ABDUL HAMID MUDJIB HAMID BERSHOLAWAT

Rabu, 13 Maret 2013

البيع في اللغة وفي القرآن الكريم وفي السنة المطهرة والبيعة

=============



 « باعه الشيء : أعطاه إياه بثمن .
    البيعة : 1 . الاتفاق على عقد بيع .
            2 . إعطاء العهد بقبول ولاية أو خلافة »([1]) .
جاءت في القران الكريم ( 7 ) مرات بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى : ] إِنَّ الَّذينَ يُبايِعونَكَ إِنَّما يُبايِعونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْديهِمْ [([2]) .
عن عوف بن مالك قال : كنا عند رسول الله  فقال : ] ألا تبايعون [ فرددها ثلاث مرات فقدمنا أيدينا فبايعناه فقلنا : يا رسول الله قد بايعناك فعلى ما ؟ قال :
] على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً والصلوات الخمس وأسر كلمة خفية : لا تسألوا الناس شيئاً [([3]) .
 يقول : « البيعة … الارتباط بالحبل المتين على شرط عدم الانفكاك عنه إلى يوم اللقاء »([4]) .
يقول الشيخ محمد مهدي الرواس الرفاعي :
« يا ولدي : لا يصح طريق القوم إلا على هذا المنوال ، وإن لم يربط اليد بيد الشيخ ، ويعاهده على الصفا والوفا ، فليس بذي يد ولا عهد . ومن لم يحصل على مقام صاحب طريقته بخلق وعلى قلبه بفيض ، فليس بذي مقام ولا قلب . ومن لم ينتفع بهدي رسول
الله  وأدب شريعته ، فليس بذي هدىً ولا أدب .
وكيف يكون الفقير فقيراً بلا يد ولا عهد ولا مقام ولا قلب ولا هدىً ولا أدب ؟
قال تعالى : ] إِنَّ الَّذينَ يُبايِعونَكَ إِنَّما يُبايِعونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْديهِمْ [([5]) .
وقال تعالى : ] إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤولاً [([6]) .
وقال تعالى : ] واتَّخِذوا مِنْ مَقامِ إِبْراهيمَ مُصَلّىً [([7]) .
وقال تعالى : ] إِنَّ في ذَلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ [([8]) ...
وقال تعالى : ] قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبّونَ اللَّهَ فاتَّبِعوني يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ [([9]) .
وهذا الأدب لا سواه ، فألزمت آية اليد الخشية ، وألزمت آية العهد الوقوف عند
الحد ، وألزمت آية المقام الوقوف مقام الشيخ السابق والطلب من حيث طلب ، وألزمت آية الهداية سلوك ما يوجب لك الحب ، وعرفتك آية الاتباع إن أدبك بصحة اتباع نبيك  هو ما يوجب لك الحب ويقربك من الرب ، وهو غاية الطريق ونهايته ، وعلى ذلك بايعت الله والحمد لله ...
 يد وعهد ومكث في المقام مع الـ       قلب السليم  ونيل الهدي بالأدب
 طريقة القوم من بدء الطريـق إلى       أقصى النهاية فالزم واضح السبب »([10]) .
يقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :
« أسقط الوسائط عند تحقيق الحقائق ، وأبقى رسومها وقطع حقائقها . فمن بايع
النبي  على الحقيقة ، فإن تلك بيعة الله ، لأن يده في تلك البيعة يد عارية »([11]) .


[1]- المعجم العربي الأساسي – ص189 .
[2] - الفتح : 10 .
3 - المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم ج: 3 ص: 110  حديث برقم   2326 .
[4] - عبد الرزاق الكنج – شيخ التمكين سيدي أحمد عز الدين الصياد الرفاعي – ص 79 .
[5] - الفتح : 10 .
[6] - الإسراء : 34 .
[7] - البقرة : 125 .
[8] - ق : 37 .
[9] - آل عمران : 31 .
[10] - الشيخ محمد أبو الهدى الصيادي الرفاعي – قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي واتباعه الأكابر - ص 310 – 311 .
[11] - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي – زيادات حقائق التفسير – ص 179 .