ABDUL HAMID MUDJIB HAMID BERSHOLAWAT

Sabtu, 09 Maret 2013

(الألوهة - الألوهية)و(في أوصاف الألوهية )و(في أوجه الألوهية)و(نعت الألوهة الخاص الأخص)

==============



« أُلوهِيَّة : كون أو صفة الذات الإلهية »([1]) .
« الألوهة والألوهية : اسم مرتبة جامعة لمراتب الأسماء والصفات كلها »([2]) .
الألوهة : توجه الذات على إيجاد الأشياء من نسبة القدرة إليها وعدم المانع ([3]) .
ويقول : « الألوهة : هي مرتبة للذات لا يستحقها إلا الله ، فطلبت مستحقها ما هو طلبها ، والمألوه يطلبها وهي تطلبه والذات غنية عن كل شيء »([4]) .
الألوهية : هي جميع حقائق الوجود وحفظها في مراتبها ([5]) .
ويقول : « الألوهية : هي افضل مظاهر الذات لنفسها ولغيرها »([6]) .
يقول : « الألوهية : هي على معنيين :
أحدهما : استغناؤه جل وعلا عن كل ما سواه .
والثاني : افتقار كل ما سواه إليه جل وعلا »([7]) .
يقول : « الألوهية : هي المرتبة الجامعة المحيطة لله تعالى في جميع الموجودات فما في الوجود إلا داخل تحت الألوهية »([8]) .
ويقول : « الألوهية معناها : توجه الوجود كله إليه ، بالعبادة ، والخضوع ،
والتذلل ، والمعرفة ، والتسبيح ، والسجود ، فما فيها ذرة خارجة عن هذا الميدان »([9]) .
الألوهية : هي مرتبة الحق : وهي عبارة عن معقولية نسبةكونه إلهاً معبوداً وتنضاف إليها في كل مؤثر فيه صفات تسمى : أحكام المرتبة ، كالقبض ، والبسط ، والاحياء ، والاماتة ، وغير ذلك ([10]).
 يقول : « الألوهية : مأخوذة من لفظة ( هو ) ، الذي هو إشارة للغائب ، وهي في حقه تعالى إشارة إلى كنه الذات المقدسة التي لا يمكن مجالها في المكونات »([11]) .  
تقول : « الألوهية [عند ابن عربي ] : هي مرتبة للذات لا يستحقها سوى الله ، تفارق الذات الغنية عن العالمين ، كما تفارق الربوبية المسؤولة عن العالم ، وهي مع كونها حكماً من أحكام الذات إلا إن لها أحكاماً تتجلى في صورها ، من خلال تجلياتها يصل العقل إلى معرفة الألوهية »([12]) .

وتقول : « الألوهية [عنده] : هي برزخ بين الذات والخلق ، إنها الأسماء الحسنى السارية في الخلق جميعاً »([13]) .
يقول : « الألوهية عند الجيلي ... هي جميع حقائق الوجود التي هي أحكام المظاهر مع الظاهر ، أعني الحق والخلق .
هي بعبارة أخرى : الحقيقة التي تشمل جميع المراتب الإلهية والكونية ، وتعطي كل ذي حق حقه من الوجود وهي أعلى مظاهر الذات »([14]) .
« الألوهية لها وصفان : وصف هو لجنود الحق والنور والسعادة . والوصف الثاني جند الظلام والباطل والشقاوة .
فكلها كمالات ألوهيته I وتعلقات مشيئته لا يخرج شيء عن هذا المنوال »([15]) .
« لكل من الحق والخلق ظهور في الألوهية :
فظهور الحق في الألوهية يكون في أعلى مرتبة .
وظهور الخلق في الألوهية يكون على حسب ما يستحقه الخلق من تنوعاته وتغيراته وانعدامه ووجوده .
للألوهية إذن وجهان : ظاهر وباطن ، وظاهرها هو الخلق ، وباطنها هو الحق ، والفرق بين الاثنين كالفرق بين الثلج والماء : فالثلج ظاهر والماء باطن ، والثلج غير الماء في ظاهره وعين الماء في حقيقته »([16]) .
« النعت الخاص الأخص التي انفردت به الألوهة : كونها قادرة ، إذ لا قدرة لممكن أصلاً وإنما له التمكن في قبول تعلق الأثر الإلهي به »([17]) .   
« الألوهية تقتضي : فناء العالم في عين بقائه ، وبقاء العالم في عين فنائه »([18]) .


[1] - المعجم العربي الأساسي – ص 103 .
[2] - بطرس البستاني – محيط المحيط – ص 15 .
[3] - الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية – ج 2 ص 609 ( بتصرف ) .
[4] - المصدر نفسه – ج1 ص 42 .
[5] - الشيخ عبد الكريم الجيلي - الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل – ج 1 ص 23 ( بتصرف ) .
[6] - المصدر نفسه - ج 1 ص 23 .
[7] - الشيخ محمد بن يوسف السنوسي – مخطوطة شرح عقائد التوحيد – ص 62 .
[8] - الشيخ علي حرازم بن العربي – جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني – ج1 – ص 191 . 
[9] - المصدر نفسه - ج 2 – ص 152 .
[10] - الشيخ عبيدة بن محمد بن أنبوجة التيشيتي – ميزاب الرحمة الربانية – ص229-230 ( بتصرف ) .
[11] - الشيخ ابن علوية المستغانمي – المنح القدوسية في شرح المرشد المعين بطريق الصوفية – ص 119 .
[12] - د . سعاد الحكيم – المعجم الصوفي – ص 85 .
[13] - د . سعاد الحكيم – المعجم الصوفي - ص 86 .
[14]- د . إبراهيم  بيومي مدكور - الكتاب التذكاري ( محي الدين بن عربي ) في الذكرى المئوية الثامنة لميلاده – ص 28 .
[15] - الشيخ علي حرازم بن العربي – جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني – ج 1 - ص 187 .
[16]- د . إبراهيم  بيومي مدكور - الكتاب التذكاري ( محي الدين بن عربي ) في الذكرى المئوية الثامنة لميلاده – ص 28 – 29 .
[17] - الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية – ج1 ص 42 .
[18] - الشيخ عبد الكريم الجيلي - الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل – ج 1 ص 12 .