ABDUL HAMID MUDJIB HAMID BERSHOLAWAT

Senin, 11 Maret 2013

الباطن - الباطن - الباطن ( من العباد )

===========



الباطن  - الباطن  - الباطن ( من العباد )
· أولاً : بمعنى الله Y :
يقول : « الباطن  : هو باطن في كل مكان لم يخل منه ، إذ كان كونه ولا مكان . فحجب بلطفه كنه الكان ، وأبدى بقدرته تمكين الكان ، فبان لنا الكان ، واحتجب عنا كنه الكان ، وتجلى لنا ظهور كمال الكان الذي بتحقيقه يتم الإيمان »([1]) .
يقول : « الباطن Y : هو الذي عرف الغائبات ، وأشرف على المستترات ، واستبطن علم المغيبات ، والباطن الذي خفي عن الظواهر ، فلم يدرك إلا بالسرائر »([2]) .
يقول : « الباطن Y : هو سلب محض ، لأن معناه كونه خفياً بحسب الماهية »([3]) .
الباطن Y : هو معنى كل معنى ([4]) .
يقول : « الباطن Y : هو المحتجب عن أبصار الخلائق ، وحجابه العظمة
والجلال »([5]) .
 يقول : « الباطن Y : هو الذي لا تدركه الأبصار ، وقد تنـزه في علو كبريائه ، فلا تحيط به بصائر المقربين الأطهار . وهو الظاهر بأسمائه وصفاته وأنوار آياته ، هو الباطن بحقيقة ذاته عن جميع مخلوقاته ، ظهر فلا يخفى ، وبطن فلا يدرك .
والإنسان هو أكبر معنى لاسمه الباطن ، فإن الحقيقة الإنسانية واللطيفة الربانية باطنة عن عقول المفكرين خفية عن أفكار الباحثين ، فالإنسان بجسمه مظهر لنور الظاهر ، وبروحه مظهر لنور الباطن »([6]) .
يقول : « الباطن Y : هو في حقه تعالى يحتمل وجوهاً :
الأول : إن كمال كونه ظاهراً صار سبباً لكونه باطناً ...
الثاني : إنه تعالى باطن من حيث أن كنه حقيقته غير معلوم للخلق .
الثالث : باطن بمعنى أن الأبصار لا تحيط به ...
الرابع : ... وباطن بمعنى أنه يعلم ما بطن .
الخامس : أنه باطن بمعنى أنه حجب الكافر عن معرفته ورؤيته .. وحجب المؤمنين في الدنيا عن رؤيته »([7]) .
·   ثانياً : بمعنى الرسول  
يقول : « الظاهر والباطن : فإنه  كان متحققا بهما . أما الظاهر : فلأنه عين كل موجود لأنه منه خلق ، وأما الباطن : فلأنه حقيقة الحقائق ، وهي غير مشهودة »([8]) .
·  ثالثاً : بمعنى ( الباطن ) من العباد :
يقول : « الباطن : [ من ] لا باطن له »([9]) .
 يقول : « الباطن : من ([10]) يكون سلوكه على مشاهدة البصيرة ، فيرى من يقتدى به وهو النبي  »([11]) .
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة : 
« أنوار الباطن ثلاثة : نجوم الإسلام ، وقمر التوحيد ، وشمس المعرفة »([12]) .
 يقول الشيخ علي الكيزواني :
« في باطن الزهد طمع ، وفي باطن الطمع زهد .
وفي باطن الكبر تواضع ، وفي باطن التواضع كبر .
وفي باطن الفقر غنى ، وفي باطن الغنى فقر .
وفي باطن العز ذل ، وفي باطن الذل عز ...
وفي باطن الإيمان كفر ، وفي باطن الكفر إيمان ...
فكن كافراً وكن مؤمناً ، ولا مؤمن ولا كافر .
وكن ظاهر وكن باطن ، ولا باطن ولا ظاهر .
وكن أول وكن آخر ، ولا أول ولا آخر .
وكن حامد وكن شاكر ، ولا حامد ولا شاكر »([13]) .


[1] - د . علي زيعور – التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق - ص 207 .
[2] - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – حقائق التفسير – ص 1394 – 1395 .
[3] - الإمام فخر الدين الرازي – التفسير الكبير – ج 1 ص 110 .
[4] - د . عبد الرحمن بدوي – رسائل ابن سبعين – ص 190 ( بتصرف ) .
[5] - الشيخ محمد ماء العينين بن مامين – فاتق الرتق على راتق الفتق ( بهامش نعت البدايات وتوصيف النهايات ) – ص 259 .
[6] - الشيخ أحمد العقاد – الأنوار القدسية في شرح أسماء الله الحسنى وأسرارها الخفية – ص219 .
[7] - د . محمود السيد حسن – أسرار المعاني في أسماء الله الحسنى – ص 206 .
[8] - الشيخ يوسف النبهاني – جواهر البحار في فضائل النبي المختار   - ج 1 ص 268 .
[9] - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – حقائق التفسير – ص 1397 .
[10] ورد في الأصل : أن .
[11] - الشيخ عبد القادر الكيلاني – سر الأسرار ومظهر الأنوار – ص 95 - 96 .
[12] - الشيخ أحمد بن عجيبة – إيقاظ الهمم في شرح الحكم – ج1 ص  151 .
[13] - الشيخ علي الكيزواني - مخطوطة زاد المساكين إلى منازل السالكين - ص 33 .