ABDUL HAMID MUDJIB HAMID BERSHOLAWAT

Minggu, 10 Maret 2013

البصيرة وعلاقة السكينة بها و في حفظ بصائر الأنبياء

==========



يقول الشيخ أبو بكر الواسطي : 
« البصيرة مكشوفة ، والسكينة مستورة ، ألا ترى إلى قوله : ] هُوَ الَّذي أَنْزَلَ السَّكينَةَ في قُلوبِ الْمُؤْمِنينَ [([1]) . فبالسكينة ظهرت البصيرة ، والسكينة هداية ، والبصيرة عناية ، وإذا أكرم العبد بالسكينة يصير المفقود عنده موجوداً ، والموجود مفقوداً »([2]) .
يقول الشيخ أبو بكر الوراق :
« إذا أكل المريد شيئاً بشره نفس أعمى الله عين بصيرته »([3]) .
ويقول الشيخ أبو حفص الحداد :
« الأعمى حقاً من يرى الله تعالى بالأشياء ولا يرى الأشياء بالله تعالى ، والبصير من يكون نظره من ربه إلى المكونات »([4]) .
ويقول الشيخ أبو بكر الشبلي  :
« البصيرة كالبصر أدنى شيء يحل فيها يعطل النظر »([5]) .
ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي :
« عمى البصيرة في ثلاث : إرسال الجوارح في معاصي الله . والطمع في خلق الله . والتصنع بطاعة الله »([6]) .
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :
« إنه  اتحد بصر ملكوته ببصر ملكه ، فرأى ببصر ملكوته باطن الحق من حيث اسمه الباطن ، ورأى ببصر ملكه ظاهر الحق من حيث اسمه الظاهر »([7]) .

يقول الشيخ عبد الغني النابلسي :
« الأنبياء [ عليهم السلام ] … بصائرهم محفوظة من الغفلة والحجاب عن رب الأرباب ، وعيونهم تحجب تارة ولا تحجب تارة أخرى »([8]).
يقول الشيخ إبراهيم الخواص :
« أدنى البصائر : أن يبصر الإنسان رشده »([9]) .
يقول الشيخ إبراهيم الكوراني :
« أي : معرفة تامة حقيقية »([11]) .
[ تفسير صوفي – 2 ] : في تأويل قوله تعالى : ] قدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ [([12]) .
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي  :
« أي : آيات بينات ، هي صور تجليات صفاته التي هي أنوار بصائر القلوب »([13]) .
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
« البصيرة : ناظر القلب ، كما أن البصر ناظر القالب . فالبصيرة لا ترى إلا المعاني والبصر لا يرى إلا المحسوسات .
أو تقول : البصيرة لا ترى إلا اللطيف ، البصر لا يرى إلا الكثيف .
أو تقول : البصيرة لا ترى إلا القديم ، والبصر لا يرى إلا الحادث .
أو تقول : البصيرة لا ترى إلا المكون ، والبصر لا يرى إلا الكون ... فكلما عظمت المحبة في الباطن والخدمة في الظاهر ، قوى نور البصيرة حتى يستولي على البصر ، فيغيب نور البصر في نور البصيرة ، فلا يرى إلا ما تراه البصيرة من المعاني اللطيفة والأنوار القديمة »([14]) .
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :
« اجتهادك فيما ضمن لك ، وتقصيرك فيما طلب منك : دليل على انطماس البصيرة  منك »([15]) .
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :
« النور له الكشف ، والبصيرة لها الحكم »([16]) .
يقول : « أهل البصيرة : هم الذين لا يرون إلا الملكوت ، وهو عالم الأرواح »([17])
يقول : « حد البصيرة : معرفة المراد »([18]) .
يقول : « حق البصيرة : هو ما يشهدك وجوده ، لا عدمك ، ولا وجودك »([19]) .
حق البصيرة : هو نور الحقيقة ، القاضي بالتحقيق بحقائق العلم بقرب الحق ، وبه يظهر الكون لا نسبة له في عدمه ولا في وجوده ([20]) .                          
يقول : « حق البصيرة : هو نور الحق وعبادة صاحبها هي المعبر عنها : بالعبودية »([21])
يقول : « حق البصيرة : هو نور الإحسان لأهل المكالمة ، وكل ما بعد ذلك ترقي في مقام الإحسان »([22]) .
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
« وجه تسميته حق البصيرة : أن البصيرة لما أدركت الحق من أصله ، وغابت عن نور الفروع بنور الأصل ، سميت حق البصيرة : لما أدركته من الحق ، وغابت عن شهود الخلق ، وهذا مقام حق اليقين »([23]) .


يقول : « شعاع البصيرة : هو نور العقل الهادي إلى الإيمان »([24]) .                           
يقول : « شعاع البصيرة : هو نور العقل وعبادة صاحبها هي المعبر عنها
بالعبادة »([25]).
يقول : « شعاع البصيرة : يعبر عنه بنور العقل ، وبعلم اليقين يشهدك قربه تعالى منك قرب علم وإحاطة ، فتستحي منه أن يراك حيث نهاك ، أو يفقدك حيث أمرك »([26]) .
 يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
« وجه تسميته بشعاع البصيرة : أن صاحبها لما كان يرى وجود الأكوان انطبعت في مرآة بصيرته ، فحجبته عن شهود النور من أصله ، لكن لما رقت كثافتها وتنورت دلائلها ، رأى شعاع النور من ورائها قريباً منه ، فأدرك الشعاع ، ولم يدرك النور . وهذا هو نور الإيمان ، وهو مقام علم اليقين »([27]) .
عين البصيرة : هي باطن إدراك البصر الذي يرى في مرآة الخيال المعاني الإلهية
والأسرار العلوية ([28]) .
يقول : « عين البصيرة : هو ما يشهدك عدمك لوجوده »([29]) .
يقول : « عين البصيرة : هي نور الإيمان الهادي إلى التحقيق ، وثمرته ترك التدبير ، والاستسلام لجري المقادير »([30]) .                           
عين البصيرة : هو رؤية الله تعالى بعين اليقين في مرتبة العبودة : التي هي القيام بأمر الله في مقام الإحسان ([31]) .
ويقول : « عين البصيرة : هو نور العلم ، وعبادة صاحبها هو المعبر عنها : بالعبودية »([32]) .
يقول : « عين البصيرة ، ويعبر عنه : بنور العلم ، وبعين اليقين . يشهدك عدمك لوجوده الذي تضمحل الموجودات معه ، فإن وجودها عارية منه ، وعند ذلك لا يبقى في نظرك ما تستند إليه سواه ، فإنك إذ ذاك لا تشهد إلا إياه »([33]) .
 يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
« وجه تسميته عين البصيرة : أن البصيرة لما صحت وقويت ، انفتحت عينها ، فرأت النور محيطاً ومتصلاً بها ، فسميت عين البصيرة : لأنفتاحها وإدراكها ما خفي على غيرها ، وهذا مقام عين اليقين »([34]) .
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :
« عين البصيرة حجابه : الريون ، والشهوات ، وملاحظة الأغيار من العالم الطبيعي الكثيف ، إلى أمثال هذه الحجب . فتحول بينه وبين إدراك الملكوت أعني : عالم الغيب »([35]) .
يقول الشيخ محمد النبهان :
« عين البصيرة تدرك المعاني ، وأما عين البصر فلا تدرك المعاني ، تنعكس عين البصيرة على عين البصر ثم تدرك .
البصر يدرك الأشياء المادية المحسوسة ، والبصيرة تدرك الله ، تدرك الكمالات من
ذاتها .
يوجد في جميع المجالس ملائكة ، وجن ولكن لا يرون بعين البصر بل بعين البصيرة .


[1] - الفتح : 4 .
[2] - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – حقائق التفسير – ص 1299 .
[3] - الشيخ عبد الوهاب الشعراني – الأنوار القدسية في معرفة القواعد الصوفية – ج 1 ص 154 .
[4] - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – حقائق التفسير – ص 619 .
[5] - محمد سعيد الكردي – الجنيد – ص32 .
[6] - الشيخ أحمد بن عجيبة – إيقاظ الهمم في شرح الحكم – ج 1 ص 72 .
[7] - د . مارتن لنجز – الشيخ أحمد العلوي الصوفي المستغانمي الجزائري  – ص 181 .
[8] - الشيخ عبد الغني النابلسي – أسرار الشريعة أو الفتح الرباني والفيض الرحماني – ص281 .
[9] - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – حقائق التفسير – ص 350 .
[10] - يوسف : 108 .
[11] - د . عبد الرحمن بدوي – شطحات الصوفية – ص 196 .
[12] - الأنعام : 104 .
[13] - الشيخ ابن عربي – تفسير القرآن الكريم – ج1 ص 394 .
[14] - الشيخ أحمد بن عجيبة – إيقاظ الهمم في شرح الحكم – ج 1 ص 18 .
[15] - د . بولس نويا – ابن عطاء الله ونشأة الطريقة الشاذلية – ص 85 .
[16] - المصدر نفسه – ص 111 .
[17] - الشيخ أحمد بن عجيبة – شرح تصلية القطب ابن مشيش – ص 31 . 
[18] - الشيخ محمد النفري – كتاب النطق والصمت – ص 40 .
[19] - د . بولس نويا – ابن عطاء الله ونشأة الطريقة الشاذلية – ص 103 .
[20] - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 82 ( بتصرف ) .
[21] - الشيخ علي حرازم ابن العربي - جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني – ج 2 ص 65 .
[22] - عبد الحليم محمود – المدرسة الشاذلية وأستاذها أبو الحسن الشاذلي – ص394 .
[23] - الشيخ أحمد بن عجيبة – إيقاظ الهمم في شرح الحكم – ج 1 ص 68 – 69 .
[24] - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 81 0
[25] - الشيخ علي حرازم ابن العربي - جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني – ج 2 ص 64 – 65 .
[26] - الشيخ عبد المجيد الشرنوبي شرح حكم ابن عطاء الله (على هامش كتاب تائية السلوك ) ص 25 .
[27] - الشيخ أحمد بن عجيبة – إيقاظ الهمم في شرح الحكم – ج 1 ص 68 – 69 .
[28] - الشيخ ابن عربي – مواقع النجوم ومطالع أهلة الأسرار والعلوم – ص 67 ( بتصرف ) .  
[29] - د . بولس نويا – ابن عطاء الله ونشأة الطريقة الشاذلية – ص 103 .
[30] - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 82 0
[31] - الشيخ علي حرازم ابن العربي - جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني – ج 2 ص 64 ( بتصرف ) . 
[32] - المصدر نفسه  – ج 2 ص 65 .
[33] - الشيخ عبد المجيد الشرنوبي شرح حكم ابن عطاء الله ( على هامش كتاب تائية السلوك ) ص 25 .
[34] - الشيخ أحمد بن عجيبة – إيقاظ الهمم في شرح الحكم – ج 1 ص 68 – 69 .
[35] - الشيخ ابن عربي – الفتوحات المكية – ج 2 ص 241 .