ABDUL HAMID MUDJIB HAMID BERSHOLAWAT

Senin, 11 Maret 2013

الباقي - الباقي - الباقي ( من العباد ) و الباقي من حيث التعلق والتحقق والتخلق وفي معنى البقاء لله تعالى

==============



 ================
الباقي  - الباقي  - الباقي ( من العباد )   
·  أولاً : بمعنى الله  :
يقول : « الباقي  : اسم من أسمائه تعالى . والبقاء صفة من صفات ذاته ، وهو تعالى باق ببقاء هو قائم به ، وبقاؤه باق لنفسه ، لأنه في نفسه باق ، وصفات ذاته باقية ببقائه تعالى .. وحقيقة الباقي : من له البقاء »([1]) .
يقول : « الباقي  : هو الموجود الواجب وجوده بذاته ، ولكنه إذا أضيف في الذهن إلى الاستقبال سمي باقياً ، وإذا أضيف إلى الماضي سمي قديماً »([2]) .
يقول : « الباقي  : حيث لا يقبل الزوال كما قبلته أعيان الموجودات بعد
وجودها ، فله دوام الوجود ، ودوام الإيجاد »([3]) .
يقول : « الباقي Y : معناه الدائم الموجود الذي لا يقبل الفناء ، ولا يلحقه العدم ، فلا انصرام لوجوده ، ولا انقطاع لبقائه .
وقيل : هو الذي لا ابتداء لوجوده ، ولا نهاية لوجوده .
وقيل : الذي يكون في أبده على الوجه الذي كان عليه في أزله .
وقيل المستمر الوجود الواجب الذي لا يلحقه عدم »([4]) .

يقول : « الباقي  : هو الدائم الوجود بعد كل شيء بلا انتهاء ، الذي لا يقبل الفناء . فهو الأول بلا ابتداء ، والآخر بلا انتهاء »([5]) .
·   ثانياً : بمعنى الرسول  
يقول : « الباقي : فإنه  كان متحققاً به ، والدليل على ذلك : قوله تعالى :
] وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ [([6]) ، فإذا كان الشهداء
 أحياء فما قولك في سيد الشهداء  ؟ ! »([7]) .
·  ثالثاً : بمعنى الباقي من العباد :
الباقي : المقتول على المشاهدة برؤية شاهده ([8]) .
يقول : « قيل : الباقي أن تصير الأشياء كلها له شيئاً واحداً ، فيكون كل حركاته في موافقة الحق دون مخالفته ، فكان فانياً عن المخالفات باقياً في الموافقات »([9]) .
[ تعليق ] :
علق الشيخ السهروردي قائلاً : « عندي إن الذي ذكره هذا القائل : هو مقام صحة التوبة النصوح ، وليس من الفناء والبقاء في شيء »([10]) .

 [ مسألة – 1 ] : الباقي  من حيث التعلق والتحقق والتخلق
 يقول الشيخ الأكبر أبن عربي  :
« الباقي Y :
التعلق : افتقارك إليه في أن يجعلك ممن استمرت حالاته على أسباب السعادة والنجاة من كل مكروه .
التحقق : الباقي على الحقيقة من كان بقاؤه لنفسه ، فلا يجوز عليه العدم .
التخلق : الباقي من العباد ، ومن بقي في عبوديته مع الله تعالى ، دائماً سالم الذات ، لا يتجرح بشيء من الربوبية ، كما أن الحق باق في ربوبيته لا ينبغي أن يكون عبداً ، كذلك العبد ينبغي أن يكون باقياً في عبوديته عند نفسه ، مستصحب الحال في ما لا ينبغي أن يكون رباً بوجه من الوجوه ولا بنسبة من النسب »([11]) .
« الأئمة يقولون : معنى البقاء في حقه تعالى استمرار الوجود في المستقبل إلى غير
نهاية »([12]).


[1] - د . محمود السيد حسن – أسرار المعاني في أسماء الله الحسنى – ص 249 .
[2] - الإمام الغزالي – المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى – ص 131 .
[3] - الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية - ج 4 ص 326 .
[4] - الشيخ عبد العزيز يحيى – الدر المنثور في تفسير أسماء الله الحسنى بالمأثور – ص 95 .
[5] - حسنين محمد مخلوف - أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها – ص 82 .
[6] - آل عمران : 169 .
[7] - الشيخ يوسف النبهاني – جواهر البحار في فضائل النبي المختار  - ج 1 ص 269 .
[8] - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي – ابن عطاء الادمي – النفري – ص 44 ( بتصرف ) .
[9] - الشيخ عمر السهروردي – عوارف المعارف ( ملحق بكتاب إحياء علوم الدين للغزالي - ج5 ) - ص 247 .
[10] - المصدر نفسه - ص 247 .
[11] - الشيخ ابن عربي – مخطوطة كشف المعنى عن سر أسماء الله الحسنى – ص 75 .
[12] - الشيخ محمد بن يوسف السنوسي – مخطوطة شرح عقائد التوحيد – ص 16 .