ABDUL HAMID MUDJIB HAMID BERSHOLAWAT

Rabu, 13 Maret 2013

البادي في اللغة وفي القرآن الكريم وفي الاصطلاح الصوفي

=============



« بادٍ ( البادي ) : ظاهر »([1]) .
وردت هذه المادة في القرآن الكريم ( 31 ) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى : ] وَبَدا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ ما لَمْ يَكونوا يَحْتَسِبونَ [([2]) .
يقول : « البادي : هو الذي يبدو على القلب في الحين من حيث حال العبد ، فإذا بدا بادي الحق يبيد كل باد غير الحق ... وليس للبادي فعل ، لأن البوادي بدايات
الواردات »([3]) .
يقول : « البادي : هو ما يبدو على قلوب العارفين من الأحوال »([4]) .
البادي : هو ما يهجم من الله تعالى على العبد ، لمن حضر في الحضور عن الغيبوبة ، وغاب في الغيبوبة عن الحضور ، فأباده عن الرسوم أجمع . أحواله غريبة عن كل غريب ، وتعجب منها كل عجيب ، لأنه في أسر الحق ([5]) .
يقول : « البادي : هو الساكن ساحة الحضرة الإلهية »([6]) .  
يقول الشيخ أبو القاسم النصراباذي :
يقول : « إذا بدا لك شيء من بوادي الحق فلا تلتفت معها إلى جنة ولا إلى نار ، فإذا رجعت عن تلك الحال فعظم ما عظمه الله »([7]) .


[1] - المعجم العربي الأساسي – ص 140 .
[2] - الزمر : 47 .
[3] - الشيخ السراج الطوسي – اللمع في التصوف – ص 342 .
[4] - د . قاسم السامرائي - أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري - ص 52 .
[5] - الشيخ ابن عربي - مخطوطة مراتب القرة في عيون القدرة  – ورقة 29 أ – ب .
[6] - الشيخ أحمد بن علوية المستغانمي – المنح القدوسية في شرح المرشد المعين بطريق الصوفية – ص 219 .
[7] - الإمام القشيري – الرسالة القشيرية – ص 50 .