ABDUL HAMID MUDJIB HAMID BERSHOLAWAT

Rabu, 13 Maret 2013

بيعة الروح و البيعة الخاصة في الإسلام و البيعة العامة والبيعة .. ما هي ؟

===============



بيعة الروح : هي بيعة وعدني بها رسول كرمه  أن يأخذ بيد مريديّ ومحبيّ ومن تمسك بي وبذريتي وخلفائي في مشارق الأرض ومغاربها إلى يوم القيامة عند انقطاع
الحيل ([1]) .
[ بحث كسنـزاني ] : البيعة الخاصة في الإسلام
تعدّ البيعة الخاصة عند أهل الطريقة ركن أساس من أركان السير والسلوك ، ولعلها أهم الأركان ، وذلك لأنها الباب الذي يلج من خلاله المسلم إلى مدينة العلم الروحي المحمدي ، ولكي تتضح هذه الحقيقة ، حقيقة البيعة الخاصة ومكانتها في حياة المسلم  الروحية سنذكر البيعة بمفهومها العام في الإسلام ، ومن ثم في الطرق الصوفية وأخيراً في طريقتنا العلية القادرية الكسنزانية .
البيعة في مفهومها اللغوي : إعطاء شيء مقابل ثمن معين . أو إعطاء العهد بقبول ولاية أو خلافة ([2]) .
وأما البيعة في مفهومها الإسلامي العام : فهي كلمات تعبر عن نية وعزيمة على الوفاء والأداء ، ويصحب ذلك بسط يدٍ ومصافحةٍ توثق ذلك كله ، ليتم العهد قلب بقلب ، ويداً بيد ، ومن هنا جاء التعبير : ولا تنـزعوا يداً من طاعة ، وكذلك في بيعة العقبة قال القوم : ابسط يدك ، فبسط يده فبايعوه ([3]). فالبيعة تعهد بالوفاء وتوثيق له .
والبيعة مع الله عقد شراء : نفس ومال يقدمها الإنسان فينال من ربه الجنة ، فتصبح بذلك هي الفوز العظيم .
ولقد جاءت الشريعة الإسلامية بذكر عدة أنواع من البيعات يمكن حصرها في قسمين رئيسيين :
وهي ما عرفت ببيعة الخلافة الإسلامية أو بيعة الحكام ، وفيها يبايع المسلمون خليفتهم أو حاكمهم على السمع والطاعة في مقابل أن يحكمهم بما فيه مصلحة الأمة وعلى أساس الكتاب والسنة المطهرة . والطاعة في هذه البيعة واجبة بنص قوله تعالى : ] أَطيعوا اللَّهَ وَأَطيعوا الرَّسولَ وَأولي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [([4]) .
وعن ابن عمر قال : كنا نبايع رسول الله  على السمع والطاعة ثم يقول :
] فيما استطعت [ ، وفي رواية : ] فيما استطعتم [  .    
والأصح أن نقول : البيعات الخاصة ، فقد ورد في السنة المطهرة أن حضرة الرسول الأعظم  أمر بعض الصحابة أن يبايعوه على أمور مخصوصة ، ومن ذلك :
قال عبادة سمعت رسول الله  يقول : ] خمس صلوات كتبهن الله على العباد فمن جاء بهن لم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء أدخله الجنة [([5]) .
عن جرير بن عبد الله قال : بايعت رسول الله  على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم.
عن أبي مسلم الخولاني قال حدثني الحبيب الأمين عوف بن مالك قال : كنا عند رسول الله  فقال : ] ألا تبايعون [  فرددها ثلاث مرات فقدمنا أيدينا فبايعناه فقلنا:
يا رسول الله قد بايعناك فعلى ما ؟ قال : ] على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به
شيئا[ ([6]) .
عن عبادة بن الصامت قال :  بايعنا رسول الله  ... على أن نقول بالعدل أين ما كنا لا نخاف في الله لومة لائم . وفي رواية : على أن نقول بالحق حيث كنا .
·  عن محمد بن عبد الله بن يزيد قال حدثنا سفيان عن زياد بن علاقة عن جرير قال  بايعت رسول الله  على النصح لكل مسلم ([7]).
·  قال جرير  بايعت النبي  على السمع والطاعة وإن أنصح لكل مسلم ([8]).

عن قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن أبي الزبير سمع جابراً يقول لم نبايع رسول
الله  على الموت إنما بايعناه على أن لا نفر(
[9]).
عن قتيبة بن سعيد قال حدثنا حاتم بن إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد قال : قلت لسلمة بن الأكوع على أي شيء بايعتم النبي  يوم الحديبية ؟ قال : على الموت   ([10])
عن يعلى بن أمية حدثه أن أباه أخبره أن يعلى بن أمية قال : جئت رسول الله  بأبي أمية يوم الفتح فقلت : يا رسول الله بايع أبي على الهجرة ، فقال رسول الله  :    ] بل أبايعه على الجهاد وقد انقطعت الهجرة [([11]) .
عن يحيى عن أبيه عن جده قال : بايعنا رسول الله  ... على الإثرة علينا .


[1] - الشيخ أحمد الرفاعي – البرهان المؤيد (ضمن المجموعة الصغرى للفوائد الكبرى ) – ص 82 ( بتصرف ) .
[2] - انظر : المعجم العربي الأساسي – ص 188.
[3] - انظر : د . عدنان علي رضا النحوي – العهد والبيعة وواقعنا المعاصر – ص 107 .
[4] - النساء : 59 .
[5] - سنن أبي داود ج: 2 ص: 62 .
[6] - المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم ج: 3 ص: 110  حديث برقم   2326  .
[7] - صحيح مسلم ج: 1 ص: 75 برقم 56 .
[8] - صحيح ابن حبان ج: 10 ص: 412 برقم 4546 .
[9] - صحيح مسلم ج: 3 ص: 1483 برقم  1856 .
[10] - صحيح البخاري ج: 6 ص: 2634 برقم  6780 .
[11] - صحيح ابن حبان ج: 11 ص: 206 برقم  4864 ،  انظر فهرس الأحاديث .