1 ص205 .
[19] - الشيخان حسين البوريني وعبد الغني النابلسي – شرح ديوان ابن الفارض – ج 1 ص  182 .
[20] - د . أبو الوفا الغنيمي التفتازاني – ابن عطاء الله السكندري وتصوفه – ص 255 .
[21] - الشيخ أحمد بن عجيبة – معراج التشوف إلى حقائق التصوف – ص 23 .
[22] - الشيخ قاسم الخاني الحلبي – السير والسلوك إلى ملك الملوك – ص 109 .
[23] - البقرة : 245 .
[24] - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – حقائق التفسير – ص 118 .
[25] - الشيخ أحمد زروق – قواعد التصوف – ص 135 .
[26] – أحمد بن محمد بن عباد – مخطوطة الموارد الجلية في أمور الشاذلية – ص 88 .
[27] - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – حقائق التفسير – ص 117 .
[28] - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – حقائق التفسير – ص 117 .
[29] - المصدر نفسه – ص 117 .
[30] - الإمام القشيري – التحبير في التذكير– ص 46 .
[31] - المصدر نفسه – ص 46 .
[32] - د . قاسم السامرائي - أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري - ص 69 .
[33] – الإمام القشيري – تفسير لطائف الإشارات – ج 1 ص 202 – 203 .
[34] - د . بولس نويا – ابن عطاء الله ونشأة الطريقة الشاذلية – ص 147 .
[35] - المصدر نفسه – ص 121
[36] – الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية - ج 2 ص 510 .