ABDUL HAMID MUDJIB HAMID BERSHOLAWAT

Sabtu, 09 Maret 2013

(الآمرون بالمعروف)و(في شروط الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر)

================



يقول : « الآمرون بالمعروف : هم الآمرون بالتوحيد »([1]) .

الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول : « الآمرون بالمعروف : هم القائمون بأوامر الله بحسب الطاقة »([2]) .
يقول : « الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر : هم الذين يدعون الخلق إلى الله ، ويحذرونهم عن غير الله . يتواصلون بالإقبال على الله وترك الاشتغال بغير الله . يأمرون أنفسهم بالتزام الطاعات بحملهم إياها على سنن الاستقامة ، وينهون أنفسهم عن اتباع المنى والشهوات بترك التعريج في أوطان الغفلة ، وما تعودوه من المساكنة والاستنامة »([3]) .
يقول : « الآمرون بالمعروف : هم الآمرون على الحقيقة بالله ، فإنه سبحانه إذا أحب عبده كان لسانه الذي يتكلم به . والأمر من أقسام الكلام فهم الآمرون به ، لأنه لسانهم ، فهؤلاء هم الطبقة العليا في الأمر بالمعروف . وكل أمر بمعروف فهو تحت حيطة هذا الأمر »([4]) .
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أفضل الجهاد ([5]) .
« اجعلوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر دينكم ... .
من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر : فهو خليفة الله في أرضه ، وخليفة رسوله ، وخليفة كتابه كذا أخبرنا الصادق المصدوق »([6]) .
ويقول : « لا تُظفروا الشيطان بكم بهذه الخصلة فتقولوا لا نأمر بالمعروف حتى نعمل به كله . ولا ننهى عن المنكر حتى نجتنبه كله ، إن هذا يؤدي إلى حسم باب الحسبة . فمن ذا الذي يُعصم من المعاصي . مروا بالمعروف وإن لم تعملوا به كله . وانهوا عن المنكر وإن لم تجتنبوه كله »([7]) .
« من لم ينسلخ عن هواجسه ، ولم يتخلص من آفات نفسه وشهواتها ، ولم يهزم الشيطان ، ولم يدخل في كنف الله وأمان عصمته ، لا يصلح له الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر »([8]).
« يشترط في الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر خمس شرائط :
أولها : أن يكون عالماً بما يأمر وينهى .
والثاني : أن يكون قصده وجه الله ، وإعزاز دين الله ، وإعلاء كلمة الله ، وأمره دون الرياء والسمعة والحمية لنفسه ...
والثالث : أن يكون أمره ونهيه باللين والتودد لا بالفظاظة والغلظة ...
والرابع : أن يكون صبوراً حليماً حمولاً متواضعاً زائل الهوى قوي القلب لين الجانب طبيباً يداوي مريضاً ، حكيماً يداوي مجنوناً .
والخامس : أن يكون عاملاً بما يأمر ، متنـزهاً عما ينهى عنه وغير متلطخ به لئلا يكون لهم تسلط عليه فيكون عند الله مذموماً ملاماً »([9]) .



[1] - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – زيادات حقائق التفسير – ص 52 .
[2] - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – زيادات حقائق التفسير – ص 52 .
[3] - الإمام القشيري – تفسير لطائف الإشارات – ج2 ص 68 .
[4] - الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية – ج 2ص34 .
[5] - الشيخ أحمد الرفاعي – البرهان المؤيد (ضمن المجموعة الصغرى للفوائد الكبرى ) – ص 71 ( بتصرف ) .
[6] - المصدر نفسه – ص 71 .
[7] - الشيخ أحمد الرفاعي – البرهان المؤيد (ضمن المجموعة الصغرى للفوائد الكبرى ) – ص 73 .
[8]- عادل خير الدين العالم الفكري للإمام جعفر الصادق  ص 257 .
[9] - الشيخ عبد القادر الكيلاني - الغنية لطالبي طريق الحق – ج 1 ص89 - 90 .