ABDUL HAMID MUDJIB HAMID BERSHOLAWAT

Senin, 11 Maret 2013

في ظاهر العالم وباطنه و في ظاهر الحواس الباطنة وباطنها وفي العلاقة بين البواطن والظواهر

============



يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :
« إن لكل شيء من العالم ظاهراً ، يعبر عنه تارة : بالجسماني لما له من الأبعاد الثلاثة من الطول والعرض والعمق …
وباطناً يعبر عنه تارةً : بالروحاني لخلوه عن الأبعاد الثلاثة ، وعن التحيز والتجزيء في الحس ، وتارةً : بالآخرة لتأخره عن الحس ، وتارةً : بالمعنى لتعريه عن التشكل وبعده عن الحس ، وتارة : بالغيب لغيبوبته عن الحس ، وتارة : بالملكوت لملاك عالم الملك والصورة
به ، فإن قيام الملك بالملكوت ، وقيام الملكوت بقدرة الحق »([1]) .
يقول الشيخ عبد الحميد التبريزي :
« الحواس الباطنة أيضاً لها ظاهر وباطن ، وبظاهرها يرى الإنسان ظاهر عالم
الملكوت ، وبباطنها يرى باطن الملكوت ، وهو ظاهر عالم العقل ، وهو نور مجرد عن
الصور ، والنفس عاشقة له ، فلهذا ينتقل من مرتبة إلى مرتبة حتى تصل إليه »([2]) .


 يقول الشيخ الأكبر ابن عربي  
« كل باطن لا يشهدك ظاهره لا تعول عليه »([3]) .
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي :
 « البواطن أوعية الظواهر ، وليست الظواهر أوعية البواطن . فمن نظر إلى الظواهر نظر إلى المظروفات ، و من نظر إلى البواطن نظر إلى الظروف »([4]) .


[1] - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي – تفسير روح البيان – ج3 ص 56 .
[2] - الشيخ عبد الحميد التبريزي – مخطوطة البوارق النورية – ورقة 137 ب .
[3] - الشيخ ابن عربي – رسالة لا يعول عليه – ص 14 .
[4] - الشيخ عبد الغني النابلسي – أسرار الشريعة أو الفتح الرباني والفيض الرحماني – ص 148 .