ABDUL HAMID MUDJIB HAMID BERSHOLAWAT

Sabtu, 09 Maret 2013

(في أسرار لفظ الجلالة)و(في الطواف حول كعبة الاسم الله)و( في العلاقة بين الله والحياة)

================


 ===================

« في اسم الجلالة [ الله ] ثلاثة أسرار :
الأول : أن مخلوقاته تعالى لا حد لها وأنها مختلفة ...
الثاني : أنه يتصرف فيها كيف شاء ...
الثالث : أنه تعالى مقدس منـزه لا يكيف ولا يشبه بشيء من المخلوقات »([1]) .


« للطائف حول كعبة هذا الاسم ... الله أول ما يكشف له في طوافه : عن سر هذا الحرف [الألف] ] لِيَشْهَدوا مَنافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُروا اسْمَ اللَّهِ [([2]). ثم يسعى بين صفا اللام الأول ومروة اللام الثانية . فإذا تم سعيه ، وقطع مدرجة الألف واللام ، وقف على عرفات عرفان الهوية ، فكأن قائلاً يقول عند الوصول إلى الهاء : ها هو المطلوب الذي تعرفه القلوب وتحجبه الغيوب »([3]) .
« الله كلمة تُعاش قبل أن توعى . فكل موجود هو الله وجوداً ، بمعنى المشاركة في إظهار الخفي ، ولذلك قلنا الوجود مشاركة بين الحي والعدم ، بين الفناء والبقاء . فمن جهة عينه فهو هو ، ومن جهة بطونه فهو الكون الجامع أي بطنه . والله عزيز على  الإدراك ، ومن أدرك استهلك ، ففني في النار العظمى ، وهي نار لا تذر .. هي من لاح أي ظهر . وظهور النار ظهور إبليس ، لأنه من هذه الطينة ، وإبليس الخفاء . فأنت ترى مدى مشاركة الخفاء في عملية الظهور »([4]) .
[ مسألة – 9 ] : في العلاقة بين الله والحياة
« الحياة ... هي الحركة الظاهرة التي تعبر عن قوة داخلية موجودة فيها ، دافعة لها، ومخرجة ما في الشيء من إمكانات إلى حيز الوجود ، هذه الحركة هي ما تسميه الصوفية حياة الله ، فالله إن كان شيئاً فهو حياة ، لأنه لا شيء سابق على هذه البذرة الحية المتحركة بذاتها أزلاً . فالله كان ، بمعنى أنه كان حياة وما زال حياة ، ولذلك قام بنفسه ، ولذلك احتاج كل مخلوق إلى الحي القيوم ليقوم به ، لأن كل حي ما عدا الله بحاجة إلى دافع أصلي فطري جوهري متحرك بذاته وحي بذاته يمده بطاقة حياتية »([5]) .
« الله I … لو كان شبحاً لكان معروف الكمية ، ولو كان جسماً لكان متألف البنية ، بل هو واحد ، رداً على الثنوية ..
صمد رد على الوثنية ..
لا مثل له ، طعناً على الحشوية ..
لا كقوله ، رداً على من ألحد بالوصفية ..
لا يتحرك متحرك إلا بإرادته ، رداً على القدرية ..
لا تُضاهى قدرته ولا تتناهى حكمته ، تكذيباً للهذيلية ..
أنزل القرآن فأعجز الفصحاء في نظامه ، إرغاماً لحجج المردارية ..
ألف بين قلوب المؤمنين وأضل الكافرين ، رداً على الهشامية ..
يرى نفسه ويرى غيره ، سميع بكل نداء ، بصير بكل خفاء ، رداً على الكعبية ..
يرى كالقمر لا يحجـب ، إلا من أنكر الرؤية من المعـتزلة كيف يُحجب عن
أحبابه »([6]) .


[1] - الشيخ أحمد بن المبارك - الإبريز – ص 287 – 288 .
[2] - الحج : 28 .
[3] - الشيخ عز الدين عبد السلام بن غانم المقدسي – مخطوطة حل الرموز ومفاتيح الكنوز – ص 59 – 60 .
[4] - محمد غازي عرابي – النصوص في مصطلحات التصوف – ص 21 – 22 .
[5] - المصدر نفسه – ص 22 .
[6] - يوسف محمد زيدان – عبد القادر الكيلاني باز الله الاشهب – ص45 .