ABDUL HAMID MUDJIB HAMID BERSHOLAWAT

Sabtu, 30 November 2013

باب الآية في لسانه الشريف {صلى الله عليه وسلم} وباب ما جاء في قلبه الشريف {صلى الله عليه وسلم} و باب الآية في حفظه {صلى الله عليه وسلم} من التثاؤب

=========



باب الآية في لسانه الشريف {صلى الله عليه وسلم}
أخرج ابو أحمد الغطريف في جزئه وابن مندة وأبو نعيم وابن عساكر عن بريدة عن عمر بن الخطاب قال قلت يا رسول الله مالك أفصحنا ولم تخرج من بين أظهرنا قال كانت لغة إسماعيل عليه السلام قد درست فجاء بها جبرئيل فحفظنيها
وفي بعض طرقه عن بريدة قال سمعت عمر بن الخطاب يقول يا رسول الله إلخ فجعله من مسند بريدة
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان وابن أبي الدنيا في كتاب المطر وابن أبي حاتم والخطيب في كتاب النجوم وابن عساكر عن محمد بن ابراهيم التيمي قال قالوا يا رسول الله ما رأينا الذي هو أفصح منك قال ما يمنعني وإنما أنزل القرآن بلساني بلسان عربي مبين

وأخرج ابن عساكر عن محمد بن عبد الرحمن الزهري عن أبيه عن جده قال قال رجل يا رسول الله أيدالك الرجل امرأته قال نعم إذا كان مفلجافقال له ابو بكر يا رسول الله ما قال لك وما قلت له قال إنه قال أيماطل الرجل أهله قلت له نعم إذا كان مفلسا قال ابو بكر يا رسول الله لقد طفت في العرب وسمعت فصحاءهم فما سمعت أفصح منك قال أدبني ربي ونشأت في بني سعد ابن بكر
وأخرج ابن سعد عن يحيى بن يزيد السعدي قال قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} انا اعربكم انا من قريش ولساني لسان بني سعد بن بكر
واخرج الطبراني عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} انا أعرب العرب ولدت في قريش ونشأت في بني سعد فإنى يأتيني اللحن
باب ما جاء في قلبه الشريف {صلى الله عليه وسلم}
قال الله تعالى ألم نشرح لك صدرك
اخرج البيهقي من طريق إبراهيم بن طهمان قال سألت سعدا عن قوله تعالى ألم نشرح لك صدرك فحدثني به عن قتادة عن انس قال شق بطنه من عند صدره إلى اسفل بطنه فاستخرج منه قلبه فغسل في طست من ذهب ثم ملى ء إيمانا وحكمة ثم أعيد مكانه
واخرج احمد ومسلم عن انس ان رسول الله {صلى الله عليه وسلم} اتاه جبرئيل ذات يوم وهو يلعب مع الغلمان فأخذه فصرعه فشق عن قلبه واستخرج القلب ثم شق القلب فاستخرج منه علقة فقال هذا حظ الشيطان منك ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم ثم لأمه فأعاده في مكانه وجعل الغلمان يسعون إلى أمه يعنى ظئره فقالوا إن محمدا قد قتل فجاءوا وهو منتقع اللون قال أنس فلقد كنت أرى اثر المخيط في صدره

وأخرج احمد والدارمي والحاكم وصححه والبيهقي والطبراني وأبو نعيم عن عتبة ابن عبد أن النبي {صلى الله عليه وسلم} قال كانت حاضنتي من بني سعد بن بكر فانطلقت أنا وابن لها في بهم لنا ولم نأخذ معنا زادا فقلت يا أخي اذهب فأتنا بزاد من عند امنا فانطلق اخي ومكثت عند البهم فأقبل إلي طيران أبيضان كأنهما نسران فقال احدهما لصاحبه أهو هو قال نعم فأقبلا يبتدراني فأخذاني فبطحاني للقفا فشقا بطني ثم استخرجا قلبي فشقاه فأخرجا منه علقتين سوداوين فقال احدهما لصاحبه إيتني بماء ثلج فغسلا به جوفي ثم قال ايتني بماء برد فغسلا به قلبي ثم قال إيتني بالسكينة فذراها في قلبي ثم قال احدهما لصاحبه حصة فحاصه وختم عليه بخاتم النبوة
فقال أحدهما لصاحبه اجعله في كفة واجعل ألفا من أمته في كفة فإذا انا انظر إلى الألف فوقي أشفق ان يخر علي بعضهم فقالا لو ان أمته وزنت به لمال بهم ثم انطلقا وتركاني وفرقت فرقا شديدا ثم انطلقت إلى امي فاخبرتها بالذي لقيت واشفقت ان يكون قد التبس فقالت أعيذك بالله ورحلت بعيرا لها فجعلتني على الرحل وركبت خلفي حتى بلغنا أمي فقالت أديت امانتي وذمتي وحدثتها بالذي لقيت فلم يرعها ذلك وقالت إني رأيت انه خرج مني نور أضاءت له قصور الشام
وأخرج البيهقي عن يحيى بن جعدة قال قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} إن ملكين جاءاني في صورة كركيين معهما ثلج وبرد وماء بارد فشرح أحدهما صدري ومج الآخر بمنقاره فيه فغسله مرسل

وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند وابن حبان والحاكم وأبو نعيم وابن عساكر والضياء في المختارة من طريق معاذ بن محمد بن معاذ بن أبي بن كعب عن أبيه عن جده عن أبي بن كعب أن أبا هريرة قال يا رسول الله ما أول ما ابتديت به من امر النبوة قال إني لفي صحراء أمشي ابن عشر حجج إذا انا برجلين فوق رأسي يقول احدهما لصاحبه أهو هو قال نعم فأخذاني فلصقاني لحلاوة القفا ثم شقا بطني فكان أحدهما يختلف بالماء في طست من ذهب والآخر يغسل جوفي فقال احدهما لصاحبه أفلق صدره فاذا صدري فيما أرى مفلوقا لا اجد له وجعا ثم قال أشقق قلبه فشق قلبي فقال أخرج الغل والحسد منه فأخرج منه شبه العلقة فنبذ به ثم قال أدخل الرأفة والرحمة في قلبه فأدخل شيئا كهيئة الفضة ثم اخرج ذرورا كان معه فذره عليه ثم نقر إبهامي ثم قال اغد فرجعت بما لم اغد به من رحمتي للصغير ورأفتي على الكبير قال أبو نعيم تفرد به معاذ عن آبائه وتفرد بذكر السن
وأخرج الدارمي والبزار وأبو نعيم وابن عساكر عن ابي ذر قال قلت يا رسول الله كيف علمت انك نبي وبما علمت حتى استيقنت قال أتاني أتاني وأنا ببطحاء مكة فوقع أحدهما بالارض وكان الآخر بين السماء والأرض فقال أحدهما لصاحبه أهو أهو قال نعم هو هو قال فزنه برجل فوزنني فرجحته قال زنه بعشرة فوزنني فرجحتهم قال زنه بمائة فوزنني فرجحتهم قال زنه بألف فوزنني فرجحتهم ثم جعلوا يتساقطون علي من كفة الميزان ثم قال احدهما لصاحبه شق بطنه فشق بطني فأخرج منه مغمز الشيطان وعلق الدم فطرحهما فقال أحدهما لصاحبه اغسل بطنه غسل الاناء واغسل قلبه غسل الملاء ثم قال احدهما لصاحبه خط بطنه فخاط بطني وجعل الخاتم بين كتفي كما هو الآن ووليا عني وكأني أرى الأمر معاينة

وأخرج أبو نعيم عن يونس بن ميسرة بن حلبس قال قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أتاني ملك بطست من ذهب فشق بطني فاستخرج حشوة جوفي فغسلها ثم ذر عليها ذرورا ثم قال قلب وكيع يعي ما وقع فيه عيناك بصيرتان وأذناك تسمعان وانت محمد رسول الله المقفى الحاشر قلبك سليم ولسانك صادق ونفسك مطمئنة وخلقك قيم انت قثم
وأخرج الدارمي وابن عساكر عن ابن غنم قال انزل جبرئيل على رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فشق بطنه ثم قال جبرئيل قلب وكيع فيه أذنان سميعتان وعينان بصيرتان محمد رسول الله المقفى حاشر خلقك قيم ولسانك صادق ونفسك مطمئنة
وأخرج مسلم عن انس قال قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أتيت وانا في أهلي فانطلق بي إلى زمزم فشرح صدري ثم غسل بماء زمزم ثم أتيت بطست من ذهب ممتلئا إيمانا وحكمة فحشى بها صدري قال أنس ورسول الله {صلى الله عليه وسلم} يرينا أثره فعرج بي الملك الى سماء الدنيا وذكر حديث المعراج
قال البيهقي يحتمل ان شق الصدر كان مرات مرة عند مرضعته حليمة ومرة عند المبعث ومرة ليلة المعراج
قلت قد تقدم في الرضاع شق صدره من عدة طرق وسيأتي في أحادث المبعث وأحاديث الإسراء ذلك أيضا والتحقيق في الجمع بينها الحمل على التعدد ووقوع ذلك ثلاث مرات ممن صرح بوقوعه مرتين السهيلي وابن دحية وابن المنير وممن صرح بالثلاث ابن حجر وأبدى لذلك معنى لطيفا وهو المبالغة في الإسباغ والتطهير بالتثليث كما هو في شرعه {صلى الله عليه وسلم} في الطهارة واختصت الأوقات الثلاث بذلك لينشأ من الطفولية على أكمل الاحوال من العصمة من الشيطان وليتلقى عند البعث ما يوحى اليه بقلب قوي وليتأهب عند الاسراء للمناجاة
وقد اختلف هل شق الصدر وغسله مخصوص به او وقع لغير من الأنبياء قال ابن المنير شق الصدر له {صلى الله عليه وسلم} وصبره عليه من جنس ما ابتلى به الذبيح وصبر عليه بل هذا أشق وأجل لأن تلك معاريض وهذه حقيقة وأيضا فقد تكرر ووقع له وهو رضيع يتيم بعيد من أهله {صلى الله عليه وسلم}
باب الآية في حفظه {صلى الله عليه وسلم} من التثاؤب

اخرج البخاري في التاريخ وابن ابي شيبة في المصنف وابن سعد عن يزيد بن الاصم قال ما تثاءب النبي {صلى الله عليه وسلم} قط
واخرج ابن أبي شيبة عن مسلمة بن عبد الملك بن مروان قال ما تثاءب نبي قط